كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تطرح برنامجاً تنفيذياً حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي للحكومات العربية
دبي في 5 فبراير 2026 أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، خلال منتدى الإدارة الحكومية العربية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، عن طرح برنامج تنفيذي عالمي مفتوح باللغة العربية، بعنوان «إدارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العمل الحكومي» ، من خلال مركز بحوث مستقبل الحكومات التابع لها، وذلك في إطار التزام الكلية بتمكين قادة القطاع الحكومي وموظفي الخدمة في المنطقة، وبناء قدراتهم في مجالات الحوكمة الرقمية واستشراف مستقبل العمل الحكومي.
ويهدف البرنامج المقدم عبر جلسات مرئية عن بُعد، والمعد بالشراكة بين جامعة أكسفورد بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إلى تزويد موظفي الخدمة الحكومية وقادة القطاع الحكومي العرب بالمهارات العملية، والأدوات الاستراتيجية، والأطر الأخلاقية التي تمكنهم من قيادة التحول الرقمي وإدارته بفعالية ومسؤولية، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للكلية في تعزيز الابتكار الحكومي.
ويتيح البرنامج لصناع القرار وقادة القطاع الحكومي وموظفي الخدمة الحكومية فهماً معمقاً للتحديات الأخلاقية والتشغيلية المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة، وآليات التعامل معها، وتعزيز وعيهم بكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، بما يسهم في بناء الثقة وتقديم خدمات حكومية رقمية تتسم بالشمول والشفافية.
وقال سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إن تنظيم هذا البرنامج يعكس التزام كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بدعم الحكومات، لا سيما في الدول العربية، في بناء قدرات قيادية قادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بكفاءة ومسؤولية، مؤكداً أن نجاح التحول الرقمي لا يقتصر على تبني التقنيات، بل يتطلب أطراً واضحة للحوكمة، واستثماراً مستداماً في رأس المال البشري، وترسيخ قيم الشفافية والشمول وبناء الثقة في العمل الحكومي.
وأضاف سعادته أن شراكة الكلية من خلال مركز مستقبل الحكومات، مع جامعة أكسفورد ومنظمة اليونسكو، تجسد التوجه الإستراتيجي للكلية في ربط المعرفة العالمية بالسياق الإقليمي، وتحويل البحث وبناء القدرات إلى أدوات عملية تسهم في تطوير السياسات العامة والارتقاء بجودة الخدمات الحكومية، كما ترسخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للمعرفة المتقدمة في مجالات الإدارة وصناعة المستقبل.
من جانبه قال الدكتور توفيق الجلاصي، مساعد المدير العام لليونسكو لشؤون الاتصال والمعلومات إن مستقبل الحوكمة الرقمية يرتكز على الإنسان حيث يُعد هذا البرنامج خطوة إستراتيجية يهدف إلى تمكين موظفي القطاع الحكومي بالمهارات والكفاءات اللازمة لحوكمة الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وشامل ومن خلال الاستثمار في الإنسان، نعزّز الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، ونضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا العكس.
ويتناول البرنامج التدريبي مفاهيم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، والأطر القانونية والتنظيمية، والأمن السيبراني، والجوانب الأخلاقية والإنسانية، إلى جانب تصميم الخدمات الحكومية التي تتمحور حول المتعاملين وقيادة مبادرات التحول المؤسسي برؤية واضحة وبمشاركة فاعلة من الجهات المعنية.
ويقدم البرنامج نخبة من الخبراء العالميين من كلية سعيد للأعمال بجامعة أكسفورد، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وتحالف SPARK-AI للذكاء الاصطناعي التابع لها، والذي يرأسه حالياً مركز مستقبل الحكومات التابع لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ويعتمد على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الإدارة الحكومية، إلى جانب دراسات حالة عالمية وإقليمية، مع توفرها بالكامل باللغة العربية وبناء على حالات دراسية موجهة للعاملين في القطاع الحكومي في الدول العربية، بما يعزز استفادة المشاركين من الدول العربية، بحيث يتم تقديمه بعدد من اللغات تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية. وام




