الشارقة

مشاركات إماراتية في المنتدى العالمي للمستثمرين 2025

الشارقة في 21 نوفمبر 2025

يشارك معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وسعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة، وسعادة عائشة محمد سعيد الملا رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، ووفد من أعضاء المجلس وعارف بن علي العبار رئيس نادي الهوايات -الإمارات إلى جانب نخبة من كبار المستثمرين والوزراء ورؤساء المؤسسات الاقتصادية وصناديق الثروة السيادية وشركات متعددة الجنسيات ووفود من أكثر من 40 دولة في المنتدى العالمي للمستثمرين الذي تستضيفه العاصمة الجورجية – تبليسي يومي 4 و 5 من ديسمبر المقبل، تحت شعار “جسور بين القارات – من مجلس التعاون الخليجي إلى يورآسيا: الاستثمار في مستقبل الازدهار العالمي”.

ويعد المنتدى العالمي للمستثمرين أحد أبرز المنصات الاقتصادية الرائدة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ويورآسيا من خلال منظومة استثمارية موحدة كما يشكل ملتقى دوليًا رائدًا يهدف إلى ربط رؤوس الأموال العالمية بفرص الاستثمار الواعدة من خلال منظومة استثمار وشراكة موحدة تجمع الحكومات والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية الدولية تحت رؤية مشتركة للتعاون والنمو المستدام.

و يشرف على تنظيمه منظمة يورآسيا الخليج وغرفة تجارة جورجيا الاستثمارية وبشراكة رئيسية مع مجموعة AGI Holding وبدعم من غرفة التجارة الدولية (ICC) وسفارة جورجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة وغرفة أعمال هونغ كونغ – الشرق الأوسط.

و تتضمن أعمال المنتدى جلسات حوارية وعروضا استثمارية بمشاركة أكثر من 1500 زائر و70 مستثمرا مؤسسيا و50 متحدثًا دوليًا بهدف تسليط الضوء على خمسة قطاعات رئيسية تشمل: الاستدامة والتكنولوجيا والسياحة والأموال الرقمية والتوريق و العقارات والبنية التحتية والتقنيات الزراعية والأمن الغذائي.

وسيُشكّل المنتدى نقطة تحول اقتصادية بارزة في جورجيا والمنطقة إذ سيشهد إطلاق شراكات استراتيجية وتوقيع مذكرات تفاهم دولية كبرى بين مؤسسات استثمارية حكومية وخاصة من مختلف الدول العربية والأجنبية بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي بما يسهم في خلق قنوات تمويل وتعاون عابر للحدود في قطاعات حيوية مثل الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المستدامة والسياحة الطبية والبنية التحتية الذكية والزراعة الرقمية.

و قال النعيمي تزداد الروابط بين الاستثمارات والاستدامة في ظل تصاعد المخاطر العالمية مثل تغيّر المناخ ونضوب الموارد ومن خلال دمج معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) يسعى المستثمرون إلى تقليل التعرض للأصول المتقلبة وتعزيز المرونة طويلة الأمد وقد أصبحت التقنيات الخضراء والطاقة المتجددة والبنية التحتية الإيجابية للطبيعة مجالات جاذبة لرأس المال بينما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في نمذجة سيناريوهات المناخ وتحسين المحافظ الاستثمارية، مؤكدا أن الاستدامة لم تعد خياراً أخلاقياً فحسب بل أصبحت استراتيجية مالية لمواجهة الغموض البيئي لافتا إلى أن المنتدى الدولي يأتي متماشيًا مع متطلبات المستقبل ليجمع في مكان واحد باقة من المستثمرين و صناع القرار و الأكاديميين ليرفعوا الستار عن قدرة العالم على التكيف و السير في ظل كل تلك التحديات.

من جانبه قال الدكتور سعد الدين منيمنه مؤسس المنتدى العالمي للمستثمرين ورئيس مجلس إدارة مجموعة AGI Holding المنتدى العالمي للمستثمرين ليس مجرد مؤتمر بل منصة اقتصادية استراتيجية تعيد رسم خريطة التعاون العالمي من خلال ربط دول مجلس التعاون الخليجي بيورآسيا عبر منظومة موحدة للاستثمار والشراكة، مؤكدا أن النسخة القادمة من المنتدى ستكون منعطفًا محوريًا في تعزيز التكامل الاقتصادي بين الشرق والغرب إذ ستُطلق موجة جديدة من الاستثمارات العابرة للحدود وتفتح آفاقًا غير مسبوقة أمام رؤوس الأموال العالمية لتحقيق شراكات طويلة الأمد بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص بما يرسّخ التعاون الاقتصادي العالمي ويُعيد تعريف مشهد الاستثمار في المنطقة.

و قال جون دبليو. إتش. دينتون الأمين العام لغرفة التجارة الدولية في ظل ما يشهده العالم اليوم من تقلبات واضطرابات متسارعة يبرز الدور الحيوي للقطاع الخاص في دفع عجلة الاستثمارات التي تسهم في ازدهار الاقتصادات والمجتمعات وبوصفنا الصوت العالمي للأعمال الذي يمثل أكثر من 45 مليون شركة في 170 دولة فإن مهمتنا المتمثلة في جعل الأعمال أداةً تخدم الجميع في كل يوم وفي كل مكان أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

ويمثل المنتدى خطوة متقدمة في مسار التعاون الدولي بين الأسواق الناشئة والمستثمرين العالميين حيث تسعى جورجيا من خلال استضافته إلى تأكيد أهمية التعاون الاقتصادي في الربط بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى وتشهد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وجورجيا على وجه الخصوص نموًا متسارعًا مدعومًا باتفاقيات استثمارية كبرى تجاوزت قيمتها ستة مليارات دولار في مشروعات تطويرية وبنية تحتية في وقت تشير فيه البيانات إلى أن الإمارات تمثل أكثر من 63% من إجمالي تجارة جورجيا مع الدول العربية وتسهم بنحو 5% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر ما يجعلها ضمن أكبر ستة مستثمرين عالميين في السوق الجورجية.

ومن المنتظر أن تُسفر فعاليات المنتدى عن حزمة من الاتفاقيات الاستثمارية الكبرى تُقدّر بمئات الملايين من الدولارات التي ستركّز على تطوير مشاريع خضراء وتمويل الابتكارات في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية في خطوة تُرسّخ موقع الإمارات كمحور اقتصادي عالمي يربط بين الأسواق الخليجية والأوروبية والآسيوية ويعزز حضورها المؤثر في منظومة الاقتصاد العالمي الجديد. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى