شرطة دبي تُناقش حماية الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي
نظمت إدارة المعرفة والابتكار والتطوير في الإدارة العامة للشؤون الإدارية بشرطة دبي، ورشة عمل حول الملكية الفكرية وارتباطها بالذكاء الاصطناعي، في إطار جهودها لتعزيز الوعي بحقوق الملكية الفكرية، وتنمية قدرات منتسبيها على حماية مخرجات الابتكار واستثمارها في تطوير العمل المؤسسي.
شهد انطلاق الورشة العميد عبدالله جاسم الزرعوني، مدير الإدارة، والمدني آمنة الشحي، رئيس قسم التوثيق وبراءات الاختراع، والسيد هاشم عادل فايد، رئيس قسم الإنجاز والدعم العالمي بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وبحضور أكثر من 400 من الموظفين والمهتمين في المجال.
وأكد العميد عبدالله الزرعوني أن حماية الملكية الفكرية تمثل ركيزة أساسية في دعم توجهات شرطة دبي نحو الريادة في العمل الشرطي، وترسيخ الابتكار ممارسةً مؤسسيةً تسهم في تطوير الخدمات وتعزيز الجاهزية للمستقبل، مشيراً إلى أن بناء منظومة معرفية متكاملة يتطلب تمكين أصحاب الأفكار النوعية من تطوير ابتكاراتهم وتوثيقها وحماية حقوقهم، وتهيئة البيئة الداعمة لتحويلها إلى تطبيقات عملية ترتقي بالأداء الأمني والإداري.
وأوضح أن التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة يستدعي تنمية الوعي بحقوق الملكية الفكرية، وتعزيز قدرة الكوادر على التعامل مع ما تطرحه هذه التقنيات من فرص وتحديات، بما يضمن الاستخدام المسؤول للمعرفة والبيانات، ويحفظ حقوق المبدعين، ويدعم استدامة الإنتاج المعرفي والابتكاري.
وأشار إلى أن الورشة تدعم هذه التوجهات من خلال إتاحة منصة لتبادل الخبرات مع المتخصصين، والتعرف إلى الممارسات الحديثة في حماية الأصول الفكرية والرقمية وإدارتها، وتعزيز التكامل المؤسسي الذي يربط توليد الأفكار بحمايتها وتطبيقها وقياس أثرها.
وتناولت الورشة دور الأصول الرقمية والملكية الفكرية في تحفيز الابتكار والاستثمار والإنفاذ، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في خدمة الملكية الفكرية، وتطوير مكاتبها الرقمية بالبيانات الموثوقة والخدمات الذكية، إلى جانب تكامل جهات الحماية والإنفاذ، ودور المؤسسات الحكومية في الارتقاء بمنظومة الابتكار وخلق القيمة.




