قمة الحكومات تشهد الإطلاق العالمي لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي للإكوادور وإعلان تأسيس مكتبها لتجاري بدبي
دبي في 4 فبراير 2026 استضافت القمة العالمية للحكومات 2026 منتدى مستقبل الإكوادور، الذي استعرض رؤية الإكوادور الوطنية الجديدة وأبرز مشاريعها الإصلاحية ومبادراتها النوعية أمام الجمهور العالمي المشارك في القمة المنعقدة بدبي تحت شعار “استشراف مستقبل الحكومات”.
شهد المنتدى الإطلاق العالمي لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي لجمهورية الإكوادور، بالإضافة إلى الإعلان عن تأسيس مكتب الإكوادور التجاري في دبي، وذلك بالشراكة مع موانئ دبي العالمية في خطوة تسلط الضوء على العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات والإكوادور.
ووقعت الإكوادور مذكرتي تفاهم خلال المنتدى، مع كل من مجموعة أدنوك وجهاز الإمارات للمحاسبة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات وترسيخ الشراكات الاستراتيجية بين البلدين.
حضر المنتدى كل من معالي دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ومعالي روبيرتو كوري بيسانتيس، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الإكوادور إلى الإمارات، وعدد من كبار المسؤولين والوزراء.
وتطرقت جلسة حوارية تحت عنوان “ربط أمريكا اللاتينية بالعالم عبر الإكوادور” إلى الموقع الجغرافي المتميز لجمهورية الإكوادور، وما يمنحها من قدرة على ربط أمريكا اللاتينية مع الأسواق العالمية مستفيدة من الأهمية المتزايدة التي باتت المنطقة تحظى بها في قطاع سلاسل التوريد العالمية عبر مجالات الأمن الغذائي والمعادن والطاقة النظيفة.
شارك في الجلسة كل من معالي ساريها مويا، وزير الاقتصاد والتمويل في جمهورية الإكوادور ومعالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التجارة الخارجية ومعالي لويس جاراميلو غرانيا، وزير الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات ومصائد الأسماك في جمهورية الإكوادور؛ وسعادة سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية.
وناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في تعزيز كفاءة الممرات التجارية ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل وسلطوا الضوء على تجربة دولة الإمارات التي تحولت إلى مركز عالمي للتجارة والربط، وتجربة موانئ دبي العالمية في تشغيل عملياتها في الأسواق الناشئة والمتقدمة.
وتضمن المنتدى جلسة حوارية أخرى تحت عنوان “الاستثمار في مستقبلنا الرقمي وتمكين الشباب”، ركزت على العنصري البشري في مسيرة التحول والتغيير.
وناقش الحضور دور الحكومات في تطوير التعليم الرقمي وتوسيع مسارات الوظائف المستقبلية، مؤكدين أن هذه الجهود تمثل استثمارًا في الشباب الذي يمثل حجر الأساس في تحقيق التنافسية على المدى الطويل.
وتناولت الجلسة أهمية بناء منظومات تساهم في تمكين الجيل القادم من الابتكار والازدهار في ظل اقتصاد سريع التغير، وتطرقت إلى تجربة الإمارات منصة تجريبية للتقنيات المستقبلية، وكيف نجحت في تحويل استراتيجيات الابتكار إلى فرص حقيقية للجيل القادم.
شارك في الجلسة كل من معالي جيلدا ألسيفار، وزير التعليم والرياضة والثقافة في جمهورية الإكوادور؛ وسعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل.
كما استضاف المنتدى الاجتماع المباشر الأول للجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية مع الإكوادور. وام




