“غرفة الشارقة” تبحث تعزيز فرص التجارة والاستثمار مع لاوس
الشارقة في 8 فبراير 2026 بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة تعزيز العلاقات الاقتصادية وبناء شراكات مستدامة بين مجتمعي الأعمال في الشارقة وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية بهدف المساهمة في نمو حجم التجارة البينية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين ودفعها نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة.
وقالت غرفة الشارقة اليوم أن لقاء عمل عُقد في المقر الرئيسي للغرفة بالشارقة جمع سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومعالي ساليومساي كومّاسيت نائب رئيس الوزراء في جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق له بحضور أوديت سوفانافونغ رئيس الغرفة الوطنية للتجارة والصناعة في لاوس وعبدالعزيز الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة الشارقة وعدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات والقطاع الخاص بإمارة الشارقة وجمهورية لاوس.
وأضافت أن الجانبين تطرقا إلى أهمية استكشاف الفرص الاستثمارية وبناء جسور التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال بما يسهم في زيادة التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك حيث تزخر الشارقة بفرص نوعية في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة والسياحة والتعليم والاقتصاد الجديد فيما تتمتع لاوس بإمكانات اقتصادية كبيرة وفرص واعدة في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين والسياحة والصناعات التحويلية.
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة الشارقة والغرفة الوطنية للتجارة والصناعة في لاوس بهدف تعزيز العلاقات التجارية وتنمية وتسهيل التعاون الاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.
ونصت المذكرة على تبادل المعلومات بما يسهم في النمو الاستثماري والاقتصادي وتبادل الوفود التجارية وتنظيم بعثات مشتركة فضلاً عن تبادل المطبوعات التجارية عبر المنصات الإلكترونية والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة والاستفادة من الخبرات والمعارف وجوانب التدريب إلى جانب التعاون في مجال المشاركة بالمعارض والندوات واجتماعات الأعمال والمؤتمرات المتخصصة التي تُقام في البلدين.
وأكد سعادة عبدالله سلطان العويس أن غرفة الشارقة تحرص انطلاقاً من رؤيتها الإستراتيجية على دعم توجهات الإمارة في تنويع شراكاتها الاقتصادية وتعزيز حضورها التجاري والاستثماري على الساحة الدولية لا سيما مع الدول الصديقة التي تمتلك مقومات اقتصادية واعدة، مشيراً إلى أن الإمارة توفر بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة وتمتلك بنية تحتية متطورة وتشريعات مرنة ومناطق حرة متخصصة إلى جانب موقع جغرافي استراتيجي يربط بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأكد العويس استعداد الغرفة لتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لرجال الأعمال والمستثمرين من جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وبناء علاقات تعاون مستدامة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين، معرباً عن ثقته بأن لقاء العمل سيكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي وسيسهم في تعزيز التواصل المباشر بين القطاع الخاص وتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع تدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
من جانبه أشاد معالي ساليومساي كومّاسيت بالدور الريادي الذي تضطلع به غرفة الشارقة في دعم القطاع الخاص وتسهيل بيئة الأعمال، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع إمارة الشارقة.
وأشار إلى أن لاوس تتمتع بموقع إستراتيجي في قلب منطقة الآسيان يؤهلها لأن تكون بوابة للمستثمرين الإماراتيين نحو أسواق جنوب شرق آسيا، لافتاً إلى توفر فرص استثمارية واعدة في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين والسياحة والصناعات التحويلية الأمر الذي يفتح المجال أمام شراكات مثمرة بين مجتمعي الأعمال والقطاع الخاص في البلدين.
وعقب ذلك عقدت لقاءات عمل ثنائية بين رجال الأعمال المشاركين من الجانبين جرى خلالها عرض مجالات وفرص التعاون في عدد من القطاعات وفي مقدمتها الأمن الغذائي والتصنيع الزراعي في ظل ما تتمتع به لاوس من موارد طبيعية وأراضٍ زراعية خصبة إلى جانب قطاعات التطوير العقاري والسياحة البيئية والتكنولوجيا والتحول الرقمي مع الاستفادة من التسهيلات التشريعية والعلاقات القائمة بين البلدين. وام



