الشارقة

نهيان بن مبارك يشهد تخريج 123 طالباً وطالبة من مدرسة تريم الأمريكية الخاصة

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حفل تخريج الدفعة العاشرة من طلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025-2026 بمدرسة تريم الأمريكية الخاصة، وعددهم 123 طالباً وطالبة، والذي أقيم على مسرح الجامعة الأمريكية في الشارقة.

حضر الحفل، سعادة عمران مطر تريم، رئيس مجلس إدارة مدرسة تريم الأمريكية الخاصة، وأعضاء مجلس الأمناء والهيئتين الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور وعدد من الضيوف.

وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بتسليم الشهادات للخريجين والخريجات، مهنئاً إياهم بهذه المناسبة، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المستقبلية، وأن يواصلوا طلب العلم والعمل الجاد، وأن يكونوا قدوة في العطاء والمسؤولية وخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

وكرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، عددا من الشركاء الإستراتيجيين والقيادات التعليمية والتربوية، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في دعم مسيرة المدرسة وتطوير البيئة التعليمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تسهم في إعداد الطلبة وتمكينهم من تحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية.

وأشاد معاليه بالجهود التي تبذلها المؤسسات التعليمية في إعداد الأجيال وتأهيلها للمستقبل، مؤكداً أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وبناء المجتمعات المزدهرة، والدور المحوري الذي تؤديه المدارس والمعلمون وأولياء الأمور في تنشئة أجيال قادرة على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

من جانبه رحب الدكتور رائد عبدالله، مدير مدرسة تريم الأمريكية الخاصة، في كلمته خلال الحفل، بمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان والحضور، معرباً عن بالغ الشكر والتقدير لمعاليه على تشريفه الحفل ومشاركته الطلبة وأسرهم فرحة التخرج.

وأكد أن هذا اليوم يمثل تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد والعمل المتواصل، ويجسد معاني الطموح والإنجاز والإصرار التي تحلى بها الطلبة طوال مسيرتهم الدراسية، مشيراً إلى أن الخريجين يقفون اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من حياتهم، مزودين بالعلم والمعرفة والقيم التي تؤهلهم للمساهمة في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم.

وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي في ظل ما توليه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من اهتمام بالغ بالتعليم وبناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية والتقدم، مؤكداً أن المنظومة التعليمية المتطورة التي أرستها الدولة وفرت للطلبة بيئة داعمة للابتكار والإبداع والتميز، وأسهمت في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

وأضاف أن المدرسة حرصت على توفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد الطلبة أكاديمياً وشخصياً وتمكنهم من تحقيق تطلعاتهم المستقبلية، وأولت اهتماماً خاصاً بتعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الوطنية المختلفة، بما يتيح للطلبة فرصاً أوسع لاكتساب الخبرات العملية والتعرف إلى متطلبات سوق العمل، ويسهم في إعدادهم للمراحل المقبلة من حياتهم العلمية والعملية.وام

زر الذهاب إلى الأعلى