دبي

مجموعة جيمس للتعليم تتعاون مع كانفا وأفينيتي لإعادة تصور الإبداع في الفصول الدراسية

في إطار جهودها لتمكين الجيل القادم من المبدعين

جيمس

ستوفر هذه الشراكة إمكانية الوصول إلى أدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لأكثر من 10,000 معلم و150,000 طالب.

· ستدعم كانفا تحدي الابتكار العالمي من مجموعة جيمس من خلال جلسات تبادل المعرفة.

· يؤكد هذا التعاون التزام مجموعة جيمس بدمج الذكاء الاصطناعي والإبداع وريادة الأعمال في رحلة كل متعلم.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 ديسمبر 2025: أعلنت مجموعة جيمس للتعليم عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركتي كانفا وأفينيتي، تتيح لأكثر من 10,000 معلم و150,000 طالب في مختلف المناهج الدراسية الوصول إلى النسخة المدفوعة من منصة كانفا الإبداعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تتجاوز استخداماتها حدود التعليم التقليدي. وكجزء من هذه الشراكة، ستدعم كانفا أيضاً تحدي الابتكار العالمي من مجموعة جيمس، وستقدم ورش عمل رائدة في مجال التفكير التصميمي وعروض الأعمال لمساعدة الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع جاهزة للاستثمار. كما يمكن للمتعلمين والمعلمين استخدام مجموعة برامج أفينيتي الإبداعية الاحترافية، ما يُمكّنهم من إتقان مهارات متقدمة في مجال التصميم والسرد القصصي المرئي.

وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 في الإمارات، سيعزز هذا التعاون التزام مدارس جيمس بدمج الذكاء الاصطناعي والإبداع وريادة الأعمال في رحلة كل متعلم. كما يدعم هذا التعاون أيضاً من خلال رعاية الجيل القادم من رواة القصص والمصممين ورواد الأعمال الرقميين، نمو الاقتصاد الإبداعي في دولة الإمارات، والذي يستند إلى مبادرات وطنية متميزة، مثل قمة المليار متابع، التي تدعم صناع المحتوى والمبتكرين الرقميين في المنطقة.

وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال باز نجار، نائب الرئيس لتكنولوجيا التعليم والابتكار الرقمي في مجموعة جيمس للتعليم: “نحن متحمسون للغاية لهذه الشراكة، التي تتمحور حول إتاحة الإبداع للجميع. وسواء كان المتعلم طفلاً في الخامسة من عمره يستكشف التصميم لأول مرة أو مراهقاً يعرض فكرة مشروع تجاري، فإننا نمنحهم من خلال هذه الشراكة الأدوات والثقة اللازمة لتحويل خيالهم إلى واقع.”

وتتيح منصة “كانفا للتعليم” (Canva for Education) للطلاب والمعلمين الوصول إلى النسخة المدفوعة من منصة كانفا المتكاملة للتواصل المرئي، والمصممة خصيصاً للمدارس، والتي يستخدمها حالياً أكثر من 100 مليون معلم وطالب وقائد تربوي كل شهر.

وبفضل إمكانية الوصول المجاني إلى أدوات وقوالب وميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُساعد منصة كانفا للتعليم المعلمين على إضفاء الحيوية على الدروس، فضلاً عن أنها تُمكّن الطلاب من تطوير مهارات التواصل والتعاون والتفكير الإبداعي الأساسية. وتُمثل هذه الشراكة خطوةً متقدمةً في توسيع نطاق هذه المزايا لتشمل فصول مدارس جيمس الدراسية، لتزود المتعلمين بثقة إبداعية وكفاءة تقنية تُؤهلهم للمستقبل.

من جانبه، قال أحمد إقبال، مدير عام شركة كانفا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان: “يعكس هذا التعاون مع مجموعة جيمس التزامنا بإعادة تصور دور التكنولوجيا والإبداع في التعليم. فمن خلال منح الطلاب والمعلمين إمكانية الوصول إلى منصة كانفا وتجارب التعلم العملية، فإننا نمكّنهم من التفكير الإبداعي، والتصميم الجريء، وقيادة أجندة الابتكار في المستقبل. وسوف نتمكن معاً، من توفير التعليم على المهارات الإبداعية، والمساهمة في بناء جيل من المفكرين والمبدعين الذين سيشكلون المستقبل بخيالهم”.

إلى ذلك، تقدم أفينيتي (Affinity)، التي أصبحت الآن جزءاً من عائلة كانفا، مجموعة من التطبيقات الإبداعية الاحترافية، بما في ذلك Affinity Designer وPhoto وPublisher، والتي يعتمد عليها العديد من المبدعين المحترفين حول العالم. وسوف يتمكّن طلاب ومعلمو مدارس جيمس من خلال هذه الشراكة، من الوصول إلى نفس الأدوات المتقدمة المستخدمة في مجال التصميم، ما يعزز مهاراتهم الإبداعية والتقنية المتقدمة في الرسم وتحرير الصور والنشر. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تحديث علامة أفينيتي التجارية وإطلاق منتجها الجديد، والذي جرى في العاصمة الأسترالية سيدني في 30 أكتوبر الفائت خلال جولة كانفا العالمية. كما تم الإعلان عن أن منصة أفينيتي ستصبح مجانية تماماً، وقد شهدت منذ ذلك الحين، أكثر من مليوني عملية تسجيل.

وفي إطار التعاون بين كانفا ومجموعة جيمس للتعليم، ستُعرض قصة ميلاني بيركنز، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة كانفا، ورحلتها في تحويل فكرة بسيطة إلى منصة إبداعية عالمية، ضمن مبادرة “عبقرية مُثابرة” في أكاديمية جيمس لريادة الأعمال. وستنضم هذه القصة إلى قصص مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس، صني فاركي، وصانع المحتوى الأمريكي المعروف بأعماله الإنسانية مستر بيست، لإلهام روح المبادرة لدى كل طالب ومعلم ليحلموا ويصمموا ويُحدثوا تغييراً جذرياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى