“منتدى سلامة الطفل” يختتم أعماله في الشارقة ويصدر توصياته
الشارقة في 28 نوفمبر 2025
أوصى منتدى سلامة الطفل 2025 الذي اختتم أعماله أمس ونظمته مؤسسة سلامة الطفل بالشارقة تحت شعار «نصون براءتهم» بإطلاق برنامج وطني شامل لبناء قدرات أولياء الأمور وتمكينهم من مهارات حماية الطفل على أن يبدأ تطبيقه من مرحلة رياض الأطفال عند تسجيل الطفل ويكون التحاق ولي الأمر بالبرنامج إلزامياً .
يتضمن البرنامج إعداد وتنفيذ نظام تدريب مدربين (TOT) لتأهيل الكوادر العاملة في البيئات التعليمية ومقدمي الخدمات التربوية والاجتماعية لضمان جودة التطبيق وانتشاره ويعتمد على تدخلات وقائية ابتداءً من إطلاق برامج وطنية لتحقيق مصلحة الطفل الفضلى وإنشاء خط ساخن موحّد وتطبيق ذكي للإبلاغ عن الإساءة إلى جانب تشكيل فريق تدخل سريع متعدد التخصصات مرتبط بالخط الساخن للاستجابة العاجلة للحالات.
وأوصى المنتدى أيضا باعتماد وجود أخصائي حماية الطفل بشكل إلزامي في جميع البيئات التي يتواجد فيها الأطفال سواء التعليمية أوالترفيهية أو الخدمية من خلال تدريب أو تعيين موظف متخصص يكون مسؤولاً عن رصد الحالات اليومية ومؤشرات الخطر بشكل استباقي والتعامل مع مختلف المخاطر التي قد يواجهها الطفل مع صلاحية الإبلاغ المباشر للجهات المختصة وفق القوانين والتشريعات المعتمدة.
ودعا إلى إنشاء مختبرات للمهارات العاطفية لتعزيز تعبير الطفل عن مشاعره كمنهجية لحماية بناء مخزون مفردات الطفل لتعزيز الذكاء اللغوي لديه وتمكينه من التعبير عن مشاعره عند التعامل مع الآخرين وفهم مشاعر الآخرين وتعزيز قدرته على طلب المساعدة على أن يتم تطبيق هذا البرنامج في المدراس بالتعاون مع الجهات المعنية من خلال تدريب المدربين (وأخصائيي حماية الطفل العاملين في القطاع التعليمي) لضمان تكامل العمل المدرسي مع منظومة حماية الطفل.
وحث على تطوير وأتمتة نظام موحّد يربط قواعد البيانات المتعلقة بقضايا الأطفال بين الجهات الأمنية والصحية والتعليمية والاجتماعية بما يسهم في تحسين دقة الرصد وسرعة الاستجابة وتجنّب تكرار الحالات و إعداد مبادرات وطنية شاملة ومستدامة بإلزامية بناء قدرات المقبلين على الزواج من الجنسين على صعيد الجوانب النفسية والعاطفية بهدف تعزيز وعيهم بمراحل نمو الطفل وأساليب التعامل السليم معه وتمكينهم من تأسيس بيئة أسرية صحية ومستقرة.
وتضمّن المنتدى الذي عقد تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع في مركز الجواهر للمناسبات و المؤتمرات .. فعاليات وتجارب تفاعلية نوعية منها غرف المشاعر التي منحت الحضور تجربة حسّية تحاكي عالم الطفل الداخلي عبر مواقف صوتية وتفاعلية تُظهر تأثير الحب والاحتواء أو الإساءة والإهمال ليعيش الزائر ما قد يشعر به الطفل في مواقف مختلفة ويدرك أثرها النفسي العميق بالإضافة إلى منصة القانون التي استعرضت التشريعات الوطنية المتعلقة بحقوق الطفل وحمايته وأتاحت للحضور كتابة مقترحاتهم القانونية لتعزيز منظومة الحماية إلى جانب عرض مقاطع مرئية تتيح للمشاهد التمييز بين المشاهد الواقعية وتلك المنتجة بالذكاء الاصطناعي بهدف رفع الوعي بموثوقية المحتوى الرقمي مع تخصيص ركن لعرض تحليل رسومات الأطفال بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية لتحليل رسومات الأطفال واستكشاف ما تعكسه من مؤشرات نفسية وسلوكية. وام.




