مؤسسة صندوق المعرفة تطلق خطتها الإستراتيجية للأعوام 2026–2028 لتعزيز ريادة دبي في الاقتصاد المعرفي
دبي في الأول من أبريل 2026 أعلنت مؤسسة صندوق المعرفة إطلاق خطتها الإستراتيجية للأعوام 2026–2028، في خطوة تعكس استمرار المؤسسة في دعم تطوير منظومة التعليم في دبي وتعزيز الاستثمار في الطاقات الوطنية، بما ينسجم مع توجهات الإمارة نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام ومجتمع أكثر ازدهاراً وتماسكاً.
وتأتي الخطة الجديدة انسجاماً مع إستراتيجية دبي للتعليم 2033، وارتباطاً بمستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 وأجندة دبي الاجتماعية 33، بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية في دعم مسيرة التنمية الشاملة وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمعرفة والتعليم.
وتمثل هذه الخطة مرحلة تنفيذية متقدمة تركز على ترجمة التوجهات الإستراتيجية إلى أثر ملموس وقابل للقياس حتى عام 2028، من خلال ثلاثة محاور رئيسية تشمل ” تمكين المبادرات التعليمية ذات الأثر المستدام بما يسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر تمكيناً وتماسكاً..وتعزيز كفاءة إدارة الأصول التعليمية وتطوير منظومة تخصيص الأراضي بما يدعم التوسع المستقبلي للقطاع..وتحقيق الاستدامة المالية وتنمية الإيرادات الاستثمارية الداعمة للمبادرات والمشاريع التعليمية في دبي”.
وتواصل مؤسسة صندوق المعرفة خلال دورتها الاستراتيجية الجديدة تنفيذ مبادرات تعليمية نوعية توسّع فرص التعليم وتحسّن جودة مخرجاته.
ويشهد مشروع مدارس دبي نمواً متسارعاً، مع توقع إضافة أكثر من ألف مقعد دراسي سنوياً، لتتجاوز طاقته الاستيعابية 7,000 طالب خلال الدورة الحالية، مدعوماً بالتوسعة الجديدة في فرع ند الشبا المقرر افتتاحها مع بداية العام الدراسي القادم.
كما تواصل المؤسسة توسيع نطاق برنامج دبي للطلبة المتميزين، الذي يشمل حالياً أكثر من 20 مدرسة، مع توجه لزيادة قاعدة المستفيدين لتضم الطلبة الإماراتيين من مختلف إمارات الدولة.
وبالتوازي، يتوسع برنامج المستثمر الصغير ليشمل عدداً أكبر من المدارس ومراحل دراسية متعددة، مستهدفاً الوصول إلى أكثر من 20 ألف طالب بحلول عام 2028.
وتتضمن الخطة أيضاً مبادرات لتحفيز الكفاءات التعليمية الإماراتية على الانضمام إلى قطاع المدارس الخاصة، إلى جانب برنامج سنوي للمنح البحثية التطبيقية لتطوير حلول مبتكرة تدعم منظومة التعليم في دبي.
وتستهدف مؤسسة صندوق المعرفة خلال الفترة 2026–2028 تسريع تخصيص الأصول التعليمية في المناطق ذات الأولوية، بما يتيح توفير أكثر من 35 ألف مقعد تعليمي جديد عبر تخصيص أكثر من 30 أصلاً تعليمياً بحلول عام 2028، دعماً لإطلاق وتوسعة مشاريع تعليمية نوعية تعزز تنافسية القطاع وتنوع الخيارات التعليمية في الإمارة.
ويأتي ذلك ضمن رؤية تعتبر الأصول التعليمية رافعة للنمو النوعي من خلال استقطاب مشاريع ذات قيمة مضافة في جودة النماذج التعليمية وكفاءة التشغيل والاستدامة.
كما تواصل المؤسسة تعزيز التكامل مع الجهات التنظيمية والمستثمرين، مع التركيز على تمكين المستثمرين في المدارس منخفضة الرسوم من الوصول إلى الأصول المناسبة بما يسهم في تخفيف التكلفة على أولياء الأمور مع الحفاظ على جودة الخدمات التعليمية.
وفي إطار تعزيز استدامة نموذجها المالي وتنويع مصادر دخلها، تواصل مؤسسة صندوق المعرفة تطوير نهج استثماري متوازن يستند إلى محفظة أصول واستثمارات استراتيجية تتجاوز قيمتها مليار درهم، بما يدعم تمويل المبادرات والمشاريع التعليمية ذات الأولوية.
كما تدرس المؤسسة توسيع نطاق محفظتها بما يعزز مرونة مصادر الدخل وقدرتها على دعم مزيد من المبادرات التعليمية المرتبطة بمستهدفات خطتها الاستراتيجية.
وتتبنى المؤسسة أدوات استثمارية متنوعة توازن بين تنمية العوائد وإدارة المخاطر والحفاظ على القيمة طويلة الأجل للأصول، بالتوازي مع العمل على إنشاء صندوق وقفي رسمي مدعوم باستراتيجية استثمارية متخصصة لدعم المِنَح والبرامج التعليمية ومبادرات البحث والابتكار وتعزيز الأثر التعليمي والمجتمعي المستدام.
وفي هذه المناسبة، قال سعادة أحمد عبدالكريم جلفار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق المعرفة في دبي: يعكس إطلاق الخطة الإستراتيجية للأعوام 2026–2028 التزام المؤسسة بدعم رؤية دبي لبناء اقتصاد معرفي تنافسي ومستدام، عبر تعزيز الاستثمار في التعليم وتطوير شراكات إستراتيجية تسهم في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للمعرفة والابتكار، ودعم مسيرة التنمية والازدهار الاقتصادي على المدى البعيد.
من جانبه، قال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة في دبي: تمثل الخطة الإستراتيجية الجديدة خارطة تنفيذية واضحة لتسريع تطوير المشاريع التعليمية النوعية وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات اقتصاد المستقبل، بما يحقق أثراً مستداماً للقطاع والمجتمع. وخلال المرحلة المقبلة سنواصل دفع وتيرة المبادرات وتوسيع الشراكات، لترسيخ جاذبية دبي كوجهة عالمية للتعليم والمعرفة.
يذكر أن مؤسسة صندوق المعرفة من خلال خطتها الجديدة، ستواصل التزامها بتطوير منظومة تعليمية أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل وأكثر استدامة في أثرها الاقتصادي والمعرفي، بما يواكب تطلعات الإمارة ويرسخ مكانتها وجهة عالمية رائدة للتعليم النوعي والفرص المعرفية. وام




