دبي

ضمن “قمة الحكومات”/ رئيسا وزراء أنتيغوا وباربودا والجبل الأسود: الحوار بين الحكومات والقطاع الخاص أولوية والأفكار الجريئة تصنع المستقبل

دبي في 4 فبراير 2026  أكد معالي غاستون براون رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، ومعالي ميلويكو سباجيك رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو “الجبل الأسود” أن الحوار بين الحكومات والقطاع الخاص يمثل أولوية لبناء تجارب عالمية المستوى، وأن المستقبل تصنعه الأفكار الجريئة.

جاء ذلك خلال جلسة رئيسية بعنوان: “اقتصاد التجربة.. دروس للحكومات” ضمن القمة العالمية للحكومات 2026 التي تستمر حتى 5 فبراير الجاري، كما شارك في الجلسة الرئيسية بجانب معاليهما كل من: دانييل غريدر، الرئيس التنفيذي لشركة Hugo Boss، وبنجامين فوشو الرئيس التنفيذي لشركة فنادق هونغ كونغ وشنغهاي المحدودة، وأوديل بيكهام جونيور لاعب كرة القدم الأمريكية، حيث اعتبر المتحدثون أن “الحكومات توفر القيم والهوية”، بينما “تمتلك العلامات التجارية القدرة على تحويل هذه القيم إلى مشاعر وتجارب ملموسة تصل إلى العالم”.

واستعرض معالي غاستون براون تجربة بلاده في تحويل منتجها السياحي إلى “منتج عالي القيمة”، وقال معاليه: “اعتمدنا أسلوب دمج ثقافتنا في صلب منتجنا السياحي، ما جذب علامات تجارية فاخرة وزاد من إنفاق الزوار بشكل ملحوظ”، مشيراً إلى التميز في تقديم المأكولات العالمية بلمسة محلية، ما خلق نوعاً من الاختلاف والقدرة على المنافسة.

وتحدَّث معالي ميلويكو سباجيك، عن تجربة بلاده التي نَصَّ دستورها منذ التسعينيات على أنها “دولة بيئية”، مؤكداً أن “الفخامة الحديثة تكمن في الأصالة والحفاظ على الطبيعة”.

وأوضح كيف حولت الجبل الأسود تحدياتها الجغرافية إلى مزايا، من خلال افتتاح مراسي يخوت عالمية جعلت منها نقطة دخول فاخرة للبحر المتوسط، مؤكداً أن دور القائد السياسي اليوم يشبه دور “المسؤول التنفيذي الأول للمبيعات” الذي يسوّق لقصة بلاده وقيمها.

من جانبه، استعرض دانييل غريدر، التحول في عالم الموضة، حيث لم يعد عرض الأزياء مجرد عرض للمنتجات، بل تجربة متكاملة تشمل المشاهير والفعاليات الجانبية.

ونوَّه إلى أن “الهدف هو تحويل المستهلك إلى مشجع لضمان الولاء”، لافتاً إلى أن المتجر لم يعد نقطة بيع فقط، بل “نقطة تجربة”، مشيداً بتجربة دبي في استضافة تجارب غير مسبوقة “مثل عروض الأزياء في قلب الصحراء”.

بدوره أكد بنجامين فوشو، أن الضيافة هي المكان الذي تصبح فيه الهوية الوطنية تجربة شخصية، موضحاً أن “الفندق تحول من مكان للمبيت إلى نقطة التقاء للحكومات والمجتمعات والتبادل التجاري”.

كما شدد على دور الاستدامة وخلق فرص عمل حقيقية للشباب المحلي، مشيراً إلى أن العقدين الأخيرين شهدا تحولاً كبيراً، حيث أصبح العملاء يفضلون إنفاق أموالهم على “عشر دقائق من الذكريات التي لا تُشترى بالمال” بدلاً من مجرد اقتناء السلع.

من جهته، تحدَّث أوديل بيكهام جونيور، عن دوره كرياضي ومؤثر ثقافي، مؤكداً أن الفخامة بالنسبة له كانت حلماً منذ الطفولة.

وشدد أوديل على أهمية “الأصالة” وعدم تغيير الذات من أجل الآخرين، معتبراً أن دوره يتجاوز المنافسة في الملعب ليصل إلى كونه نموذجاً يدفع الشباب للتمسك بهويتهم وتحقيق أفضل ما لديهم. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى