ضمن “قمة الحكومات”/ أحمد أبوالغيط: الحفاظ على الجامعة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك ضرورة لمواجهة التدخلات الخارجية
دبي في 3 فبراير 2026 ناقش معالي أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، دور الجامعة العربية في الحفاظ على وحدة الدول العربية وحل أزماتها، داعياً إلى الحفاظ على الجامعة وتعزيز العمل العربي المشترك، محذراً من محاولات خارجية لإضعاف النظام العربي.
جاء ذلك خلال جلسة “المنطقة العربية والعقد القادم”، ضمن أعمال اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد في دبي من 3 حتى 5 فبراير الجاري، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، وحاوره خلالها الإعلامي بـ”سكاي نيوز عربية” عماد الدين أديب.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: يُثار دائماً سؤال “لماذا تقتصر الجامعة العربية على العرب؟ ولماذا لا يتم توسيعها؟”، ويُمثل هذا الطرح في الحقيقة تهديداً مباشراً لوحدة العمل العربي المشترك، ويفتح المجال لتدخلات خارجية في الشأن العربي.
وأشار إلى أنّ جامعة الدول العربية تتعامل مع النزاعات العربية من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والقمم العربية، وتُصدر قرارات يتم التوافق عليها، لكنّ التّحدي الحقيقي يتمثّل في غياب الإرادة السياسية لدى أطراف النزاع، ورفض بعض الأنظمة للتدخل أو الوساطة.
وفيما يخص أزمة غزة، أكد أبوالغيط أنّ الجامعة العربية لعبت دوراً نشطاً وفعّالاً، من خلال الدعوة إلى القمم العربية والإسلامية، وتفعيل التّحرك العربي والإسلامي في عواصم عدة، ما أسهم في تغيير مواقف عدد من الدول، تُوّج باعتراف بعض الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية.
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أهمية التفرقة بين «النظام الدولي» القائم منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، و«الأوضاع الدولية» المتغيّرة، مؤكداً ضرورة تفاعل الدول العربية مع التحولات العالمية بما يُحافظ على السيادة والكرامة، من خلال العمل السياسي الممكن دون التفريط في الثوابت. وام



