“برنس إي إيه”: المستقبل الرقمي سيكون لمن يجمع بين عمق الرسالة الإنسانية والسرد القصصي المؤثر والاستخدام الواعي للتكنولوجيا
دبي في 11 يناير 2026
أكد صانع المحتوى ريتشارد ويليامز، المعروف باسم “برنس إي إيه”، والذي يتابعه 10 ملايين متابع، أن هناك خطوات محددة لبناء علامة شخصية أيقونية في عصر الذكاء الاصطناعي، واتباعها يشكل “الخلطة السحرية” لنجاح وانتشار المحتوى، وقدرته على مخاطبة العقول من مختلف الثقافات والخلفيات.
وأعرب عن أمنيته في أن تكون رحلته نموذجاً ملهماً لغيره من صناع المحتوى لبناء حضور رقمي مؤثر قائم على الأصالة والرسالة الإنسانية في عصر التحول الرقمي المتسارع.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “11 خطوة لبناء علامة شخصية أيقونية في عصر الذكاء الاصطناعي”، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، والتي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، وتستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار 3 أيام وتختتم أعمالها غداً، في أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل، بدبي، تحت شعار “المحتوى الهادف”.
واستعرض ريتشارد ويليامز تجربته في عالم صناعة المحتوى، مشيراً إلى إطلاقه مجموعة من المقاطع المصورة تحت عنوان “اجعل الذكاء رائعاً”، والتي حققت انتشاراً واسعاً، حيث تهدف هذه المقاطع إلى ترسيخ مجموعة من القيم الأساسية، منها الذكاء الاجتماعي، وحرية الفكر، والوحدة، والإبداع.
وأوضح أنه في عام 2014 حول مسيرته من عالم الموسيقى إلى إنتاج الأفلام والمحتوى التحفيزي باستخدام فن الكلمة المنطوقة، محققاً أكثر من ملياري مشاهدة على منصة يوتيوب، من خلال أعمال تناولت قضايا البيئة، والهوية، والتوازن بين العمل والحياة، وتجارب حياته اليومية.
وأضاف “أسعى إلى أن يكون المحتوى دليلاً إرشادياً حول تطوير الذات، وعيش الشغف، وأهمية التحفيز والمشاركة الفاعلة، ليكون مصدر إلهام لمحبي الحياة حول العالم”.
وأوضح صانع المحتوى ريتشارد ويليامز أنه يمكن بناء شخصية أيقونية عبر مجموعة من الخطوات المحورية، تبدأ باكتشاف الرسالة الجوهرية من المحتوى وتحديد السبب الحقيقي وراء ما يتم عرضه خلاله، مروراً بتحويل التجارب الشخصية إلى قصص إنسانية ملهمة، بجانب الوضوح في الهوية قبل الانتشار، وبناء الثقة قبل توسيع الجمهور، وصولاً إلى إتقان السرد القصصي، والتأثير العاطفي، وصناعة محتوى يستمر لسنوات طويلة، مشدداً على ضرورة الاستخدام الواعي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع الالتزام والاستمرارية كشرط أساسي للنجاح.
ولفت إلى أن فن التفاعل مع الجمهور يعد من أبرز خطوات بناء الشخصية الأيقونية، إذ يسهم في تحسين الظهور في محركات البحث، وترتيب صناع المحتوى على منصات مثل “يوتيوب”، وتعزيز مكانتهم في مجال تخصصهم.
وأكد أن جذب الانتباه أصبح العملة الأكثر قيمة في العالم الرقمي، موضحاً أن العديد من صناع المحتوى لا يتقنون فن جذب الانتباه وتغليف الأفكار بطريقة مؤثرة.
وأكد أن النجاح الحقيقي لا يكمن في الانتشار السريع، بل في صناعة تأثير طويل الأمد يتحول إلى إرث رقمي، وذكر أن بناء علاقة قوية مع الجمهور يتطلب ما لا يقل عن سبع ساعات من التفاعل المتواصل، عبر نقاط تواصل متعددة ومنصات رقمية متنوعة، لضمان ترسيخ الحضور وبناء الثقة مع المتابعين. وام.




