فتح باب التسجيل في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 2026
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 02 فبراير 2026- أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن فتح باب التسجيل في النسخة التاسعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عام 2015 كواحدة من أبرز الجوائز العالمية المعنية بتشجيع المختصين والعاملين في مجال العلوم والمعرفة، وتحفيزهم إلى الإبداع والابتكار في كل ما يتعلق بتطوير مسارات المعرفة وتعزيز نقلها ونشرها وإنمائها حول العالم.
تعزيز الاهتمام الدولي بالإبداع والابتكار
وتستهدف الجائزة الأفراد من ذوي الأهلية الذين يحققون معايير الترشّح، سواء من داخل دولة الإمارات أو من خارجها، والجهات الحكومية والشركات والمؤسَّسات والجمعيات والهيئات والمنظَّمات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤدي دوراً حيوياً في نشر المعرفة الإنسانية ودعمها وإلهام الآخرين، ما يسهم مساهمة كبرى في تعزيز الاهتمام الدولي بالإبداع والابتكار، ويتيح منصّة عالمية فريدة تكرِّم الإنجازات المعرفية المتميزة التي تقدِّم الفائدة والمنفعة للبشرية.
وقال سعادة جمال بن حويرب، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة والمدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: “تواصل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة دورها الريادي في دعم منظومة المعرفة عالمياً، مع فتح باب الترشيح للنسخة التاسعة، والتي شكَّلت منذ انطلاقها منصة رائدة لتكريم نخبة المبدعين والمفكرين والمؤسَّسات المعرفية من مختلف أنحاء العالم، تقديراً لإسهاماتهم النوعية في خدمة المعرفة وتعزيز أثرها الإنساني على الشعوب”.
وأضاف “انطلاقاً من التزامنا برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، نواصل توجيه الإمكانات لدعم الكفاءات والمؤسَّسات المعرفية وتسليط الضوء على إنجازاتها، وترسيخ دور المعرفة في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. ونحن على ثقة بأننا سنستقبل هذا العام ترشيحات نوعية تمثل نماذج رائدة في العطاء المعرفي، وتترجم القدرة على إحداث تأثير مستدام في مسارات الفكر والابتكار”.
كيفية الترشح
ويجوز للأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسَّسات والجمعيات والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية الترشح للجائزة، وذلك عبر الموقع الإلكتروني للجائزة (جائزة المعرفة) وقبل الموعد النهائي المقرر في 31 مارس 2026، علماً بأن الترشح الذاتي غير مسموح به. وتتوافر التفاصيل الكاملة لشروط ومعايير جائزة المعرفة على الموقع الإلكتروني.
وتكرِّم الجائزة الأفراد الذين أسهموا في مجالات متنوعة تشمل المعرفة والتنمية والابتكار والريادة والإبداع، وتطوير المؤسَّسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات، والطباعة والنشر والتوثيق الورقي والإلكتروني، حيث تركِّز دورة هذا العام على عدد من المجالات ذات الأولوية، أبرزها التطبيقات الطبية للذكاء الاصطناعي، ومبادرات الاستدامة الداعمة للتحول العالمي بعيداً عن الوقود الأحفوري، وتطبيق السياسات والأنظمة الخاصة بحوكمة الذكاء الاصطناعي. كما تولي الجائزة اهتماماً خاصاً بترشيحات الفرق المتخصصة التي تتعاون عبر تخصصات أكاديمية متعددة.
وتتضمن معايير الترشح للجائزة أن يكون لدى أي فرد أو فريق أو جهة مرشحة إسهامات عالمية واضحة في مجال المعرفة، وأن يكون الترشح عن أحد المجالات المعلن عنها للجائزة، على أن يُحدد طلب الترشح المجال الذي يتم الترشح عنه، وتُقبل طلبات الترشح المكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية حصراً.
وتستقبل الجائزة في كل نسخة عدداً كبيراً من المشاركات العالمية من المساهمين البارزين في مجالات المعرفة، ممن فاز بعضهم لاحقاً بجوائز نوبل، ما يؤكد مكانتها الملهمة لدى أصحاب الإنجازات والإبداعات الفكرية والمعرفية، ويعكس عالميتها ونجاحها اللافت في استقطاب المعنيين والمختصين في مجالات المعرفة، ممن أثرت إنجازاتهم بشكل فعال في مجتمعاتهم وفي حياة البشرية جمعاء.




