دبي

تصفيات النسخة الـ26 من بطولة فزاع لليولة تحسم قائمة المتأهلين و3 أسماء للاحتياط

تصفيات النسخة الـ26 من بطولة فزاع لليولة تحسم قائمة المتأهلين و3 أسماء للاحتياط

حسمت قائمة المتأهلين إلى النسخة السادسة والعشرين من بطولة فزاع لليولة، والنسخة الثانية والعشرين من برنامج “الميدان”، بعد ختام التصفيات التي نظمتها إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وأسفرت عن اختيار 16 يويلاً من مختلف مناطق دولة الإمارات.

تصفيات النسخة الـ26 من بطولة فزاع لليولة تحسم قائمة المتأهلين و3 أسماء للاحتياط

 

العربية المتحدة، إلى جانب ثلاثة أسماء للاحتياط، استعداداً لانطلاق المنافسات يوم 30 أكتوبر 2026 في قلعة الميدان بمنطقة المرموم بدبي.

تصفيات النسخة الـ26 من بطولة فزاع لليولة تحسم قائمة المتأهلين و3 أسماء للاحتياط

وشهدت القرية التراثية في القرية العالمية منافسات التأهل، حيث قدّم المشاركون عروضاً أظهرت مهاراتهم وقدراتهم في أداء اليولة، وسط تنافس على حجز مقاعد النسخة الجديدة من البطولة، التي تواصل استقطاب المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامها لخوض تجربة تجمع بين الأداء والتحديات التراثية المتنوعة.

تصفيات النسخة الـ26 من بطولة فزاع لليولة تحسم قائمة المتأهلين و3 أسماء للاحتياط

ويمثّل اختيار المتأهلين بداية مرحلة جديدة من التحضير، ينتقل خلالها اليويلة من منافسات التأهيل إلى الاستعداد لخوض تحديات “الميدان”، بما تتطلبه من مهارات متعددة ومعرفة بالموروث المحلي، وصولاً إلى المنافسة على اللقب الذي أصبح حلماً تتطلع إليه أجيال متعاقبة من ممارسي هذا الفن الشعبي الأصيل.

 

تصفيات النسخة الـ26 من بطولة فزاع لليولة تحسم قائمة المتأهلين و3 أسماء للاحتياط

 

امتداد الموروث

وأكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن التصفيات كشفت عن مستويات مشجعة ومواهب تمتلك مقومات المنافسة، مشيراً إلى أن اختيار المتأهلين يمثل بداية مرحلة تتطلب قدراً أكبر من الالتزام والعمل، لا سيما أن طبيعة البطولة تفرض على المشاركين تطوير مهاراتهم والاستعداد لمختلف التحديات التي تنتظرهم.

وقال الخاصوني: ما لمسناه خلال التصفيات من جدية لدى المشاركين ورغبة في إثبات قدراتهم يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به البطولة بين شباب الوطن. وقد حرصنا على أن تستند عملية الاختيار إلى مستوى الأداء والمهارة والقدرة على التطور، لأن الوصول إلى الميدان ليس نهاية المنافسة، بل بدايتها الحقيقية، والمرحلة المقبلة تتطلب من كل يويل أن يثبت جدارته من جديد

وتابع مدير إدارة بطولات فزاع حديثه بالقول: إن عراقة البطولة تضع على عاتقنا مسؤولية مواصلة تطويرها، دون المساس بأصالتها أو القيم التي تأسست عليها. ولهذا، جاءت التحديات المتنوعة في برنامج الميدان لتوسّع تجربة المشاركين، وتمنحهم فرصة التعرف إلى جوانب مختلفة من التراث الإماراتي وممارستها، بحيث لا يقتصر طموح المتسابق على الفوز باللقب، وإنما يمتد إلى ما يكتسبه من معرفة وخبرة يعتز بهما طوال حياته.

 

إقبال متواصل

وشهدت التصفيات مشاركة أكثر من 350 يويلاً من مختلف مناطق الدولة، من بينهم عدد من اليويلة الذين سبق لهم خوض منافسات البطولة في نسخ سابقة، وعادوا هذا الموسم سعياً إلى حجز مقاعدهم مجدداً في “الميدان”. ويعكس هذا الحضور قدرة البطولة على بناء علاقة مستمرة مع المشاركين، إذ لا تنتهي تجربتهم بانتهاء مشاركتهم، بل تشكل حافزاً للعودة وتطوير مهاراتهم، في الوقت الذي تواصل فيه استقطاب مواهب جديدة، بما يعزز استمرارية اليولة واتساع قاعدة ممارسيها بين الأجيال.

قائمة المتأهلين

وتولّت لجنة التحكيم، التي ضمّت راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع، وخليفة بن سبعين، تقييم أداء المشاركين واختيار المتأهلين وفق المعايير المعتمدة، حيث أسفرت النتائج عن تأهل كل من: راشد يوسف المرشودي، عبدالله فيصل الكعبي، مكتوم محمد طراف المنصوري، سعيد عبدالله المهيري، زايد سهيل الصريدي، عبدالرحمن عمر الزعابي، سلطان سعيد الخنبشي، خالد حمد الأحبابي، المر أنس هلال العليلي، زايد عادل الشحي، عامر سالم الكعبي، محمد ناصر آل علي، علي راشد لوتاه، عبدالله عمر المهيري، أحمد حمدان بن دلموك، ومحمد مبارك الكربي.

 

كما تم اختيار ثلاثة يويلة للاحتياط هم راشد عباس محمد، حمد محمد الفلاسي، ومنصور إبراهيم العسماوي، ضمن القائمة المعتمدة للموسم الجديد.

طموح المنافسة

من جانبه، أعرب اليويل سعيد عبد الله المهيري عن سعادته بالتأهل إلى النسخة السادسة والعشرين من بطولة فزاع لليولة، مؤكداً أن الوصول إلى هذه المرحلة يمنحه دافعاً إضافياً لمضاعفة جهوده والاستعداد للمنافسات المقبلة.

وقال: التأهل إلى الميدان خطوة انتظرتها وعملت من أجلها، لكنني أدرك أن المهمة الأصعب تبدأ الآن، خصوصاً مع وجود مجموعة من اليويلة الذين أثبتوا جدارتهم خلال التصفيات. سأحرص على الاستفادة من الفترة المقبلة لتطوير مستواي والاستعداد لكل تحدٍّ، لأن المنافسة على لقب فارس الميدان تحتاج إلى أكثر من إتقان اليولة، وتتطلب الاستعداد والانضباط والقدرة على تقديم أفضل أداء في مختلف مراحل البطولة.

 

 

 

الموعد المرتقب

وتتجه الأنظار إلى قلعة الميدان في منطقة المرموم بدبي، التي تستقبل في 30 أكتوبر المقبل أولى حلقات النسخة الثانية والعشرين من برنامج “الميدان”، إيذاناً بانطلاق منافسات بطولة فزاع لليولة في نسختها السادسة والعشرين.

ويدخل المتأهلون خلال الفترة المقبلة مرحلة من الإعداد والتدريب، بهدف رفع جاهزيتهم لخوض التحديات التي تجمع بين مهارات اليولة ومجموعة من الممارسات التراثية الأخرى، في تجربة تختبر قدراتهم وتمنحهم فرصة تطوير أدائهم على امتداد مراحل البطولة.

وتواصل بطولة فزاع لليولة حضورها على أجندة الفعاليات التراثية في دولة الإمارات، مستندة إلى مسيرة امتدت لأكثر من ربع قرن، أسهمت خلالها في توسيع قاعدة ممارسي اليولة، وإعداد أجيال من الشباب الذين وجدوا في “الميدان” مساحة لإظهار مهاراتهم وتعميق صلتهم بموروثهم الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى