دبي

“قمة الحكومات”/ دائرة الطاقة – أبوظبي تطلق سياسة التزويد الذاتي للطاقة الشمسية

دبي في 5 فبراير  2026 أطلقت دائرة الطاقة -أبوظبي سياسة التزويد الذاتي للطاقة الكهروضوئية (الشمسية)، مؤكدة دورها الرائد في صياغة السياسات وتنظيم الأطر التشريعية التي تعزز الانتقال إلى الطاقة النظيفة ورفع الكفاءة وزيادة التنافسية في القطاع، وذلك خلال أعمال القمة العالمية للحكومات 2026

وتتيح هذه السياسة استخدام حلول ذكية ومرنة لتوليد الطاقة النظيفة وتخزينها واستهلاكها، وتمكّن القطاع الزراعي وأصحاب المزارع والاستراحات والعِزَب في أبوظبي من الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ما يدعم أهداف الإمارة في التحول إلى منظومة طاقة مستدامة وفعّالة.

يأتي إطلاق هذه السياسة في إطار جهود إمارة أبوظبي التي تقودها الدائرة لإحداث تحول نوعي في منظومة توليد الطاقة واستهلاكها لتحقيق أهداف استراتيجية أبوظبي لكفاءة الطاقة والمياه 2030، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستهلاك المسؤول للكهرباء، إلى جانب دعم مسيرة التحول الوطني نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ولا سيما في القطاعات الحيوية التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الكهرباء في عملياتها التشغيلية اليومية.

وبالتزامن مع إطلاق هذه السياسة، أطلقت دائرة الطاقة – أبوظبي أيضاً دليلاً إرشادياً للأجهزة عالية الكفاءة، يهدف إلى ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في جميع القطاعات.

ويوفّر الدليل إطاراً عملياً موجّهاً للمستخدم، لدعم الأفراد والمنشآت والمؤسسات في اختيار الأجهزة والأنظمة الموفّرة للطاقة وشرائها وتشغيلها استناداً إلى بيانات الأداء الفعلي ومراعاة التكلفة الكلية لدورة الحياة.

ويغطي الدليل الأجهزة الرئيسية المستهلكة للطاقة، من أنظمة التكييف وتسخين المياه والإنارة والأجهزة الكهربائية والمضخات والمحركات وأنظمة الري.

ويشجع الدليل تبنّي أفضل الممارسات التشغيلية، وحلول التحكم الذكي، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، ما يسهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل الأحمال القصوى، وتحسين الكفاءة الاقتصادية على المدى الطويل، إلى جانب دعم خفض الانبعاثات، ورفع كفاءة المنظومة على نطاق واسع.

وتتيح السياسة الجديدة للعملاء إمكانية الاختيار بين تطبيق الحلول المرنة أو الاستمرار في استهلاك الطاقة من خلال الاعتماد المباشر على الشبكة.

وتشمل الحلول المرنة تركيب ألواح طاقة كهروضوئية للتزويد الكهرباء واستهلاكها ذاتياً، إضافة إلى إمكانية دعم النظام بحلول تخزين الطاقة عبر البطاريات، وسخانات المياه التي تعتمد على الطاقة الشمسية، ما يمكّنهم من الاعتماد بشكل أكبر على نظام الطاقة الكهروضوئية في استهلاك الكهرباء، لتسهم السياسة الجديدة في رفع كفاءة الشبكة وتعزيز أمن الإمداد ودفع خطط النمو في قطاع الطاقة في أبوظبي، انسجاماً مع توجهات الإمارة في رفع مستوى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة المولدة من مصادر طاقة نظيفة وصديقة للبيئة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية التي تسهم في إضافة القيمة للمستهلك، وتعزيز أمن الإمداد.

وقال سعادة عبدالعزيز محمد العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة – أبوظبي: “يسعدنا الإعلان عن سياسة التزويد الذاتي للطاقة الشمسية في إمارة أبوظبي، التي تعد من أهم السياسات التي تعتمد عليها الدائرة في تنظيم القطاع، حيث ترسّخ جهودنا في توفير مزيج استراتيجي من مصادر توليد الطاقة، لا سيما المتجددة منها، وتمكّن المجتمع المحلي من أن يكون شريكاً رئيسياً في دعم الجهود الوطنية للوصول إلى الأهداف الطموحة المنصوص عليها ضمن استراتيجية أبوظبي لكفاءة الطاقة والمياه 2030″.

وأضاف:” نعمل في دائرة الطاقة – أبوظبي على تصميم سياسات وطرح حلول قادرة على تحقيق قيمة مباشرة وقابلة للنمو على المدى الطويل في القطاع ونهدف من خلال طرح هذه الحلول إلى دليل إرشادي للأجهزة عالية الكفاءة، إضافة إلى الإسهام في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية استهلاك الطاقة بأساليب مناسبة بيئياً ومسؤولة مجتمعياً ومجدية اقتصادياً.

وتُعد السياسة الجديدة جزءاً من مجموعة أوسع من السياسات التمكينية الموجّهة لمختلف شرائح المستهلكين، وتهدف إلى دعم استدامة القطاع.

وتشمل هذه المبادرة سياسة الأجهزة عالية الكفاءة، إلى جانب سياسات إضافية سيعلن عنها خلال 2026. وتتماشى السياسة الجديدة مع استراتيجية التغير المناخي لإمارة أبوظبي، التي تهدف إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، وخفض الانبعاثات، ورفع كفاءة القطاع بما يحقق أقصى مستوى من الاعتمادية والموثوقية وتوفير الخدمات بتكلفة مناسبة. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى