دبي

آمنة الضحاك: الإمارات واحة مستدامة للعطاء ورمز ملهم للعمل الإنساني النبيل

دبي في 7 مارس 2026

أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتجاوز حدود الزمان ليغدو نهجاً عالمياً ومرجعاً استثنائياً في العمل الإنساني، مشيرة إلى أن هذا الإرث الخالد يضيء دروب التنمية المستدامة ويؤسس لنهضة الإنسانية واستقرار الشعوب ووصفته بأنه الأساس المتين الذي ترتكز عليه دولة الإمارات في مسيرتها الريادية عاصمة عالمية للعطاء والاستدامة بمفهومها التنموي الشامل.

وقالت معاليها في تصريح بمناسبة “يوم زايد للعمل الإنساني” : “إننا في هذا اليوم نستلهم أسمى المعاني وأعمق القيم النبيلة التي أرساها الوالد المؤسس، الذي جعل من فعل الخير والعمل الإنساني عقيدة راسخة في وجدان الوطن، وارتبطت رؤيته العميقة بحماية البيئة واستدامة الموارد كجزء لا يتجزأ من رفاه الإنسان، حتى أضحت دولة الإمارات اليوم – في ظل القيادة الرشيدة – نموذجاً عالمياً متفرداً في مجالات التنمية الشاملة، وبناء الإنسان كقيمة عليا ومحور أساسي لقيادة مسيرة الاستدامة والتقدم”.

وأضافت معاليها أن الدولة لا تدخر جهداً في مد أياديها بالخير والعطاء للجميع، في سعي حثيث لتعزيز دعائم الاستقرار ودفع عجلة الازدهار لشعوب العالم كافة، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن التضامن الإنساني وتضافر الجهود هما السبيل الأوحد لتجاوز التحديات المشتركة، لا سيما بالمضي قدماً في تعزيز الحلول البيئية والمناخية كالطاقة المتجددة والأمن الغذائي والزراعة، واستدامة المياه، وغيرها الكثير من المجالات التي تهدف إلى بناء مستقبل مشرق ومستدام للبشرية.

وأكدت أن المشاريع التنموية المستدامة الكبرى التي تحمل اسم زايد، والممتدة في مختلف بقاع الأرض، تقف اليوم شواهد حية وعلامات مضيئة في سماء العمل الإنساني العالمي، وهي بمثابة نهج يحتذى في صياغة جميع مساراتنا ومبادراتنا الاستراتيجية الرامية لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

وشددت معاليها على أن دولة الإمارات، في ظل الرؤية الاستشرافية والتوجيهات السديدة لقيادتها الرشيدة، تواصل السير بخطى ثابتة ومدروسة على هذا النهج الاستثنائي، لتبقى واحة مستدامة للعطاء، ورمزاً ملهماً للعمل الإنساني النبيل الذي يتجاوز الحدود الجغرافية ليصنع فارقاً حقيقياً ومستداماً في حياة المجتمعات وحماية كوكبنا. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى