قمة المليار متابع: الذكاء الاصطناعي شريك في التعليم
دبي في 11 يناير 2026
أكدت مروى خوست مديرة التواصل في شركة “غوغل” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة محورية في تطوير قطاع التعليم لما يتيحه من إمكانات واسعة تساعد صناع المحتوى والمعلمين على تبسيط المعرفة وتحويل الأفكار التعليمية إلى تجارب تفاعلية مؤثرة ذات بعد إنساني.
وقالت خوست لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش قمة المليار متابع، إن “غوغل” تحرص على إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي عبر منصاتها المختلفة بما يمكن المعلمين وصناع المحتوى التعليمي من إنتاج مواد مبتكرة مثل توليد الصور والفيديوهات والمحتوى التفاعلي، مؤكدة أن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في استخدامها لخدمة الإنسان وتعزيز التواصل والتأثير الإيجابي في المتعلم.
وأضافت أن التجارب الناجحة في استخدام الذكاء الاصطناعي سواء في مجالات الإبداع أو التعليم أثبتت أن التكنولوجيا تكون أكثر فاعلية عندما تُوظَّف لنقل رسائل إنسانية قادرة على إثارة المشاعر وتحفيز التفكير، مشيرة إلى أن التطور المتسارع في هذا المجال يتطلب مواكبة مستمرة وتعلما دائماً من قبل المستخدمين.
ولفت محمد خلفاوي صانع محتوى تعليمي جزائري إلى أن الذكاء الاصطناعي يشكل أداة مساندة مهمة في العملية التعليمية، موضحا أنه يوظف هذه التقنيات في إعداد مواد تدريبية ومقاطع فيديو وتمارين تساعد الطلبة على تطوير مهارات الاستماع والتحدث باللغة الإنجليزية.
وقال خلفاوي لـ”وام” إن أسلوبه في التعليم يعتمد على الجانب العملي والتواصلي أكثر من التركيز المبكر على القواعد مشيراً إلى أن تشجيع المتعلم على التحدث واستخدام اللغة حتى مع ارتكاب الأخطاء يعزز الثقة ويسهم في تسريع عملية التعلم، موضحا أن القواعد مهمة لكنها تأتي لاحقا لدعم مهارة التواصل وليس لإعاقتها.
وشدد على أن الاستمرارية والممارسة هما الأساس في إتقان أي لغة داعيا المتعلمين إلى الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة دون تردد والبدء فورا في التعلم، مؤكدا أن هذه التقنيات عند استخدامها بوعي تمثل شريكا فاعلا في بناء تجربة تعليمية أكثر مرونة وتأثيرا. وام.



