دبي

الموسيقار العالمي نايل رودجرز يفتتح مركز الموسيقى في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 04 فبراير 2026: استقبلت مدرسة جيمس للبحوث والابتكار اليوم الموسيقي والمنتج والملحن العالمي الشهير، ومستشارها الخاص للموسيقى والفنون الأدائية، نايل رودجرز، لافتتاح مركز الموسيقى الجديد في المدرسة رسمياً، والذي يُعد بمثابة إضافة مميزة إلى منظومة الفنون الإبداعية والأدائية في المدرسة.

ويُشكّل مركز الموسيقى جزءاً محورياً من قسم الفنون الإبداعية والأدائية في المدرسة، حيث تأتي التخصصات الموسيقية والتقنية المرتبطة بها إلى جانب تخصصات أخرى تشمل الفنون والفنون الرقمية، والرقص وعلوم الحركة، والدراما وفنون الإنتاج، والإلقاء والدراما، والسينما والإعلام، ويتم تقديمها عبر مسارات أكاديمية وأنشطة مرافقة للمناهج الدراسية.

ويشغل رودجرز منصب المستشار الخاص للموسيقى والفنون الأدائية في المدرسة، حيث يعمل عن قرب مع إدارة المدرسة للمساهمة في تطوير برامج موسيقية وفنية أدائية حديثة تتسم بالشمولية، ومبنية على فهم عميق لمتطلبات القطاع، وموجّهة نحو المستقبل. تسهم مشاركته في تطوير مسارات تعليمية ذات قيمة للطلبة تجمع بين تعليم إبداعي عالي الجودة، وإتاحة مرافق بمعايير احترافية، والتعرّف على ممارسات القطاع الحقيقية.

وفي تعليقه على افتتاح المركز، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: “نؤمن في مجموعة جيمس للتعليم بأن الإبداع عنصر أساسي في إعداد الطلاب للمستقبل. ويجسّد مركز الموسيقى في مدرسة جيمس للأبحاث والابتكار التزامنا بتوفير بيئات تعليمية عالمية المستوى تُمكّن الطلاب من استكشاف مواهبهم، وتطوير مهارات جديدة، وربط التعلم بالقطاعات الإبداعية في العالم الحقيقي. ويبرز تدشين هذا المركز من قبل نايل رودجرز الأهمية التي نوليها للشراكات الفاعلة مع خبراء القطاع ضمن العملية التعليمية”.

ويُعد نايل رودجرز، الحائز على أربع جوائز غرامي والمؤسس المشارك لفرقة “شيك” الأسطورية، أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في الموسيقى الحديثة. وتمتد مسيرته المهنية لأكثر من أربعة عقود، تعاون خلالها مع نخبة من أشهر الفنانين في تاريخ الموسيقى. ويتماشى التزامه بالتعليم وتنمية المواهب الإبداعية الشابة بشكل وثيق مع رؤية مدرسة جيمس للبحوث والابتكار لتقديم الفنون ضمن بيئة تعليمية عصرية.

من جانبه، قال نايل رودجرز، المستشار الخاص للموسيقى والفنون الأدائية في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار: “تعيد مدرسة جيمس للبحوث والابتكار تعريف مفهوم التعليم وإمكاناته. فالموسيقى تمتلك القدرة على ربط الناس ببعضهم، وبناء الثقة بالنفس، وتشجيع روح القيادة، ويسعدني أن أكون جزءاً من رحلة تمكين الشباب لاكتشاف قوة الموسيقى في التعبير عن أصواتهم الخاصة والقيادة بثقة.”

وسيدعم المركز تطوير المهارات الآلية والصوتية، والأداء الجماعي، والتأليف الموسيقي، والتسجيل، وتقنيات الموسيقى عبر مجموعة واسعة من الأنماط الموسيقية. وسيحظى الطلاب بمسارات تعليمية احترافية مدعومة بشركاء رائدين مثل (Steinway and Sons) و(Rockschool). ومن خلال أكاديمية جيمس للموسيقى المتميزة، يتعلم الطلاب ويؤدون عروضهم باستخدام آلات بيانو شتينواي العالمية، ما يعكس التزام المدرسة بالتميز في التعليم الموسيقي.

ويشمل مركز الموسيقى مساحة مخصصة للأداء، والبروفات، والتسجيل، وإنتاج الموسيقى. كما يتضمن المركز استوديوهات تسجيل احترافية، وأجنحة إنتاج رقمية، وغرف بروفات معالجة صوتياً، ومساحات تعليمية متخصصة. وقد تم تصميم هذه المرافق المتكاملة بهدف تمكين الطلبة من الانتقال بسلاسة بين التدريب والأداء والإنتاج، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية والطلاقة الإبداعية في آنٍ واحد.

وسيتلقى الطلاب تعليماً وفقاً لـ المنهج الوطني، ومنهج الموسيقى النموذجي (Model Music Curriculum)، إضافة إلى منهج بحثي خاص بمدرسة جيمس للبحوث والابتكار، بما يضمن أن تعكس مرافقنا وأساليبنا التعليمية متطلبات قطاع الإنتاج الموسيقي الاحترافي الحديث. ومن المقرر أن يجمع المنهج بين الموسيقى الكلاسيكية وتكنولوجيا الموسيقى المعاصرة، مما يتيح للطلبة تطوير مهارات تقنية وإبداعية متقدمة.

وقال نيكولاس هنتنغتون، مدير قسم الفنون الإبداعية والأدائية (CAPA) في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار: “يضع مركز الموسيقى مدرسة جيمس للبحوث والابتكار في مقدمة التعليم الفني المبتكر، حيث نتيح للطلبة الحرية لاستكشاف هويتهم الموسيقية وفرصة العمل بأدوات ومساحات تعكس واقع الصناعة التي يطمحون للانضمام إليها. ومن خلال تزويدهم بمعدات ومعايير احترافية، ومنهجية تعليمية مبتكرة، وتركيز قوي على التطبيق العملي، تلعب مدرسة جيمس للبحوث والابتكار دوراً محورياً في تشكيل الجيل القادم من الموسيقيين والمنتجين ومهندسي الصوت والتقنيين المبدعين”

ويأتي افتتاح مركز الموسيقى بمثابة محطة جديدة في مسيرة مدرسة جيمس للبحوث والابتكار نحو بناء بيئة تعليمية تتكامل فيها عناصر الإبداع والتكنولوجيا والتميّز الأكاديمي. ومن خلال إتاحة بيئة تعليمية مستوحاة من متطلبات القطاع وتوفير مرافق بمعايير احترافية، تواصل المدرسة تمكين طلابها من استكشاف شغفهم، وتطوير مواهبهم، وبناء مسارات مهنية واعدة في الصناعات الإبداعية المستقبلية. ناس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى