سلطان بن أحمد القاسمي يشهد ختام النسخة الـ2 لـ “مهرجان الشرقية من كلباء البحري”
الشارقة في الأول من فبراير 2026 شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، ختام فعاليات مهرجان الشرقية من كلباء البحري في نسخته الثانية، والذي نظمته قناة الشرقية من كلباء، وقناة الشارقة الرياضية، التابعتان لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بالتعاون مع نادي الشارقة للرياضات البحرية، على مدار 4 أيام، وذلك على شاطئ مدينة كلباء.
كان في استقبال سموه لدى وصوله كل من الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة بمدينة كلباء، وخالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، والدكتور عبيد سيف الزعابي رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعدد من كبار المسؤولين.
وكرم سموه الفائزين بمسابقات المهرجان حيث فاز في مسابقة التجديف الفئة المفتوحة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، كل من النوخذة أحمد إبراهيم الغملاسي، على القارب الذهب 65، بالمركز الأول، والنوخذة سيف حامد الزعابي، على القارب الزعابي، بالمركز الثاني، والنوخذة عبدالعزيز عبدالله الشحي، على القارب أسطورة، بالمركز الثالث.
وفي مسابقة التجديف فئة المواطنين، فاز كل من النوخذة فهد أحمد المرعي، على القارب زلزال، بالمركز الأول، والنوخذة بدر ناصر الشحي، على القارب جلفار 55، بالمركز الثاني، والنوخذة ماجد ناصر المسماري، على القارب شرطة دبي 3، بالمركز الثالث.
وكرم سموه الفائزين في مسابقة الصيد فئة صيد سمك الكنعد وهم، سعيد راشد محمد الزعابي الفائز بالمركز الأول، وسالم راشد الزيودي بالمركز الثاني، وسعيد سلطان الشحصي الزعابي بالمركز الثالث، أما جائزة أكبر سمكة كنعد فكانت من نصيب سالم راشد الزيودي.
وفي مسابقة الصيد فئة صيد اليودر، فاز، نايف سعيد النقبي بالمركز الأول، وعبدالله موسى الزعابي بالمركز الثاني، وسعيد نايف النقبي بالمركز الثالث، أما فئة أكبر سمكة يودر، فكانت من نصيب، محمد حسن محمد بن عبود.
وكرم سموه الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة بمدينة كلباء، بهدية تذكارية تقديراً لدعمه المهرجان.
كما كرم سموه الجهات الراعية والشركاء لمساهمتهم في تنظيم ونجاح مهرجان الشرقية من كلباء البحري، وتسلم سموه هدية تذكارية تقديراً لتشريفه حفل الختام.
وكان سموه قد تابع الجولة الأخيرة من بطولة التجديف، التي شهدت منافسة قوية بين جميع الفرق المشاركة في أجواء من الندية.
شارك في البطولة فرق من إمارات الدولة، ودول مجلس التعاون الخليجي، في تجسيد للترابط وروح التعاون التي تجمعها الرياضة، وإبرازاً لمكانة الرياضات البحرية التقليدية.
تخلل حفل الختام مادة مرئية وثقت لحظات الانطلاق، وحتى إسدال الستار عن المهرجان، متضمنةً تنوّع الفعاليات التراثية التي أعادت إحياء مهن الآباء والأجداد المرتبطة بالبحر، من الصيد والغوص وبناء السفن، مرورًا بالأهازيج الشعبية التي صدحت بها ساحة المهرجان، والأكلات الشعبية التي عبّرت عن كرم المكان وأصالته.
وتابع سموه والحضور عروضا متنوعة من الفنون البحرية، التي قدمتها الفرق الشعبية احتفاءً بالمهرجان، وإحياءً للموروث البحري الأصيل الذي تمتاز به المنطقة من حيث تنوعه وأصالته.
وتجول سمو نائب حاكم الشارقة عقب الحفل في المعرض المصاحب للمهرجان، مطلعاً على ما يقدمه من معارض تبرز المهن البحرية، مثل الصيد والغوص وصناعة السفن، والأدوات المستعلمة في مجالات الصيد والرياضات البحرية، وما تمتاز به شواطئ المنطقة من تنوع حيوي.
كما اطلع سموه على المعارض الفنية التي عرضت لوحات مميزة للشواطئ والكائنات البحرية، واستمع لشرح حول الأعمال ودلالاتها الفنية وزار مجموعة من الأجنحة المخصصة لمتاحف شخصية استعرضت مقتنياتها المتعلقة بالمجالات البحرية.
وشاهد سموه الفعاليات المصاحبة التي شملت مسابقات تراثية وأنشطة رياضية يقدمها المهرجان للمشاركين والحضور، تتضمن ألعابا تقليدية ارتبطت بالحياة البحرية والمنطقة .. كما شاهد سموه منطقة المطاعم والمقاهي المشاركة لتقديم أفضل المأكولات والمشروبات للزوار.
وتضمنت أيام المهرجان الأنشطة التراثية والرياضية والثقافية الحافلة، واستقطبت حضوراً جماهيرياً واسعاً من مختلف فئات المجتمع، في تظاهرة بحرية جسّدت عمق الارتباط التاريخي بين الإنسان والبحر في مدينة كلباء.
وشكّلت الفعاليات الرياضية البحرية محوراً رئيساً في برنامج المهرجان، حيث شهدت بطولة الشرقية من كلباء للتجديف، وبطولة الشرقية من كلباء للصيد، مشاركة واسعة من الهواة والمحترفين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، في أجواء تنافسية جسّدت روح التعاون والعمل الجماعي وروح التحدي، وسط تنظيم متكامل راعى معايير السلامة والمحافظة على البيئة البحرية، بما ينسجم مع أهداف المهرجان في دعم الرياضات البحرية المستدامة، وإحياء الموروث الرياضي المرتبط بالبحر.
يأتي ختام مهرجان الشرقية من كلباء البحري في نسخته الثانية تأكيداً على حرص إمارة الشارقة على دعم الفعاليات التراثية والمجتمعية، التي تعزز الهوية الوطنية وتدعم السياحة الثقافية.
وشكّل المهرجان منصة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وأسهم في إبراز الموروث البحري في كلباء، وترسيخ مكانته حدثا سنويا بارزا على خارطة الفعاليات الثقافية والتراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وام




