“مهرجان الشارقة للآداب”.. تجارب استثنائية تعكس ثراء المشهد الثقافي الإماراتي
مهرجان الشارقة للآداب
الشارقة، 08 يناير 2026: تستقطب فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للآداب أفراد المجتمع بمختلف أطيافهم من شتى أنحاء الإمارات، مرتبطين بخيوط الحكايات التي تجمعهم على المعرفة والذاكرة الثقافية المشتركة، في مشهد يجسّد شعار المهرجان لهذا العام، “مجتمع تنسجه الحكايات”، الذي يحتفي بقوة الأدب في الإلهام وتوحيد الرؤى.
تجارب ثقافية وترفيهية غنية
ووسط أجواء نابضة بالفكر والأصالة والمتعة، تحولّت ساحة المدينة الجامعية بالشارقة إلى منصة ملهمة تجمع الكتّاب والمفكرين والمبدعين والناشرين الإماراتيين في مساحة واحدة للحوار والإبداع والابتكار عبر البرنامج الغني للمهرجان الذي انطلق في 5 يناير الجاري تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعم وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين ورئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب.
وبتنظيم مشترك بين جمعية الناشرين الإماراتيين وهيئة الشارقة للكتاب، قدم المهرجان على مدار أيامه الثلاثة الأولى تجارب ثقافية وفنية وترفيهية غنية شملت معرض الكتاب الذي يستمر طيلة أيام الحدث مقدماً روائع الأدب الإماراتي لعشاق الكلمة، إضافة إلى جلسات حوارية شيّقة تناولت موضوعات ثقافية وفنية ومجتمعية، أسهمت في إثراء وعي الجمهور وتعزيز التفاعل المعرفي.
منتجات يدوية مبتكرة
كما حفل البرنامج بأمسيات شعرية وعروض مسرحية وموسيقية أحياها مبدعو الإمارات من الفنانين والعازفين والموسيقيين، علاوةً على ورش عمل متنوعة للصغار والكبار في الرسم والفنون البصرية والتصوير والخط العربي، وجلسات قرائية تفاعلية يومية تلهم الأطفال وتحفّز خيالهم وحبهم للكتاب، فضلاً عن تجربة تسوق فريدة لمنتجات يدوية مبتكرة مستوحاة من التراث الإماراتي.
ويواصل مهرجان الشارقة للآداب رحلته لهذا العام حتى 11 يناير 2026، حيث تُصنع الحكايات وتُروى الأفكار وتتوطد الروابط، واعداً الزوار بمزيد من الحوارات الثقافية الراقية والتجارب المتنوعة التي تعكس ثراء المشهد الثقافي والإبداعي الإماراتي. ويمكن الاطلاع على أجندة الحدث والتسجيل لحضور الفعاليات عبر موقعه الإلكتروني https://slf.thaqafa.gov.ae أو متابعة حساباته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.






