دبي

بلوكميز تدخل موسوعة غينيس بوصفها منظومة البلوكتشين الحاصلة على أكبر عدد من التراخيص التنظيمية

«ثاني الزيودي»: لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في تقنيات البلوكتشين وترميز الأصول والويب 3

احتفى معالي الدكتور «ثاني بن أحمد الزيودي» وزير التجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحقيق بلوكميز (Blockmaze) رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية™ المرموقة بحصولها على «أكبر عدد من التراخيص التنظيمية المالية لمنظومة بلوكتشين عند إطلاقها»، مؤكداً أهمية هذا الإنجاز في تعزيز مكانة الدولة بوصفها مركزاً عالمياً رائداً للابتكار في تقنية البلوكتشين وترميز الأصول وتقنيات الويب 3.

وتسلّم الجائزة كلٌّ من السيد «تاجندر فيرك» المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة فينفاسيا وشركة بلوكميز، والسيد «سارفجيت فيرك» المؤسس المشارك والمدير الإداري لمجموعة فينفاسيا، والسيد «بونيت مانغلا» المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للعمليات في بلوكميز، خلال مراسم حضرها معالي الدكتور «ثاني بن أحمد الزيودي» وزير التجارة الخارجية، ومسؤولو موسوعة غينيس للأرقام القياسية™، وممثلون عن مجموعة فينفاسيا وشركة بلوكميز، إلى جانب عددٍ من كبار الشخصيات والمسؤولين والمستثمرين وقادة القطاع والإعلاميين.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال السيد «تاجندر فيرك» المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة بلوكميز: «نفخر بحصولنا على هذا اللقب، خاصةً وأنه إنجازٌ لم يسبق تحقيقه على المستوى العالمي.

فقد جمعت بلوكميز ضمن منظومتنا للبلوكتشين أكثر من 40 ترخيصاً وتصريحاً وتسجيلاً تنظيمياً، ما ساهم في بناء بنية تحتية تنظيمية ومالية موثوقة، تربط بمنتهى السلاسة بين الأسس التنظيمية للتمويل التقليدي في بيئة الإنترنت (الويب 2) وبين المستويات العالية من الابتكار والكفاءة اللذين توفرهما منظومة الويب 3».

وأضاف: «إن ترميز أحد الأصول لا يكفي لمعالجة التحديات القائمة في عملية ربطه بالمنظومة الكبرى، فالتحول الحقيقي يتحقق عندما يمثّل الرمز نفسُه أصلاً حقيقياً قانونياً، يحمل معلومات ملكية أصلية، ويمنح المتداولين الثقة والسهولة الكاملة لتداوله عبر الأسواق الخاضعة للتنظيم.

ولا تكفي تقنية البلوكتشين وحدها لتحقيق هذه الغاية، إذ تستوجب تكاملاً وانسجاماً تشغيلياً بين الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية وبنية المدفوعات وأطر الامتثال في منظومة واحدة».

وتابع: «هذه هي الرؤية التي استندت إليها بلوكميز، فكل رمز يجب أن يمثل أصلاً حقيقياً مدعوماً بملكية قابلة للتحقق، يتبع آلية حوكمة موثوقة، ويحمل قيمة ملموسة.

وعندها فقط يمكن الوثوق بالأصول المُرمّزة ونقلها واستخدامها بسلاسة عبر الحدود، بما يلبي مستويات الثقة التي تتطلبها المؤسسات والشركات والمستثمرون.

ونحن على ثقة كاملة بأن هذه هي الركيزة التي ستُبنى عليها أسواق رأس المال العالمية في مرحلتها المقبلة».

توفر« بلوكميز» البنية التحتية التي تُمكّن الأصول المُرمّزة من الانتقال من مرحلة التمثيل الرقمي إلى الأسواق المالية الحقيقة.

كما تعتمد على دمج التراخيص والامتثال ومزايا الوصاية والمدفوعات والبنية التحتية للأسواق المالية، لتمكين المؤسسات والمنصات المالية من إصدار الأصول المُرمّزة وإدارتها وتوزيعها بما يضمن إمكانية تشغيلها عبر ولايات قضائية خاضعة لأطر تنظيمية مختلفة.

وبدوره قال «بونيت مانغلا» المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للعمليات في بلوكميز: «يسعدنا نيل هذا اللقب من موسوعة غينيس للأرقام القياسية شهادةً على عُمق رؤيتنا المشتركة وتطلعاتنا الهادفة، وتكريماً لسنواتٍ من التفاني والمثابرة والالتزام التي بذلتها فرق عملنا في بناء أحد أكثر أنظمة البلوكتشين موثوقيةً على مستوى العالم».

وأضاف: «يمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة بلوكميز، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن التوجه الأبرز الذي يقود قطاع التمويل القائم على ترميز الأصول، وهو التوجه نحو المنصات المبتكرة والموثوقة، التي تجمع بين البنية التحتية المخصصة للمؤسسات والامتثال التنظيمي على المستوى العالمي.

ونحن على أتمّ الثقة بأن هذا الإنجاز سيعزز ثقة المستثمرين والمتداولين وغيرهم في ترميز الأصول عالمياً، ويشجع على زيادة الاستثمارات العابرة للحدود، ويدعم المرحلة المقبلة من تطور الأسواق المالية الرقمية العالمية».

ويتماشى هذا الرقم القياسي المسجل في موسوعة غينيس مع استراتيجية ترميز الأصول في دولة الإمارات، وهي خطة حكومية تهدف إلى تحويل الأصول الملموسة، مثل العقارات والذهب والائتمان الخاص، إلى أصول رقمية قائمة على تقنية البلوكتشين.

تُعد موسوعة غينيس للأرقام القياسية المرجع العالمي لتوثيق الإنجازات القياسية منذ عام 1955، وقد اعتمدت الموسوعة العديد من الأرقام القياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تُعرف بإنجازاتها العالمية وتميّزها في الاستثناءات وسجلها الحافل بالأرقام القياسية.

ومن جهتها قالت «مبالي نكوسي» المُحكِّمة الرسمية لدى موسوعة غينيس للأرقام القياسية: «يعترف هذا الرقم القياسي بأكبر عدد من التراخيص المالية المعتمدة التي تمتلكها منظومة بلوكتشين عند إطلاقها، وقد حصلت بلوكميز على 11 ترخيصاً تنظيمياً مالياً عبر الكيانات التابعة لمنظومتها، استناداً إلى الأدلة التي راجعتها اللجنة».

وأضافت: «بعد مراجعة البيانات المتاحة ومقارنتها بالمعايير المرجعية المعتمدة، تبين لنا أن هذا هو أكبر عدد من التراخيص المالية الصادرة عن جهات تنظيمية والمستوفية لمعايير الاعتماد والتي تمتلكها منظومة بلوكتشين عند إطلاقها.

وبناءً عليه أُعلن رسمياً عن تحقيق بلوكميز لقباً جديداً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن فئة أكبر عدد من التراخيص التنظيمية المالية لمنظومة بلوكتشين عند الإطلاق، وأهنئهم على هذا الإنجاز».
بلوكميز هي أكبر منظومة خاضعة للتنظيم للأصول المُرمّزة في العالم، توفر حلولاً جاهزة لجهات إصدار الأسهم والمؤسسات والوسطاء والبورصات والمنصات المالية الراغبة في دخول المرحلة المقبلة من التمويل الرقمي المنظم.

واستناداً إلى إطار تنظيمي مركزي، توفر بلوكميز البنية التحتية اللازمة لنقل الأصول التقليدية إلى شبكات البلوكتشين من خلال منظومة متكاملة تشمل التراخيص والامتثال والأطر التنظيمية، في وقت يشهد فيه القطاع المالي العالمي تحولاً نحو بنية الويب 3 الخاضعة للتنظيم.

وتشير تقديرات ماكينزي إلى أن أصولاً تتجاوز قيمتها تريليوني دولار أمريكي قد تنتقل إلى شبكات البلوكتشين بحلول عام 2030.

يمثل ترميز الأصول ورقمنة الأصول الحقيقية المرحلة المقبلة من تطوّر أسواق المال، وتتمثّل في نقل الأصول التقليدية إلى بنية البلوكتشين.

وفي حين تبلغ القيمة السوقية الحالية للعملات الرقمية نحو 3 تريليونات دولار أمريكي، فإن سوق الأصول التقليدية العالمية القابلة للاستثمار تتيح فرصاً استثمارية هائلة تُقدَّر قيمتها بأكثر من 600 تريليون دولار أمريكي، وتشمل الأسهم والسندات والعقارات والذهب والسلع، وغيرها من الأصول المالية.

وتتمتع دولة الإمارات بمقومات تؤهلها لتكون مركزاً عالمياً لترميز الأصول وتقنيات البلوكتشين، مستندة إلى بنية تحتية رقمية متطورة، وبيئة تنظيمية مواكبة، تدعمها شركات مرخصة لتقديم خدمات ترميز الأصول، من بينها منصة بلوكميز (Blockmaze).

وانطلاقاً من هذه الفرصة الاستثمارية التي تتجاوز قيمتها 600 تريليون دولار أمريكي، توفر بلوكميز بنية تحتية متكاملة لربط الأصول التقليدية الخاضعة للإدارة بمنظومة ابتكارات الويب 3. وتشمل هذه البنية حلولاً للمدفوعات وبطاقات وإصدار الرموز الرقمية، والامتثال على الشبكة، والوصاية على الأصول، والبنية التحتية للتداول، إضافة إلى توفير السيولة عبر مجموعة واسعة من فئات الأصول.

ومن شأن هذه المنظومة توسيع نطاق الوصول إلى الفرص الاستثمارية أمام نحو 2.4 مليون مستثمر مسجل في أسواق الأسهم المحلية في دولة الإمارات، من خلال إتاحة الملكية المجزأة للأصول، إلى جانب استقطاب رؤوس الأموال العالمية نحو أصول تستوفي المعايير الدولية.

إن المنظومة التقنية لمنصة بلوكميز مصممة لسد الفجوة المتزايدة بين الأصول العالمية وإمكانية الوصول إليها على المستوى الدولي، عبر بنية تحتية منظمة ومتوافقة مع الأطر القانونية.

وتقدم المنصة منظومة متكاملة ومترابطة رأسياً لترميز الأصول، تغطي مراحل الإصدار والوصاية وتوفير السيولة والمدفوعات، مما يمكّن الجهات المصدرة والمؤسسات من إطلاق منتجات مرمَّزة دون الحاجة إلى إنشاء هذه البنية التحتية من الصفر.

وفي هذا الإطار توفر المنصة حلولاً جاهزة للإطلاق تلبي احتياجات الجهات المصدرة، والمؤسسات المالية والوسطاء والبورصات والمنصات الاستثمارية.

وتشمل هذه الحلول الأسهم المرمّزة، والعقود مقابل الفروقات والذهب والعقارات، إلى جانب بنية تحتية قابلة للتخصيص وفق نموذج العلامة البيضاء.

كما تقدم المنصة أطر عمل متكاملة للمدفوعات والامتثال والوصاية والامتثال للمتطلبات التنظيمية ضمن حزمة تقنية موحدة، مما يضمن توفير حوكمة بمستوى المؤسسات الكبرى، مع الحد من الأعباء التشغيلية والإدارية التقليدية.

ولن تُقاس ريادة المرحلة المقبلة من ترميز الأصول بمدى سرعة إصدار الرموز الرقمية، بل بقدرة الجهات الفاعلة على تطوير أصول موثوقة، ومعترف بها قانونياً، ومصممة لتواكب متطلبات المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى