انطلاق الدورة الـ 14 لمعرض عطايا في 13 يناير بأدنيك مارينا – موسع –
كما تحدث في المؤتمر الصحفي سعادة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، مؤكدا أن اختيار دعم الشباب الأفريقي من خلال الاستثمار في البنية التحتية وبناء شبكات رقمية، من أجل تحقيق التحول الرقمي والتكنولوجي يعبر عن سياسة دولة الإمارات للمساعدات الخارجية.
وقال إن التعليم وتمكين النساء والشباب والاهتمام بالتكنولوجيا والعلوم والابتكار، وخلق الشراكات من أجل تحقيق التنمية المستدامة، في مجملها من القضايا ذات الأولوية في سياسة المساعدات الخارجية.
وأضاف أن اختيار العاصمة التنزانية دار السلام مقراً لانطلاق الدورة الجديدة في مايو المقبل، هو اختيار موفق ينسجم مع توجهات الدولة نحو توطيد العلاقات مع القارة الأفريقية عموماً، ومع جمهورية تنزانيا المتحدة على وجه الخصوص.
وقال الشامسي ” خلال العشر سنوات الماضية قدمت الإمارات مساعدات لجمهورية تنزانيا بحوالي 210 ملايين درهم، تم تخصيص حوالي 88% منها لدعم التعليم والصحة والمياه والخدمات الاجتماعية وقطاع النقل والتخزين”،
وأضاف أن العام الماضي 2023 شهد العديد من الكوارث الطبيعية، من زلازل وفيضانات وبراكين بالإضافة الى الصراعات والحروب، ما دفع الإمارات لتقديم حوالي 42% من مساعداتها الخارجية للمساهمة في الاستجابة الإنسانية العالمية.
وأشار إلى أن الإمارات واصلت مبادراتها خلال العام الحالي، على نفس المنوال من رفع قيمة ونوعية المساعدات الإنسانية العالمية، فعلى سبيل المثال فإن الدولة هي المانح الأول للمساعدات الإنسانية في غزة، حيث قدمت ما قيمته حوالي 828 مليون دولار أمريكي حتى الآن، لدعم العديد من القطاعات الإنسانية الحيوية مثل دعم الغذاء والصحة والمياه والإيواء وغيرها.
من جانبها أعربت السيدة وانو حافظ أمير رئيسة مؤسسة مبادرات موانامكي في تنزانيا، عن خالص شكرها وعظيم امتنانها لسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، على دعمها الثابت والتزامها الكبير بقضايا العمل الخيري والإنساني.
وقالت ” أظهرتم للعالم من خلال أعمالكم الخيرية أن التعاطف لا يعرف حدودًا، وأثبتم مرارًا وتكرارًا أن التعاون يمكنه إحداث تغييرات جذرية، كما إن مساهماتكم السخية من الوقت والموارد والنفوذ كان لها تأثير عميق على حياة الكثير من الأشخاص، ونحن ممتنون لذلك بلا حدود.
وأشارت إلى أن عطايا ساهم على مدار أكثر من عقد من الزمان في تحقيق أحلام النساء والأطفال الأقل حظًا والنازحين، من خلال بناء مراكز صحية ودعم العلاج الطبي، وتشييد المدارس وتعزيز التعليم، وتخفيف الأعباء المالية عن المجتمعات.
إلى ذلك قال الدكتور وليد آل علي أمين عام المدرسة الرقمية الإماراتية إن مشروع عطايا وتحت إشراف وتوجيهات سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، أصبح مبادرة عالمية نوعية ومنصة استثنائية مبتكرة تعكس أهمية العطاء كقيمة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات الإنسانية.
وأضاف أن هذا التعاون يعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن بتسخير التكنولوجيا الحديثة والابتكار لتوفير تعليم نوعي وشامل يصل إلى الجميع، بغض النظر عن التحديات الجغرافية أو الاقتصادية. وام



