شرطة دبي وهيئة تنمية المجتمع تعززان الوعي بسلامة الأطفال ضمن حملة “صيف أطفالنا بأمان” في مجالس أحياء دبي
نفذت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، ممثلة في إدارة حماية الطفل والمرأة، سلسلة من الورش التوعوية ضمن حملة “صيف أطفالنا بأمان”، بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك في خمسة من مجالس أحياء دبي، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسلامة الأطفال وحمايتهم، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر وأفراد المجتمع حول أساليب الوقاية من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال.
ونُفذت الورش خلال النصف الثاني من شهر أغسطس، ضمن خمسة من مجالس أحياء دبي، وهي، مجلس العوير، مجلس الورقاء، مجلس ند الشبا، مجلس الخوانيج، ومجلس البرشاء، وتناولت مجموعة من المحاور المهمة المرتبطة بسلامة الأطفال، بما يتناسب مع احتياجات الأسرة خلال فترة الصيف والاستعداد للعام الدراسي الجديد.
ثقافة الوقاية
وتأتي حملة “صيف أطفالنا بأمان” في إطار جهود شرطة دبي المتواصلة لتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الطفل وسلامته، وترسيخ ثقافة الوقاية والحماية، والوصول إلى الأسر في مختلف مناطق إمارة دبي، بما يسهم في تعزيز دور الأسرة والمجتمع في حماية الأطفال وتوفير بيئة آمنة لهم.
إجراءات السلامة
وتناولت الورش السلامة من الغرق، مع التأكيد على أهمية مرافقة الأطفال والإشراف المستمر عليهم أثناء وجودهم بالقرب من أحواض السباحة أو الشواطئ، إلى جانب السلامة الرقمية والتوعية بالمخاطر التي قد تخفيها بعض روابط الألعاب الإلكترونية، وإمكانية وصول الأطفال إلى محادثات مع مجهولين، وأهمية متابعة الوالدين لما يتصفحه أطفالهم وتعزيز وعيهم بالاستخدام الآمن للإنترنت.
كما تطرقت الورش إلى سلامة الأطفال أثناء السفر، من خلال التأكيد على أهمية الاستعداد المسبق وتجهيز احتياجات الطفل ومتابعته خلال التنقل، إضافة إلى سلامة النوافذ والشرفات، والتوعية بأهمية إحكام إغلاقها وعدم ترك الأطفال بمفردهم، وإبعاد المفاتيح وكل ما يمكن أن يساعد الطفل على التسلق.
وتناولت الورش كذلك الاستعداد للعودة إلى المدرسة، من خلال توعية الأسر بأهمية تهيئة الطفل نفسياً وتنظيم أوقات نومه قبل بدء العام الدراسي، بما يعزز ثقته بنفسه ويساعده على بدء عامه الدراسي بصورة آمنة ومطمئنة.
وأدارت جلسات الورش هدى وليد البستكي، رئيس التوعية المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع، حيث أسهمت في إدارة الحوار والتفاعل مع الحضور، وطرح عدد من المحاور التوعوية التي تدعم أهداف الحملة وتعزز الشراكة المجتمعية في مجال حماية الطفل.

واختُتمت الحملة في مجلس البرشاء، بحضور المقدم الدكتور علي محمد المطروشي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة، حيث تناول دور شرطة دبي في حماية الطفل، والجهود التي تبذلها في مجال الوقاية والتوعية، وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمجتمع بما يسهم في توفير بيئة آمنة للأطفال.
وأكد المقدم الدكتور علي محمد المطروشي أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الأسرة والمجتمع والجهات المعنية، مشيراً إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، وتعزيز الإجراءات الوقائية التي تسهم في حماية الأطفال من المخاطر، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم.
وأكدت ريم العوابد، مدير إدارة البرامج المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن حماية الطفل وتعزيز رفاهه تأتي في صميم جهود الهيئة لتعزيز استقرار الأسرة وجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33” في بناء مجتمع مزدهر ومتلاحم، مشيرة إلى أن ترسيخ ثقافة الوقاية ورفع وعي الأسر بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال يسهمان في توفير بيئة داعمة لنموهم.
وأضافت العوابد: تعكس حملة “صيف أطفالنا بأمان” أهمية تكامل الجهود بين الأسرة والجهات المعنية، والوصول إلى أفراد المجتمع في مجالس الأحياء برسائل توعوية عملية تعزز قدرتهم على التعامل مع مختلف المخاطر، مؤكدة أن الشراكة مع شرطة دبي تجسد نهجاً استباقياً في حماية الطفل، وترسخ المسؤولية المشتركة تجاه سلامته ورفاهه.




