دبي

مؤثرون في “قمة المليار متابع”: الحدث تجاوز لغة الأرقام ليصنع تغييرا حقيقيا ومستداما

دبي في 10 يناير 2026

أكد عدد من أبرز المؤثرين وصناع المحتوى العالميين والعرب المشاركين في “قمة المليار متابع” أن الحدث أصبح محطة محورية في صناعة الإعلام الرقمي على مستوى العالم، متجاوزاً دوره التقليدي كملتقى للتعارف ليترسخ كمنصة شاملة للتعليم والتنمية.

واستهل سايمون سكويب حديثه لوكالة أنباء الإمارات “وام” بالتأكيد على أن حصوله على جائزة صانع المحتوى عن فئة المحتوى الإبداعي المؤثر في الدورة السابقة كان نقطة تحول في مسيرته المهنية، مشيراً إلى أن مرور عام على الجائزة عزز شعوره بالمسؤولية لتقديم محتوى هادف.

وقال إن الدعم الذي وفرته الجائزة مكنه من مساعدة الآلاف على تحقيق خطوات عملية نحو أحلامهم، وإتاحة فرص التعلم المجاني لمئات الملايين، ما يثبت قدرة المحتوى الإنساني على إحداث تغيير حقيقي ومستدام.

وفي سياق الأبعاد العالمية للقمة، وصف أعضاء فريق “ريتيرمنت هاوس” من الولايات المتحدة مشاركتهم بأنها تجربة ملهمة تجسد الدور المتنامي لصناع المحتوى في نشر الإيجابية، وأوضحت “مابل”، إحدى أعضاء الفريق الذي يتخذ من لوس أنجلوس مقراً له، في تصريحات لـ”وام” أن الفريق الذي بدأ قبل خمس سنوات استطاع الوصول إلى أكثر من عشرة ملايين متابع وخمسة مليارات مشاهدة حول العالم بفضل محتواهم الذي يركز على صناعة الضحك والحفاظ على الطاقة والحيوية بغض النظر عن العمر، مؤكدة أن القمة تتيح تفاعلاً مباشراً يجسد قوة المحتوى الرقمي في توحيد الناس حول قيم مشتركة.

وعلى صعيد التطور التنظيمي، أوضح أحمد الطنيجي، مقدم الحفل في “قمة المليار متابع”، أن النسخة الحالية شهدت تطوراً نوعياً مقارنة بالعام الماضي سواء من حيث التنظيم أو حجم المشاركة وتنوع الجنسيات، مشيرا إلى التوسع الملحوظ في عدد المسارح والمسارات التخصصية، ما عزز من مكانة القمة كمنصة تعليمية حقيقية تتيح للمحترفين فرصة التواصل المباشر مع أصحاب التجارب الناجحة، وهو ما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بهذا الحدث.

من جانبهم، قدم صناع المحتوى العرب رؤاهم حول تطور أدوات الصناعة؛ إذ اعتبر عيسى الحبيب أن مشاركته كمتحدث للمرة الأولى بعد ثلاث سنوات من الحضور تشكل محطة مهمة، واستعرض منهجيته في صناعة الفيديوهات المنتشرة التي تمر بمراحل جمع المعلومات، اتخاذ القرار، وبناء النص، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية لتسريع وتحسين الإنتاج دون أن يشكل تهديداً للمحترفين، بينما أوضح آدم بطاينة في مشاركته الثانية أن القمة باتت أكثر انفتاحاً على الجمهور الدولي، مؤكداً على أهمية رسالته في تعزيز إطالة العمر الصحي وضرورة احترام ذكاء المشاهد من خلال تقديم معلومات عميقة وبسيطة، بعيداً عن الانسياق الكامل وراء الأرقام على حساب هوية صانع المحتوى. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى