«ضاحي خلفان» يطّلع على سير الدورات الصيفية بجمعية توعية ورعاية الأحداث

اطّلع معالي الفريق «ضاحي خلفان تميم» رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، على مجريات سير الدورات الصيفية لعام 2026، التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع مركز لوتاه التقني، وذلك خلال زيارة ميدانية لمقر الدورات، بحضور سعادة «سلطان صقر السويدي» نائب رئيس مجلس الإدارة، وسعادة «ميرزا الصايغ» والدكتور «محمد مراد عبدالله» الأمين العام للجمعية وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وتجوّل معاليه في الورش التدريبية واطلع على البرامج العملية والتطبيقية المقدمة للمشاركين، واستمع إلى شرح حول محتوى الدورات وآليات تنفيذها، كما التقى بعدد من المشاركين واطلع على أعمالهم ومشروعاتهم التدريبية.

وأثنى معالي الفريق «ضاحي خلفان تميم» على مستوى التنظيم وجودة البرامج التدريبية، مؤكداً أن هذه الدورات تمثل نموذجاً ناجحاً لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية مهارات الأبناء وصقل مواهبهم، وإعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والإنتاج، مشيداً بالتعاون المثمر مع مركز لوتاه التقني في تقديم برامج نوعية تلبي احتياجات النشء والشباب، وتساهم في بناء قدراتهم العلمية والعملية.
من جانبه أكد سعادة الدكتور «محمد مراد عبدالله» الأمين العام للجمعية والمشرف العام على الدورات الصيفية، قائلاً: «البرنامج يأتي ترجمةً لتوجيهات مجلس إدارة الجمعية برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وحرصه على توفير بيئة تدريبية آمنة ومحفزة تساهم في استثمار أوقات فراغ الأبناء خلال الإجازة الصيفية، وتنمية مهاراتهم التقنية والمهنية والحياتية».

وأوضح: «الدورات الصيفية تستهدف (130) مشاركاً ومشاركة، وتقام خلال الفترة من 6 إلى 31 يوليو 2026 بمقر مركز لوتاه التقني، وتتضمن مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية المتخصصة، تشمل الإلكترونيات والروبوتات واستخدامات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وميكانيكا السيارات والخراطة والنجارة والخياطة والطبخ وصناعة المجوهرات وإعادة التدوير، بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة من البنين والبنات.
كما أن الجمعية تسعى من خلال هذه الدورات إلى شغل أوقات فراغ الأبناء ببرامج تدريبية وتعليمية هادفة، واكتشاف المواهب والطاقات الشبابية وتنميتها، وتعزيز المهارات التقنية والحرفية والحياتية، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع والعمل التطبيقي، إلى جانب غرس قيم المسؤولية والانضباط والعمل الجماعي، وتنمية الثقة بالنفس والاستقلالية، وتعزيز الشراكة المجتمعية مع المؤسسات الوطنية في إعداد جيل واعٍ ومنتج وقادر على خدمة وطنه ومجتمعه».
وفي ختام الزيارة أعرب مجلس إدارة الجمعية عن تقديره لمركز لوتاه التقني على تعاونه المستمر في إنجاح البرنامج، مؤكدين أهمية استمرار هذه الشراكات النوعية التي تساهم في تقديم مبادرات مجتمعية رائدة تخدم الناشئة والشباب وتواكب توجهات دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان.




