«ظلاً وأجراً» تواصل فعالياتها التوعوية للعمال للأسبوع السادس

تتضمن التعريف بجرائم الاحتيال الهاتفي وتقديم إرشادات صحية
واصل مجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي تنفيذ مبادرة «ظلاً وأجراً» للأسبوع السادس على التوالي، وذلك في منطقة البرشاء، بالتعاون مع الإدارة العامة لمراكز الشرطة ممثلة في مركز شرطة البرشاء، ومركز رعاية الضحية الذي مثله قسم الدعم المجتمعي الجنائي، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ممثلة في إدارة الحد من الجريمة، والمركز الصحي لشرطة دبي، وفريق «شكراً لعطائك التطوعي» وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، ونشر الوعي المجتمعي، ودعم فئة العمال في مواقع عملهم.
وشهدت المبادرة حضور أكثر من 380 عاملاً، حيث تم توزيع وجبة غذائية إلى جانب المرطبات والمظلات، في أجواء إنسانية جسدت حرص شرطة دبي وشركائها على توفير الدعم والرعاية للعمال، وتقديراً لجهودهم ومساهماتهم.
وتضمنت المبادرة برنامجاً توعوياً متكاملاً حول الوقاية من الجهد الحراري، انسجاماً مع سياسة حظر العمل وقت الظهيرة، حيث تم تعريف العمال بأعراض الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه، وأهمية الالتزام بالإرشادات الصحية للحفاظ على سلامتهم خلال ساعات العمل في فصل الصيف.
كما شارك المركز الصحي لشرطة دبي من خلال تقديم التوعية والإرشادات الصحية للعمال، وتعزيز وعيهم بالممارسات الوقائية التي تسهم في الحفاظ على صحتهم وسلامتهم، وترسيخ الثقافة الصحية والوقائية في بيئات العمل.
وقدمت إدارة الحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، محاضرات توعوية حول أساليب الاحتيال الهاتفي والإلكتروني، وحثتهم على عدم مشاركة بياناتهم الشخصية أو البنكية مع أي شخص يدعي تمثيل جهة رسمية، مؤكدة أن شرطة دبي لا تطلب إطلاقاً عبر الاتصالات الهاتفية أو الرسائل مشاركة البيانات البنكية أو الرموز السرية، كما لا تطلب التواصل مع أفراد المجتمع عبر تطبيقات الاتصال المرئي لإنهاء أي إجراءات أو معاملات. كما تم توجيه العمال إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيالية عبر القنوات الرسمية لشرطة دبي.
وأكدت السيدة «فاطمة أحمد بوحجير» رئيسة مجلس الروح الإيجابية، أن استمرار مبادرة «ظلاً وأجراً» للأسبوع السادس يعكس نجاحها في الوصول إلى شريحة واسعة من العمال، وترسيخ ثقافة الاهتمام بالإنسان باعتباره محور التنمية، مشيرة إلى أن المبادرة لم تعد تقتصر على تقديم الدعم الإنساني، بل أصبحت منصة متكاملة لنشر التوعية الأمنية والصحية والمجتمعية.
وقالت: «نؤمن بأن حماية المجتمع تبدأ بالوعي، ولذلك نحرص في كل أسبوع على تقديم رسائل توعوية تلامس احتياجات العمال وتساعدهم على حماية أنفسهم من المخاطر الصحية والأمنية، إلى جانب توفير الدعم الإنساني الذي يعكس قيم العطاء والتكافل التي تتميز بها دولة الإمارات».
وأضافت: «إن الشراكة بين مختلف الإدارات العامة في شرطة دبي والجهات الداعمة والمتطوعين تمثل نموذجاً متميزاً للعمل المؤسسي المشترك، وتساهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ الثقة بين المؤسسة الأمنية ومختلف فئات المجتمع، بما يحقق رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر وعياً وسعادة وأمناً».
واختتمت المبادرة وسط تفاعل كبير من العمال الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للجهات المنظمة، مؤكدين أن ما لمسوه من اهتمام ورعاية وتوعية يعكس النهج الإنساني الذي تنتهجه شرطة دبي، وحرصها الدائم على تعزيز أمن وسلامة جميع أفراد المجتمع.





