“صحة دبي” تستعرض منظومة “جبر” في معرض الصحة العالمي
دبي في 12 فبراير 2026 شهدت منصة هيئة الصحة في دبي في معرض الصحة العالمي – دبي 2026، الذي اختتم أعماله بـ”مدينة اكسبو” اليوم، إقبالاً لافتاً من الزوار والمشاركين من مختلف دول العالم، للاطلاع على الحلول والخدمات الرقمية التي تقدمها الهيئة، وفي مقدمتها منظومة “جبر”، النموذج الحكومي المتكامل والمخصص لخدمة ورعاية ذوي المتوفين، والتي سبق أن أعلنت عنها الهيئة، باعتبارها إحدى أهم المبادرات المستحدثة، التي تجمع البعد الإنساني والابتكار التقني، في إطار فريد من نوعه.
ومنذ اليوم الأول للمعرض، استقطبت منظومة “جبر” اهتماماً كبيراً من ممثلي الهيئات الصحية والمؤسسات الحكومية والشركات والمختصين، وزوار المعرض بشكل عام، الذين أشادوا بدور المنظومة في ربط وتعزيز العمل المشترك بين الجهات الحكومية، وتوظيف التقنيات والتحول الرقمي لتقليل الاشتراطات وتسهيل الإجراءات، وتخفيف الأعباء النفسية والإجرائية عن الأسر، من خلال منصة موحدة، تتكامل فيها جهود 22 جهة حكومية محلية واتحادية، وتُدار بكفاءة عالية.
وأشار ماجد المهيري المتحدث الرسمي باسم المنظومة ومدير إدارة تقنية المعلومات في هيئة الصحة في دبي، إلى تفاعل واهتمام زوار معرض الصحة العالمي بالتعرف على تجربة الربط الحكومي والعمل ضمن نموذج الحكومة الواحدة، وكيف تسهم البنية التحتية الرقمية المشتركة في تحسين جودة حياة الناس، وذلك من خلال منظومة “جبر” كنموذج تطبيقي لهذا التوجه، ضمن إطار العمل المشترك والموحد لمبادرة “بناة المدينة” التابعة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وأضاف أن الهيئة تقدم عبر منصتها في المعرض تجربة تعريفية متكاملة، لتمكين الزوار من الوقوف على رحلة المستفيد من منظومة “جبر”، خطوة بخطوة، بداية من الإبلاغ عن الوفاة، ومروراً بالإجراءات الطبية والإدارية التي تم اختصارها، وصولاً إلى الدعم النفسي، والرعاية الاجتماعية الشاملة لذوي المتوفين، وكذلك مجموعة الخدمات النوعية، التي تشمل تسريع إجراءات نقل الجثامين، والغسل والدفن، وتخصيص خيم العزاء.
وقال المهيري إن منظومة “جبر” تعكس رؤية إمارة دبي في تقديم خدمات حكومية مميزة تتمحور حول الإنسان، كما تجسد في الوقت نفسه حرص الإمارة على توظيف الحلول الرقمية في كل ما يتعلق برعاية السكان من المواطنين، والمقيمين، والزوار.
وأوضح أن المنظومة اختصرت رحلة كانت تتطلب المرور بعدة جهات، بالإضافة إلى تقليل الوقت المستغرق لإتمام الإجراءات من أجل إنجاز المعاملات، التي يقوم بتخليصها الآن موظف حكومي شامل، مدعوماً بمنصة رقمية موحدة، الأمر الذي خفف كثيراً من الأعباء الواقعة على ذوي المتوفي، في مثل هذه الظروف الصعبة. وام




