تخريج الدفعة الأولى من “ندجثون إقامة دبي” لتعزيز الابتكار في السياسات والخدمات الحكومية
دبي في 18 فبراير 2026 احتفلت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) بتخريج الدفعة الأولى من “ندجثون إقامة دبي”، أحد البرامج الابتكارية المتخصصة في توظيف منهجيات البصائر السلوكية والتفكير التصميمي لتطوير السياسات والخدمات الحكومية، وذلك بالشراكة مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في خطوة تعكس نهجها المؤسسي القائم على الابتكار، والاحترافية، وتعزيز جودة الحياة.
شهد حفل التخريج حضور سعادة الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، إلى جانب الأستاذ محمد الخطيب، مدير أول إدارة خدمات الدعم المؤسسي في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
وتضمّن برنامج الحفل عرض مشاريع خريجي ندجثون إقامة دبي، حيث شارك في البرنامج 51 مشاركًا ضمن تحدٍ امتد لـ 100 يوم، أُعدّ خلاله 10 مشاريع نوعية مبنية على البصائر السلوكية، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا مرنًا واستباقيًا في تطوير الحلول الحكومية.
واستعرض المشاركون مجموعة من الحلول والمبادرات الابتكارية التي طُوّرت استنادًا إلى تحديات واقعية في بيئة العمل الحكومي، وتعكس مخرجات البرنامج وقدرته على تحويل الأفكار إلى نماذج عملية قابلة للتطبيق.
كما اشتمل الحفل على معرض لمشاريع الفرق المشاركة، أتاح للحضور الاطلاع على تفاصيل الحلول المقترحة، ومنهجيات العمل، والأثر المتوقع على تطوير الخدمات وتحسين تجربة المتعاملين.
وتخلل الحفل تكريم الفرق المتميزة تقديرا لجهودهم، وتعزيزا لثقافة التقدير، وروح الفريق، والانتماء المؤسسي، في مشهد يجسد قيم السعادة والإيجابية، ويعكس بيئة عمل تحفّز الإبداع والمسؤولية.
وأكدت إقامة دبي أن البرنامج يجسّد رؤيتها في بناء منظومة عمل حكومي أكثر مرونة واستباقية، تعتمد على فهم السلوك الإنساني، وتعزز الابتكار، والتعاطف، والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجابًا على تجربة المتعاملين، ويسهم في تعزيز الأمن والأمان المجتمعي، وتطوير خدمات متكاملة مبتكرة تعزز تنافسية دبي.
وفي كلمته خلال الحفل، قال سعادة الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي: إن ندجثون إقامة دبي لم يكن مجرد برنامج تدريبي، بل تجربة عملية أعادت طرح كيفية تصميم خدمات حكومية أقرب للإنسان وأكثر تأثيرًا في حياته اليومية، نؤمن في إقامة دبي بأن الابتكار الحقيقي يبدأ من فهم السلوك الإنساني، وأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الطريق نحو خدمات أذكى، وسياسات أدق، وجودة حياة أفضل للمجتمع والموظفين على حد سواء.
وأضاف أن مخرجات الندجثون تعكس قدرة الكفاءات الوطنية على تطوير حلول رقمية آمنة، مبتكرة، وسلسة، تسهم في تعزيز الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة استغلال الموارد المالية، وضمان استدامتها، ضمن إطار مؤسسي يتسم بالاحترافية والاستباقية والمسؤولية المجتمعية.
وأكد الأستاذ محمد الخطيب، مدير أول إدارة خدمات الدعم المؤسسي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن “ندجثون إقامة دبي” يجسّد تحولًا نوعيًا في تطوير العمل الحكومي عبر توظيف العلوم السلوكية كأداة استراتيجية لصناعة القرار وتصميم السياسات وتحسين الخدمات.
وأوضح أن البرنامج يمثل نهجًا مؤسسيًا قائمًا على الأدلة يضع الإنسان في قلب عملية التطوير، ويسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز فاعلية السياسات، ومواكبة تطلعات المجتمع ومتطلبات المستقبل، انسجامًا مع توجهات القيادة الرشيدة في بناء حكومة مرنة واستباقية ومستدامة.
وأضاف الخطيب أن تميز “ندجثون إقامة دبي” يكمن في مقاربته متعددة التخصصات، التي مكّنت المشاركين من تحويل الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ وذات أثر مؤسسي مستدام، مؤكدا أن الشراكة مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تمثل نموذجًا فاعلًا لتكامل المعرفة الأكاديمية مع التطبيق الحكومي، وتسهم في بناء قدرات وطنية قادرة على الابتكار وصناعة السياسات وقيادة التغيير.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التزام إقامة دبي بتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وفي مقدمتها تعزيز جودة الحياة والرفاهية الوظيفية، وتطوير خدمات حكومية استباقية مبتكرة، وتعزيز المرونة والحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء واستدامة الموارد، بما يرسّخ مكانتها كجهة رائدة تضع الإنسان في قلب التطوير، وتستشرف المستقبل بثقة ومسؤولية. وام


