الشارقة

611 عملا فنيا لـ 261 فنانا و 94 فعالية في ملتقى الشارقة للخط

الشارقة في 30 سبتمبر 2024 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق بعد غد الأربعاء فعاليات النسخة الـ 11 من ملتقى الشارقة للخطّ تحت شعار “تراقيم” التي تنظمها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة وتستمر حتى 30 نوفمبر القادم في ساحة الخط في قلب الشارقة ومتحف الشارقة للفنون وبيت الحكمة وجامعة الشارقة وغيرها من المواقع .

وقال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية مدير الملتقى، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر الدائرة بحضور سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة وعدد من الفنانين المشاركين، إن الملتقى يضم في نسخته الـ 11 يضم أكثر من 600 عمل فني لـ 260 فنانا من مختلف دول العالم و94 فعالية من معارض وورش فنيّة ومحاضرات وندوات تستضيفها دائرة الثقافة مع أكثر من 30 جهة ومؤسسة في الشارقة.

وأكد القصير أن الملتقى عزز على مدى 20 عاما من حضور الخطّ العربي على المستوى العالمي وساهم بشكل مباشر في تجديد هذا الفنّ الأصيل منذ أن انطلاقه تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة لتتوالى الدورات استنادا إلى رؤية سموّه في أهميّة الخطّ كفنٍّ إسلاميٍ أصيلٍ منطلقاً إلى عناوين تخصّصية تبحث في عمق وتاريخ الخطّ.

وحول شعار دورة هذا العام من الملتقى، قال مدير إدارة الشؤون الثقافية: يمنح شعار كل دورة من دورات الملتقى هامشاً واسعاً للإبداع في إنجاز العمل الخطّي كما يسمح بطرح معانٍ متعدّدة تساهم في تعزيز جماليات الخطّ العربي وتعكس طاقة الأعمال الخطّية التي ترتقي إلى مكانة فنّية مميزة لما لها من شخصية إبداعية متفردة وها نحن ذا نقف أمام شعار مميز يمنح المبدع آفاقاً فنية واسعة وعلى مدى الدورات السابقة عزّز الملتقى من ثقافة بصرية تؤشّر إلى عبقرية إبداعية في إنجاز العمل الخطّي لمجموعة خطّاطين وخطّاطات حمل كلٌّ منهم اسمه وخبرته العملية الواسعة في قدومه إلى الشارقة.

ولفت إلى أن ملتقى الشارقة سعى إلى عالمية الخطّ وحققها وقد أنتج ذلك تكوين جمهور نوعي يقرأ اللوحة قراءة تأملية تستكشف ما يتوارى خلف الكلمة في رمزيتها الدلالية ومؤشّراتها الوجدانية وتتفاعل مع العمل الخطّي بوصفه تعبيراً خالصاً عمّا يدور في أعماق النفس البشرية.

وقال القصير إن الملتقى يضم 94 فعالية من معارض وورش فنية ومحاضرات وندوات تستضيفها دائرة الثقافة مع أكثر من 30 جهة ومؤسسة في الشارقة ومنها بيت الحكمة في الشارقة وساحة الخط والجامعة القاسمية وكلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي واتحاد المصورين العرب ومتحف الشارقة للفنون وغيرها من الجهات.

وأضاف أن الفعاليات تشمل معارض فنية وخطّية متنوعة تبلغ 30 معرضاً لـ 261 فناناً يمثلون دول عربية عديدة ومنها الإمارات وسلطنة عمان والمغرب والجزائر والسعودية ومصر والكويت والسودان والعراق ولبنان وسوريا ودول غير عربية عديدة منها إيطاليا وكولومبيا وتركيا والأرجنتين وباكستان وإسبانيا وإيران لافتا إلى أن مشاركة كل من المكسيك و أندونيسيا وسنغافورة للمرة الأولى في الملتقى ما يؤكد توسّع الملتقى نحو دول عالمية جديدة.

وقال : يُنتظر من هؤلاء الفنانين المبدعين تقديم 611 عملاً فنياً من تجهيزاتٍ و حروفيّاتٍ وجداريّاتٍ ولوحاتٍ في الخطّ الأصيل والزخرفة الإسلامية تقام في متحف الشارقة للخط وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية وبيوت الخطاطين ودار الندوة وبيت الخزف ومركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة وغيرها من الأماكن فيما سيّتِمُّ تنظيمُ 57 ورشةً فنيةً إلى جانب تقديم عروضا مرئية لتجارب خطية متنوعة.

وفي الجانب النظري، قال القصير إن الملتقى سيشهد تنظيم 4 محاضرات تسلط الضوء على مستجدات الخط العربي كما سيشهد تنظيم الندوة الدولية المصاحبة للملتقى في بيت الحكمة والتي تأتي تحت عنوان “الخط العربي – مناهج ومدارس” و تناقش عددا من المحاور منها “المدرسة العثمانية لفن الخط العربي” للمتحدث د. إدهام محمد حنش من العراق و”تراث المدرسة العربية في الخطّ العربي” للمتحدث د. محمد أحمد حسن من مصر و “الخطّ العربي – تجربة إمارة الشارقة” للمتحدث تاج السر حسن من السودان” لافتاً أن الملتقى سيستضيف 86 ضيفاً من إعلاميين ومحاضرين وخطاطين ومشرفي الورش الفنية.

وسلّط القصير الضوء على أبرز المعارض المشاركة في الملتقى وهي معرض “إحياء الخطوط” بمشاركة 5 فنانين يقدّمون 67 عملاً متنوعاً في خطوط الحجازي والكوفي المصحفيّ والكوفيّ المشرقيّ وخطّ التوقيع والرقاع والخطّ المحقق والريحانيّ والثلث المملوكيّ والتعليق القديم وهو المعرض الذي يعيدنا إلى خطوط أصبحت غير متداولة فيما يقدّم الفنّانان التركي داوود بكتاش والإيراني صادق شافعي معرضيهما الشخصيين حيث يأتي الأول بعنوان “حروف ذهبية” لبكتاش في بيت الخزف ويقدّم فيه 20 عملاً و “تراقيم على القلم” لشافعي في بيوت الخطاطين حيث يقدّم 8 أعمال.

وأشار إلى تنظيم معرض “في حبّ الإمارات” لمجموعة من الخطّاطين والخطاطات الإماراتيين يقدّمون 16 عملاً تعكس في موضوعاتها حبّ الوطن فضلاً عن عدد من المعارض الأخرى مثل المعارض المعاصرة حيث الرؤية الحداثية للخطّ العربي ويقام في متحف الشارقة للفنون بمشاركة 13 فناناً وفنانة يقدّمون 65 عملاً.

ونوه إلى مشاركة بعض المؤسسات المحلية في الملتقى مثل اتحاد المصورين العرب بمعرض يحمل عنوان “بين الحروف والضوء” ويقام في بيت الحكمة بمشاركة 40 فناناً وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي بمعرض يحمل عنوان “خطوط ضوئية” ويقام في مركز التسوق 06 بمشاركة 27 فناناً وجميعة الإمارات للفنون التشكيلية حيث يقام معرض الفنان المصري حسام عبد الوهاب بـ25 عملاً.

وأشار إلى أن ملتقى الشارقة للخط اعتاد تكريم قامات في الخط العربي لها أثر إبداعي كبير في الساحة الفنية المحلية والعربية والدولية وفي الدورة الحالية سيتم تكريم 3 شخصيات هم الخطّاط خالد علي الجلاف من الإمارات ود. إدهام محمد حنش من العراق ود. خوسيه ميغيل بويرتا من إسبانيا.

كما سيقدم الملتقى جوائز تقديرية للأعمال المتميزة المشاركة في المعرض العامّ وهي: الجائزة الكبرى وثلاث جوائز للاتجاه “الأصيل وثلاث جوائز للفنون الخطية الحديثة والمعاصرة وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي. وام

زر الذهاب إلى الأعلى