دبي

الرؤية التطويرية الإستراتيجية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعيد تشكيل خارطة المسابقات القرآنية عالمياً

دبي في 26 فبراير 2026 ترسخ جائزة دبي الدولية للقرآن من خلال رؤيتها التطويرية الجديدة “نبحث عن أجمل صوت قرآني لعام 2026″، والتي أطلقتها بإضافات نوعية غير مسبوقة في دورتها الـ28، مكانة مضاعفة على المستوى العالمي ودوراً أكثر تأثيراً في خدمة كتاب الله وعلومه وحسن تلاوته، حيث جاءت في مقدمة إضافتها النوعية القفزة الكبيرة في قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، لتكون قيمة جائزة الفائز بالمركز الأول من فرع الذكور مليون دولار وقيمة الفائزة بالمركز الأول من فرع الإناث مليون دولار، وكذلك رفع قيمة جائزة الشخصية القرآنية العالمية إلى مليون دولار.

وتمثل هذه الرؤية التطويرية الجديدة، التي تأتي بتوجيهات ودعم كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، نقلة إستراتيجية تعزز دبي من خلالها جهودها المؤثرة على المستوى الدولي في تحفيز المواهب المميزة في مجال إتقان تلاوة القرآن الكريم، هذا الميدان الذي يعتبر من أرقى ميادين العلم والمعرفة، حيث يعتبر رفع قيمة الجوائز إلى هذا الحجم، والذي يجعل منها الأكبر عالمياً، ارتقاء بالتنافس إلى مستويات غير مسبوقة، ويضع اهتمام النشء وأسرهم والمؤسسات القائمة على تعليمهم القرآن، بتحقيق أعلى درجات الإتقان، على مسارات جديدة من الجد والاجتهاد.

وهذه الرؤية الإستراتيجية تنطلق من ركيزة مهمة أساسها إيمان دبي بأهمية مواصلة الاستثمار في غرس القيم والمحافظة على الموروث ونشر علوم القرآن الكريم، حيث تسعى إلى تمكين الأجيال بالقيم الصحيحة وبتعاليم الدين السمحة لتحصين المجتمع وغرس تعاليمه في النفس.

وأكد سعادة أحمد درويش المهيري المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن الرؤية التطويرية الجديدة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وما مثلته من نقلة نوعية في مسيرة الجائزة ومكانتها العالمية، وأثرها على إعادة تشكيل خريطة الجوائز القرآنية عالمياً وزيادة تنافسيتها، يظهر جلياً في المشاركات القياسية من المتسابقين في الدورة الـ28 للجائزة والتي وصلت إلى 5618 طلب مشاركة من 105 دول في مختلف قارات العالم، 30% منها في فرع جائزة الإناث، مشيراً إلى أن المستوى المتميز للمشاركين والذي ظهر خلال مرحلتي التحكيم الأولى والثانية يؤكد على نجاح الجائزة في تحفيز مزيد من الجهود عند هؤلاء المشاركين وأسرهم والقائمين على تعليمهم للارتقاء بأدائهم تلاوة وبمستوى جودة أصواتهم.

وأضاف أن هذه الرؤية التطويرية تؤكد التزام دبي الراسخ بخدمة كتاب الله وتعزيز مكانته في قلوب الأجيال، كما أن رفع قيمة الجوائز يعكس إيمان دبي بأهمية زيادة الحافز أمام النشء للإقبال على القرآن الكريم وعلومه والتحلي بقيمه.

من جانبه، قال إبراهيم جاسم المنصوري، مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالإنابة إن الدورة الـ28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تمثل محطة فارقة في تاريخ الجائزة، حيث تشهد إضافات استثنائية على مستوى القيمة، والمعايير، والتأثير العالمي وحرصنا، بتوجيهات القيادة الرشيدة، على أن تكون هذه الدورة تجسيدًا لرؤية استراتيجية ترسخ مكانة دبي كمنصة عالمية للتميز في خدمة كتاب الله.

وأضاف أن رفع قيمة المكافآت إلى أكثر من 12 مليون درهم، خطوة مهمة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الإتقان، وتحفيز الأجيال على التمسك بالقيم الإسلامية، والسعي نحو التميز في التلاوة والأداء، ونؤمن أن الرؤية التطويرية ستسهم في بناء جيل محافظ على هويته يمثل قدوة حسنة في مجتمعاته.

وتكفل الإضافة النوعية ضمن الرؤية التطويرية للجائزة في دورتها الـ28، والمتمثلة برفع قيمة المكافآت أن المشاركين سيكونون حريصين على اتباع معايير جديدة لتحقيق أفضل النتائج في التلاوة وحسن الصوت والأداء وكذلك في تعلم علوم القرآن الكريم والتحلي بقيمه، كما سيحفز رفع قيمة المكافآت أعداداً أكبر على المشاركة، ومن مختلف دول العالم، كما ظهر جلياً من أعداد المشاركين في الدورة الـ28، وهو ما يزيد من حجم المنافسة وبالتالي يرفع سقف معايير الإجادة والأداء، حيث يدفع المتسابقين إلى مستويات غير مسبوقة من التحضير والإتقان للوصول إلى منصة الجائزة في دبي التي باتت الوجهة الأكثر تنافسية والأكثر تأثيراً على المستوى العالمي.

وبقرار مضاعفة قيمة المكافآت إلى 12 مليون درهم، وما يتبع ذلك من معايير جديدة أقرتها الجائزة، تكون دبي قد رسخت مكانتها الوجهة الأغلى والأعلى معياراً لأجمل الأصوات القرآنية على مستوى العالم، لتعزز بذلك ريادتها العالمية ودورها الاستراتيجي في خدمة القرآن الكريم وعلومه مدشنة مساراً جديداً من التنافس الذي يتجاوز المعايير التقليدية.

ومن شأن هذه القيمة القياسية لمكافآت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وما تشجعه من إقبال ومنافسة، أن يحدث أثراً مستداماً للاستثمار في هذا الزخم الكبير من الإقبال على تلاوة كتاب الله على المستوى الدولي، حيث سيشكل المشاركون والفائزون سفراء ونماذج مضيئة في مجتمعاتهم، كما أن هذه الخطوة تضع معياراً مرجعياً جديداً للجوائز القرآنية الأخرى حول العالم، مما يدفعها لرفع سقف التنافسية والإجادة. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى