دبي

المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي..سفيرا الإمارات والكويت: علاقاتنا تاريخية ونحن قلب واحد وفي قارب واحد

دبي في 2 فبراير 2026 شهد المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي الذي عقد في دبي اليوم ضمن فعاليات أسبوع “الإمارات والكويت.. أخوة للأبد”، جلسة حوارية بعنوان “حديث الأشقاء: الإمارات والكويت” والتي جمعت سعادة الدكتور مطر النيادي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت، وسعادة جمال محمد الغنيم سفير دولة الكويت لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد السفيران أن العلاقات الإماراتية الكويتية علاقات تاريخية راسخة، زادتها رؤية قيادتي البلدين عمقاً ونماءً، ورسختها الشراكات المتواصلة والتعاون الوثيق في مختلف المجالات.

وتطرق سعادة جمال محمد الغنيم سفير دولة الكويت لدى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الجلسة إلى محطات تاريخية بارزة رسخت دعائم العلاقة بين البلدين، ابتداء من زيارة المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح أمير الكويت الراحل إلى إمارة الشارقة في بداية خمسينيات القرن الماضي، قبل قيام اتحاد دولة الإمارات، ثم زيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى الكويت في العام 1975، وزيارة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، إلى الكويت في عام 2005 وهي الزيارة التي انبثقت عنها لجنة مشتركة كويتية إماراتية، ثم زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى الإمارات في 2024، وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، إلى الكويت في عام 2024، وكذلك زيارة سموه إلى الكويت في العام 2025.

واعتبر الغنيم أن هذا التواصل المستمر بين قيادات البلدين أسهم في ترسيخ شبكة متكاملة من التواصل على مستوى القيادة، إلى جانب تعزيز الروابط على الصعيد الشعبي.

واستذكر السفير الكويتي لدى الإمارات وصية أمير الكويت له عند تكليفه بمهام عمله قائلاً: “يا جمال، اعتبر شيوخ الإمارات شيوخك، فنحن والإمارات قلب واحد وفي قارب واحد”.

وأضاف أن هذه الوصية انعكست في تعامل دولة الإمارات بنفس روح المودة والمحبة، خاصة خلال لقاءاته مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

ولفت سعادة جمال الغنيم إلى أن دولة الإمارات أصبحت وجهة رئيسية للكويتيين في مجالي العلاج والتعليم، بفضل ما توفره من مؤسسات صحية وتعليمية متقدمة تضاهي نظيراتها التي كان يقصدها الكويتيون سابقاً في الولايات المتحدة وأوروبا.

من جهته، قال سعادة الدكتور مطر النيادي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت، “إنه عند وصوله لاستلام مهام منصبه، شعر وكأنه بين أهله وذويه”، مستذكراً قول معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر الصباح، وزير الخارجية الكويتي آنذاك: “يا أبو عبد الله، إنك لم تنتقل إلا من حيٍّ إلى حي، فأنت بين أهلك، وستجد منا كل الدعم والتعاون”.

وقال سعادة مطر النيادي إن هذا الموقف يجسد حقيقة أن المصلحة مشتركة والهدف واحد لكل من دولة الإمارات ودولة الكويت، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تقوم على وحدة المنفعة وتكامل الإنجاز، إذ إن الجميع رابح في أي تعاون يجمع بين البلدين.

وأضاف: «نحن اليوم، وخلال هذا الأسبوع الذي يسبق احتفالات العيد الوطني في الكويت، نرى دولة الإمارات تشارك أشقاءها في الكويت فرحتهم، انطلاقاً من إيمان راسخ بوحدة الهدف والمصير المشترك». وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى