هيئة تنمية المجتمع: تمكين المرأة صناعة لأثر يمتد إلى الأسرة والأجيال
أكدت هيئة تنمية المجتمع في دبي أن تمكين المرأة الإماراتية يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام، انطلاقاً من دورها المحوري في الأسرة، وإسهامها الفاعل في مختلف مسارات التنمية، وقدرتها على صناعة أثر يمتد من الفرد إلى الأسرة والأجيال والمجتمع.
وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، تنفذ اللجنة النسائية في الهيئة برنامجاً متكاملاً يمتد خلال فترة الاحتفاء الوطني بالمناسبة، تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”، الذي أعلنته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ، شعاراً ليوم المرأة الإماراتية 2026، في إطار احتفاء وطني يمتد من 28 أغسطس إلى 28 سبتمبر المقبل.
ويترجم البرنامج توجه الهيئة نحو تعزيز مفهوم التمكين باعتباره جزءاً من منظومة متكاملة للتنمية الاجتماعية، تربط بين تنمية قدرات المرأة وجودة حياتها، وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز دورها في الأسرة والمجتمع، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 في بناء أسر أكثر استقراراً وتلاحماً، والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز استدامة المجتمع.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن تمكين المرأة الإماراتية يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المجتمعية، انطلاقاً من دورها في بناء الأسرة وصناعة الأجيال وإسهامها الفاعل في مختلف مجالات التنمية.
وقالت معاليها: ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم هو ثمرة رؤية وطنية راسخة آمنت بقدراتها وجعلتها شريكاً في صناعة المستقبل، وفي هيئة تنمية المجتمع نواصل ترجمة هذه الرؤية من خلال مبادرات تعزز جودة حياة المرأة، وتدعم قدراتها ودورها في الأسرة والمجتمع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33.
وأشادت معاليها بدور اللجنة النسائية في الهيئة في تطوير مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المرأة وتوفر لها مساحات للتطور والمشاركة وصناعة الأثر، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير برامج مستدامة تنعكس آثارها على المرأة والأسرة والمجتمع.
وصممت اللجنة النسائية برنامجها ليترجم شعار هذا العام إلى مبادرات عملية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة إلى التمكين وصناعة الأثر، من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تتناول جوانب متعددة من حياة المرأة وأدوارها المهنية والأسرية والمجتمعية.
ويتضمن البرنامج مبادرة “أثرها.. مشروع”، لدعم موظفات الهيئة صاحبات المشاريع الصغيرة والمنزلية، من خلال توفير مساحة لعرض منتجاتهن وخدماتهن والتعريف بها، بما يشجع ريادة الأعمال والابتكار، ويدعم تحويل المهارات والطموحات إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.
كما يتضمن البرنامج مبادرة “حكاية قيادة”، وهي جلسات حوارية دورية تجمع القيادات النسائية بالموظفات الجدد، بهدف نقل التجارب والخبرات، وتعزيز التواصل المهني بين الأجيال، والاستفادة من التجارب القيادية في تطوير الكفاءات النسائية وتعزيز استعدادها للمستقبل.
ويمتد البرنامج إلى أحد المحاور الأساسية في عمل هيئة تنمية المجتمع، وهو تعزيز دور الأسرة وتماسكها، من خلال حوارات حول الهوية الوطنية والتواصل بين الأجيال، إلى جانب ورش متخصصة للأمهات، بما في ذلك أمهات أصحاب الهمم، تتناول الثقة بالنفس والذكاء العاطفي ودورهما في بناء أسر أكثر تماسكاً وبيئة أكثر دعماً للأبناء.
ويشمل البرنامج أنشطة ومبادرات تعزز الصحة والتوازن وجودة الحياة، في إطار رؤية متكاملة للتمكين لا تقتصر على جانب واحد من حياة المرأة، وإنما تستهدف تعزيز قدراتها ورفاهها ومشاركتها وأثرها في محيطها الأسري والمهني والمجتمعي.
وأكدت ميثاء الشامسي، المديرة التنفيذية لقطاع التمكين المجتمعي ورئيس اللجنة النسائية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن اللجنة تعمل على تطوير مبادرات تسهم في تمكين المرأة وتعزيز جودة حياتها والاستفادة من طاقاتها وخبراتها، بما يتكامل مع اختصاصات الهيئة وأولوياتها في تعزيز التماسك الأسري والتنمية المجتمعية.
وقالت: حرصنا في اللجنة النسائية على أن يتجاوز برنامج يوم المرأة الإماراتية مفهوم الاحتفاء بالمناسبة، ليكون مساحة للتمكين وصناعة الأثر، ولذلك صممت المبادرات لتلامس جوانب متعددة من حياة المرأة؛ من جودة الحياة والتوازن، إلى التمكين الاقتصادي، ونقل الخبرات القيادية، وتعزيز دورها في الأسرة والتواصل بين الأجيال.
وأضافت: نؤمن بأن نجاح اللجنة يقاس بالأثر الذي تصنعه؛ في قدرة نطورها، أو تجربة ننقلها، أو مشروع ندعمه، أو أسرة نعزز تماسكها؛ ومن هنا جاءت مبادرات مثل “أثرها.. مشروع” و”حكاية قيادة” والبرامج الموجهة للأمهات، لترجمة هذا التوجه إلى ممارسات عملية ذات أثر ممتد.
وأكدت الشامسي أن اللجنة النسائية ستواصل تطوير مبادراتها بما يعزز مشاركة المرأة، ويستثمر طاقاتها وخبراتها، ويوفر مساحات تدعم تطورها وقدرتها على تحويل طموحاتها إلى أثر ملموس ومستدام في بيئة العمل والأسرة والمجتمع.
ويعكس البرنامج نهج هيئة تنمية المجتمع في تطوير مبادرات تربط بين تمكين الفرد، وتماسك الأسرة، وجودة الحياة، والمشاركة المجتمعية، بما يعزز دور المرأة الإماراتية شريكاً في التنمية وصناعة الأجيال، ويسهم في تحقيق رؤية دبي لبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة وجودة حياة. وام.




