«ضاحي خلفان» يزور البرنامج الصيفي «مهندس السفينة» بالخوانيج

قام معالي الفريق «ضاحي خلفان تميم» نائب رئيس الشرطة والأمن العام في «دبي» بزيارة للبرنامج الصيفي «كلنا ربان» الذي يُقام في منطقة «الخوانيج الثانية».
بمبادرة شخصية من السيد «غانم المهيري» وهي عبارة عن إقامة دورات صيفية بعنوان «مهندس السفينة» يشارك فيها طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، ضمن المبادرة المجتمعية «كلنا ربان».
وتهدف إلى تدريب «الربابنة الصغار» على مهارات عملية أساسية في مجالات الصيانة والمهارات اليدوية، مما يعزز مفهوم الاعتماد على النفس لديهم ويمنحهم شعوراً بفرحة الإنجاز، وتمتد الدورة لمدة أسبوعين.
رافق معالي الفريق «ضاحي خلفان» خلال الزيارة سعادة اللواء «مهندس وليد المناعي» مدير الإدارة العامة للتطوير والابتكار المحلي والاتحادي بمكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وعدد من كبار الضباط.

وأشاد معالي الفريق «ضاحي خلفان تميم» بالمبادرة قائلاً: «نؤكد على أهمية تبني ودعم مثل هذه المبادرات من قبل الجهات المعنية في الدولة، لما لها من تأثير كبير وايجابي على الشباب، والمحافظة عليهم من وشغل أوقات فراغهم بما ينفعهم ويبعدهم عن شبح الانحراف، إضافة لكونها تكسبهم مهارات هم بحاجة إليها في حياتهم العملية، وتعلمهم كيفية الاعتماد على أنفسهم».
وقام معالي الفريق «ضاحي خلفان تميم» بجولة بين عدد من الورش التدريبية التي يضمها البرنامج، استمع خلالها لشرح قدمه السيد «غانم المهيري» حول طريقة تدريب الطلاب على اكتساب المهارات في كيفية تصليح الأجهزة الكهربائية والسباكة الصحية والنجارة، وغيرها من الأساسيات الموجودة في كل منزل، وصقل تلك المهارات بالتدريب العملي خلال الدورة.
من جانبه صرح السيد «غانم المهيري» صاحب المبادرة: «برنامج «كلنا ربان» مبادرة مجتمعية ومهنية تستهدف الطلبة الذكور من عمر 10 إلى 18 عاماً، ويهدف إلى غرس شغف العمل اليدوي وروح الإبداع عبر تدريبهم على مهارات الصيانة المنزلية الأساسية، وتعزيز مفاهيم الاعتماد على النفس، وتقدير قيمة العمل اليدوي، واستثمار أوقات الفراغ بمهارات مفيدة تعود على أبناء الوطن بالنفع والفائدة، مما يعزز مفهوم الاعتماد على النفس لديهم ويمنحهم شعوراً بفرحة الإنجاز».
وأضاف «المهيري»: «هذه الدورة تقوم على أربعة أهداف رئيسية هي: غرس القيم الإسلامية الصحيحة، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وتعلم المهارات اليدوية بأسلوب ممتع لتنمية الاعتماد على الذات، إضافة إلى رفع الوعي بالمخاطر وإجراءات السلامة، وترسيخ الإيمان لدى فئة الشباب بقدراتهم الذاتية، ونجاحهم في مهام قد يصعب على الأكبر سناً تنفيذها، ما يمثل رسالة ملهمة للمجتمع».
وفي ختام حديثه استعرض السيد «غانم المهيري» الفلسفة الجوهرية للمبادرة، بالقول: «اسم «كلنا ربان» يستمد رمزيته من العائلة التي تمثل السفينة، بينما تمثل الحياة «البحر» بمصاعبه وتحدياته، وتكمن الغاية في الوصول إلى بر الأمان المتمثل في الحياة الكريمة.
آملين أن تساهم المبادرة في تنشئة جيل واعٍ يتحمل مسؤولية القيادة، ويمتلك أدوات الصبر والحلم في التعامل مع الآخرين، ويحترم التنوع في الشخصيات، بما يعزز من تلاحم المجتمع الإماراتي وتطوره».
وتهدف المبادرة لغرس هذا المفهوم في الأطفال والشباب، ليشعر كل منهم بقدرته ومسؤوليته على القيادة والمساهمة في توجيه الحياة، وتعلم الصبر والحلم عند التعامل مع الآخرين، ومعرفة فروقات الشخصيات والتعامل مع الناس باحترام وتعاون.





