مجلس التحول الرقمي في شرطة دبي يستعرض مشاريع الذكاء الاصطناعي وخطط المرحلة المقبلة
ترأس سعادة اللواء الدكتور أحمد زعل بن كريشان المهيري، نائب القائد العام لشؤون القطاع المالي والإداري في شرطة دبي، الاجتماع الثاني لمجلس التحول الرقمي للذكاء الاصطناعي، بحضور سعادة اللواء خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، وسعادة اللواء الشيخ محمد بن عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، وأعضاء المجلس.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على مواصلة تطوير منظومة التحول الرقمي، وتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الشرطية والإدارية والخدمية للمتعاملين، بما ينسجم مع توجهات حكومة دبي نحو ترسيخ مكانة الإمارة مدينةً عالميةً رائدة في تبني التقنيات المستقبلية، وتسخير الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة الحياة وتجربة المتعاملين.
واستعرض الاجتماع مؤشرات أداء المجلس ومدى مواءمتها مع مؤشرات حكومة دبي والقيادة العامة لشرطة دبي، إلى جانب متابعة قرارات وتوصيات الاجتماع السابق، وخطة عمل رؤساء المحاور السبعة، فضلاً عن استعراض سجل المخاطر والخطة المالية للمجلس، ومجموعة من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
كما ناقش المجلس ملخص مشاريع منظومة إسعاد وتجربة المتعاملين، والجهود المبذولة لتطوير الخدمات المقدمة للجمهور الداخلي والخارجي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات في تحسين رحلة المتعامل، وتسريع الإجراءات، ورفع مستوى الكفاءة والجودة في مختلف الخدمات.
وتناول الاجتماع عدداً من المحاور الرئيسة، من بينها محور العمليات الميدانية الشرطية الذكية، ومحور بناء مؤسسة قائمة على التحول الرقمي ومدعومة بالذكاء الاصطناعي والبيانات، ومحور تطوير القدرات الرقمية للمستقبل، إلى جانب محور حوكمة التحول والأداء الاستراتيجي، وعدد من المحاور المرتبطة بتطوير منظومة العمل الشرطي المستقبلي.
واطلع المجلس على عدد من المشاريع الاستراتيجية، أبرزها مشروع البنية التحتية الأساسية لمنصة الذكاء الاصطناعي، الذي يهدف إلى توفير بيئة تقنية متكاملة لدعم التطبيقات والحلول الذكية، إلى جانب الخطة التشغيلية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، ومشروع مركز عمليات المستقبل.
وأكد سعادة اللواء الدكتور أحمد زعل مواكبة القيادة العامة لشرطة دبي نحو التحول إلى منظومة مؤسسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يواكب توجهات حكومة دبي ويرسخ مكانة الإمارة في تبني التقنيات المستقبلية وتطوير نماذج عمل أكثر كفاءة واستباقية.
وقال إن توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي يمثل ركيزة أساسية لإحداث نقلة نوعية في الإجراءات والمشاريع والخدمات، وإن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في تقديم خدمات نوعية معتمدة على الذكاء الاصطناعي للجمهور الداخلي والخارجي، بما يسهم في اختصار الوقت والجهد، وتعزيز دقة وسرعة إنجاز المعاملات، وتحسين تجربة المتعاملين.
وأضاف أن شرطة دبي تركز على بناء منظومة مؤسسية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والبيانات في دعم اتخاذ القرار، ورفع كفاءة العمليات، وتطوير الخدمات، واستشراف الاحتياجات المستقبلية.
وأشاد اللواء أحمد زعل بجهود فرق العمل واللجان المعنية بمشاريع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مثمناً ما تبذله من جهود في تطوير المبادرات وتنفيذ المشاريع النوعية، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات والإدارات لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية.
وفي الختام، أكد على ضرورة التركيز على قياس الأثر الفعلي للمشاريع، وتسريع تنفيذ المبادرات ذات الأولوية، وتطوير القدرات الرقمية، بما يضمن الاستفادة المثلى من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويدعم توجه شرطة دبي نحو بناء نموذج شرطي مستقبلي أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.





