«مهرجان دبي للتسوق».. 3 عقود من الابتكار والترفيه
مهرجان دبي للتسوق
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 28 يناير 2026: اختتم مهرجان دبي للتسوق دورته الحادية والثلاثين بتسجيل مزيدٍ من النجاحات التي تبرهن على حضوره القوي، والجهود التعاونية الاستثنائية التي أفضت إلى إنجازه. وعلى مدى 38 يوماً بين 5 ديسمبر 2025 و11 يناير 2026، أكّد المهرجان مجدداً قدرة مؤسسات القطاعين العام والخاص في دبي على التعاون والتنسيق على نطاق واسع في مجالات التجزئة والسياحة والثقافة والترفيه والابتكار لتقديم تجارب موحدة تغطي مختلف أنحاء دبي.
وقد استندت دورة 2025/2026، واحدة من أكبر دورات المهرجان وأكثرها طموحاً في تاريخه، إلى منظومة شراكات مترابطة بدءاً من أشهر العلامات التجارية العالمية ومشغلي المراكز التجارية الكبرى، إلى الشركات المحلية وشركاء الوجهات وكبرى شركات التكنولوجيا.
مهرجان قائم على التعاون
تطور مهرجان دبي للتسوق على مدى عقوده الثلاثة من فعالية موسمية للبيع بالتجزئة إلى منصة تربط بين القطاعات المختلفة، وتضفي طابع الحيوية على الأماكن العامة، وتولّد زخماً اقتصادياً مشتركاً على مستوى المدينة. وقد برز هذا الدور في موسم 2025/2026، حيث شكّل المهرجان ثمرة جهد تعاوني عالي التنسيق في قطاعات التجزئة والترفيه والثقافة والضيافة والتنقل.
وحظي المهرجان هذا الموسم بدعم شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين والجهات الراعية والمشارِكة، في برنامج فعالياته التي توزعت على مراكز التسوق والأحياء والواجهات المائية والشوارع والمساحات الطبيعية والمواقع الثقافية.
وجسّد المهرجان مفهوم العمل الجماعي على جميع المستويات من خلال توحيد الأهداف وتعزيز المشاركة الجماهيرية وتوفير قيمة تتجاوز حدود الفعاليات الفردية.
الدور المحوري لشركاء التجزئة في المهرجان
لطالما كان قطاع التجزئة الركيزة الرئيسية لنجاح مهرجان دبي للتسوق، وهذا الموسم أيضاً ساهمت مجموعات مراكز التسوّق وشركات إدارة الوجهات والعلامات التجارية الرائدة في تعزيز معدلات الإقبال، وزيادة مدة التواجد، ورفع مستويات التفاعل طوال فترة المهرجان.
وانطلقت التخفيضات والسحوبات والحملات الترويجية بالتنسيق الوثيق مع الشركاء لضمان اتساق الرسائل وتوسيع نطاق التأثير ليغطي جميع مجالات قطاع التجزئة في دبي.
ولعبت مجموعات مراكز التسوّق ووجهات التجزئة دوراً محورياً تمثّل في ما يلي:
•تقديم أرقى تجارب التسوق خلال المهرجان
•استضافة السحوبات الكبرى وعروض أنفق واربح
•دعم الحملات الترويجية القائمة على برامج الولاء والتفاعل الرقمي
•تنشيط الفعاليات الترفيهية العامة وبرامج الترفيه العائلي
وساهمت هذه الجهود في ترسيخ مكانة المهرجان ضمن أهم المواسم التجارية بالنسبة لتجار التجزئة على اختلاف مستويات عملهم، مع ضمان تجربة تسوق سلسة للمستهلكين في جميع أنحاء دبي.
تجارب ترفيهية وثقافية وفعاليات حية على نطاق واسع
قدّم مهرجان دبي للتسوق 2025/2026 أيضاً برنامجاً متكاملاً من الفعاليات الترفيهية والثقافية بفضل تعاونه الوثيق مع شركائه.
وقد شكّلت الحفلات الموسيقية والعروض الحية إحدى الركائز الأساسية لبرنامج المهرجان، وشملت الحفلات الموسيقية في القاعات الضخمة وعروض الأداء المفتوحة للجمهور في الواجهات المائية وغيرها من المواقع، إضافةً إلى مشاركة مميزة لعدد من أشهر فناني المنطقة والعالم في فعاليات “e& ليالي المهرجان” وبيلبورد عربية والحفلات الموسيقية الكبرى، ما ساهم في تعزيز حضور دبي كوجهة عالمية رائدة في مجال الترفيه.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال هيثم حجار، المدير التنفيذي للمراكز التجارية الإقليمية في الفطيم العقارية: “يشكل مهرجان دبي للتسوق مثالاً ساطعاً عن قدرة دبي على جذب الناس وجمعهم من خلال برنامجه الغني بالتجارب الثقافية والتجارية والترفيهية. وقد أصبح دبي فستيفال سيتي مول خلال الأعوام الثلاثة الماضية أحد أبرز المنصات التي تقدم هذه التجارب في الإمارة.
مركزاً مجتمعياً حيوياً
لقد تطور دبي فستيفال سيتي مول حتى بات مركزاً مجتمعياً حيوياً يدمج أنشطة التسوق مع تجارب تناول الطعام والترفيه والثقافة، متخطياً مفهوم وجهات التسوق التقليدية. كذلك سجل نمواً ملحوظاً في المبيعات وأعداد الزوار خلال فترة المهرجان الذي استمر لمدة 38 يوماً في دورته لهذا العام، مستفيداً من الفعاليات والتجارب الغامرة، إلى جانب الارتباط العاطفي المتنامي للزوار بهذه الوجهة. كما تألقت منطقة فستيفال باي باعتبارها منصة بارزة للعروض والاحتفالات على الواجهة المائية لدبي، حيث استضافت عدداً من أهم الحفلات الموسيقية وعروض الأداء الحية والتجارب الترفيهية المخصصة للعائلات والعروض المميزة، والتي استقطبت بمجموعها فئات متنوعة من الجمهور، وقدمت لهم تجارب فريدة بقيت محفورة في ذاكرتهم بعد انتهاء الفعاليات.
نطمح في المرحلة القادمة إلى مواصلة تعزيز حضور دبي فستيفال سيتي مول كوجهة مميزة تنبض بالحياة، تدعم رؤية الإمارة في قطاعي التجزئة والسياحة، وتقدم قيمة مستدامة إلى شركائنا، وتلعب دوراً محورياً في رسم ملامح الأنشطة الاحتفالية والاجتماعية لدبي وتدفع مسيرة تطورها”.
وتكاملت الفعاليات الترفيهية العامة مع عرض طائرات الدرون، واحد من أكثر برامج العروض البصرية طموحاً في تاريخ المهرجان، الذي أقيم برعاية الإمارات للبترول وتضمن 78 عرضاً ليلياً بطائرات الدرون، حولت أفق دبي إلى مشهد من اللوحات الفنية والثقافية المشتركة التي استمتع ملايين الناس بمشاهدتها.
من جانبه، قال علي بن زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمبيعات التجزئة نائب أول الرئيس للتسويق في شركة الإمارات للبترول: “أثبت مهرجان دبي للتسوق مجدداً قدرة الإمارة على تحقيق إنجازات هائلة عندما يتعاون القطاعان العام والخاص على تحقيق طموح مشترك. ولعبت شركة الإمارات للبترول دوراً مزدوجاً في المهرجان، شمل أولاً تقديم عروض طائرات الدرون التي جسّدت تجارب ثقافية مشتركة لتعزيز التماسك المجتمعي ليلة بعد أخرى؛ وثانياً توفير قيمة عالية للمتسوقين يومياً من خلال مشاركتنا المستمرة في فعالية ’e& إم أو تي بي‘للعام الثالث على التوالي، بما يؤكد منهجيتنا في عقد الشراكات التي تهدف لتقديم تجارب قيّمة وعميقة تترك ذكريات مشتركة لدى العائلات والأصدقاء والزوار. وتمحورت مشاركتنا في المهرجان حول تطبيق إمكان ومتاجر بيكريا، حيث انصب تركيزنا على مجالات الخدمات والضيافة والجوائز الفورية. وواصلنا من خلال هذا الدور الفاعل التزامنا بتعزيز التواصل اليومي مع العملاء، وترسيخ مكانة دبي كوجهة رائدة للتجارب المميزة والفعاليات المجتمعية النابضة بالحياة”.
تنشيط الأسواق والسيارات والفعاليات الترفيهية الخارجية في دبي
يتجلى التأثير الحقيقي لمهرجان دبي للتسوق في قدرته على تعزيز الطابع الحيوي للمدينة خارج المواقع التقليدية للفعاليات، خاصةً من خلال عودة فعالية الاقتصاد الإبداعي للمهرجان، e& إم أو تي بي في موسمها الـ 13، حيث جمعت المصممين الناشئين مع العلامات التجارية المستقلة وعلامات المأكولات المبتكرة وبرامج العروض الحية ضمن بيئة مصممة خصيصاً لهذا الغرض.
كما توسعت ثقافة السيارات ضمن المحاور الرئيسية للمهرجان من خلال برنامج أوتو سيزون مهرجان دبي للتسوق، الذي نجح في جذب عشاق السيارات والعائلات والزوار الجدد وتعزيز مشاركتهم، بدعم من الشركاء في قطاعات السيارات والتنقل وإدارة الوجهات. وتضمن البرنامج مجموعةً واسعة من معارض السيارات المخصصة لهواة الاقتناء ومواكب السيارات والفعاليات المجتمعية والمهرجانات الجماهيرية الكبرى، مثل أسبوع الشرق الأوسط للسيارات والدراجات النارية ومعرض مردف للسيارات.
وقال حسام بغدادي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة عبد الواحد الرستماني: “نفخر بشراكتنا القوية والتي تمتد أكثر من ثلاثة عقود مع مهرجان دبي للتسوق، فهو يعكس جوهر فلسفتنا القائمة على تقديم تجارب موثوقة للعملاء. وشملت مشاركتنا في المهرجان لهذا العام عدداً من أبرز فعالياته، بما في ذلك فعالية إم أو تي بي، حيث ساعدتنا فعالية سيارة نيسان ماجنيت على التقرّب من الجمهور الشاب والتفاعل معهم ضمن أجواء مميزة تحتفي بالثقافة والمجتمع. كما قدمنا 15 سيارة نيسان ضمن السحوبات التي نظمتها دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ما ساهم في تعزيز أجواء الحماس في مختلف أنحاء الإمارة، ومنح المقيمين والزوار ذكريات لا تُنسى”.
وشهد المهرجان هذا الموسم توسيع نطاق فعالياته لتشمل التجارب الترفيهية في المواقع الخارجية والطبيعية، وخاصةً فعاليات منطقة حتّا، حيث تعاون الشركاء على تقديم تجارب ترفيهية ومغامرات وعروض ضوئية غامرة، والتي سلطت الضوء على تنوع المشاهد الطبيعية خارج المواقع الحضرية في دبي.
دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والعلامات التجارية المحلية
شكّل الدعم المستمر للشركات الصغيرة والمتوسطة والعلامات التجارية المحلية إحدى السمات البارزة لمهرجان دبي للتسوق 2025/2026؛ فقد وفر المهرجان للشركات الناشئة فرصاً لتعزيز حضورها ودعم بنيتها التحتية وأنشطتها التجارية من خلال منحها فرص الوصول إلى مجموعة من الأسواق المختارة، ومنافذ للبيع بالتجزئة، ومبادرات قائمة على دعم الشركاء.
ولعب الكثير من الشركاء دوراً مباشراً في تعزيز هذه المنظومة من خلال توفير المنصات والتوجيه والإرشاد، وفرص تعزيز الحضور والوصول إلى فئات جديدة من الجمهور.
وعزز هذا التركيز دور مهرجان دبي للتسوق في تحفيز القطاع التجاري، وتمكين التنوع الاقتصادي والنمو الإبداعي طويل الأمد.
التكنولوجيا والابتكار والتنفيذ المُتقن
تطلب تنفيذ مهرجان بهذا الحجم مستويات متقدمة من التنسيق في مجالات التكنولوجيا والخدمات اللوجستية والعمليات. وساهم الشركاء في قطاعات الاتصالات والطاقة والمدفوعات ومنصات الولاء والخدمات الرقمية في ضمان تقديم تجارب سلسة للمشاركين، شملت عروضاً ترويجية قائمة على رموز الاستجابة السريعة (QR)، وحملات ترويجية تعتمد على البيانات، وتنظيم فعاليات جماهيرية ضخمة وآمنة.
وقد شهد المهرجان دمج أحدث التقنيات والحلول في مختلف تفاصيله، لتعزيز الكفاءة والسلامة والتجارب المحسّنة، ما أتاح إمكانية التنفيذ السلس للفعاليات المتزامنة في عدد كبير من المواقع المختلفة.
قيمة مشتركة للشركاء
حقق مهرجان دبي للتسوق 2025/2026 لشركائه قيمة مادية ومعنوية ملموسة شملت:
•زيادة أعداد الزوار والمبيعات
•تعزيز حضور العلامات التجارية على مستوى الإمارة
•التفاعل المباشر مع المستهلكين
•الارتباط مع واحد من أبرز المهرجانات الشتوية الرائدة في دبي
وثمة أمر لا يقل أهمية عن ذلك كله، وهو فرصة المشاركة في تقديم سرد مشترك عن دبي، والذي يسهم في ترسيخ حضورها كوجهة قائمة على التعاون والطموح والتنافسية العالمية.
وفي هذا الصدد، قال جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع: “يواصل مهرجان دبي للتسوق حضوره القوي على أجندة الفعاليات البارزة في المنطقة، حيث يستقطب المواطنين والمقيمين والزوار من دول الخليج العربي، بالإضافة إلى السياح من مختلف أنحاء العالم، مواصلاً إبراز أفضل العروض والتجارب التي توفرها الإمارة. ويمتد المهرجان على مجموعة متنوعة من الثقافات والمجتمعات، حيث يسلط الضوء على أرقى تجارب التسوق ومستويات التفاعل مع العملاء التي يتميز بها قطاع التجزئة في دبي. وتحرص فرق العمل في المتاجر والمطاعم والمقاهي التابعة لنا دائماً على المشاركة في فعاليات المهرجان، والذي نتطلع لأن يستمر لفترة طويلة”.
نموذج يُحتذى للشراكات على مستوى الإمارة
مع اختتام دورته الحادية والثلاثين، يؤكد مهرجان دبي للتسوق مجدداً أن أهم نقاط قوته تتمثل في الشراكات؛ فقد نجح في تحقيق تأثيرات إيجابية واسعة لم يكن لأي جهة أن تحققها بمفردها. وبالفعل، فقد أقيم المهرجان على تنسيق جهود المؤسسات المشاركة في القطاعين العام والخاص، إلى جانب العلامات التجارية العالمية والشركات المحلية والجهات الفاعلة في قطاعي التجارة والثقافة.
ولعبت هذه المنهجية التعاونية دوراً محورياً في استمرار المهرجان وتعزيز أهميته، وهي تشكل الركيزة الأساسية لتطوره في الدورات القادمة.
واختتم مهرجان دبي للتسوق 2025/2026 فعالياته بتقديم مثال ساطع لما يمكن للإمارة أن تحققه عندما تتوحد حول رؤية مشتركة ومنصات مشتركة ونجاح مشترك.




