“وزارة الصحة” تكرم فريق “حياة” المشارك في دورة الألعاب العالمية لزراعة الأعضاء بألمانيا
دبي في 3 ديسمبر 2025
نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حفل تكريم للوفد الإماراتي الذي شارك للمرة الأولى في دورة الألعاب العالمية لزراعة الأعضاء التي استضافتها مدينة “درسدن” الألمانية ، بحضور ومشاركة رياضيين ممن أجريت لهم عمليات نقل وزراعة أعضاء إضافة إلى متبرعين رياضين .
يأتي ذلك احتفاء بقصص التعافي الملهمة وإبرازاً لقيمة التبرع بالأعضاء ودوره في إنقاذ الأرواح، وتقديراً للجهود الوطنية التي ساهمت في إنجاح البرنامج وتعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء على مستوى الدولة.
وسلم سعادة الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي والمشرف على البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة في ديوان الوزارة بدبي، دروع التكريم لأعضاء الوفد الإماراتي الذين مثلوا برنامج “حياة” التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع .
وجسد المشاركون من خلال حضورهم في هذه البطولة الدولية ، قيم العزيمة والإصرار وروح التحدي بعد رحلة الزراعة أو التبرع في صورة تعكس التقدم المتحقق في منظومة التبرع بالأعضاء في الدولة.
وشهدت الدورة مشاركة ستة رياضيين من الإمارات من متلقي زراعة الأعضاء والمتبرعين الأحياء، الذين جسدوا قصصاً ملهمة عن الشجاعة والتعافي وحققوا إنجازات رياضية بارزة في بطولة شارك فيها 2500 من 51 دولة، حيث فازت الإمارات بذهبية سباق200 متر وذهبية رمي الرمح وبرونزية سباق 200 متر، برونزية زوجي البتانك.
ومثلت مشاركة الرياضيين الإماراتيين شهادة على كرم المتبرعين وكفاءة الفرق الطبية المتخصصة في الزراعة، والتقدم النوعي في البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة “حياة”.
وقال الأميري إن مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب العالمية لزراعة الأعضاء، تمثل إنجازاً وطنياً وإنسانياً يعكس التقدم الذي أحرزناه في مجال التبرع وزراعة الأعضاء، بفضل رؤية ودعم قيادتنا الرشيدة وتكاتف كافة الجهات المعنية، وأشار إلى أن برنامج “حياة'” يجسد قيم العطاء والتكافل التي تقوم عليها منظومة التبرع بالأعضاء في الدولة.
وأوضح أن هذا التكريم، يأتي تقديراً لكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة الرائدة من متبرعين ومتلقين وسفراء وشركاء لدورهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز الأمل بحياة جديدة، حيث يؤكد هذا الإنجاز انسجامه مع توجهات الدولة في تعزيز جودة الحياة وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً لزراعة الأعضاء والرعاية الصحية المتقدمة.
وأضاف: “تشكل الرياضة والنشاط البدني ركيزة أساسية في رحلة التعافي بعد الزراعة، ولهذا فإن مشاركة الرياضيين من الإمارات في هذه الدورة العالمية تحمل رسالة إنسانية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في هذا المجال”.
وأشار إلى رغبة الوزارة بتوسيع المشاركة في دورة بلجيكا2027 بفريق أكبر وبجاهزية أعلى، والتنسيق مع وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والجهات الصحية بالدولة، وتقديم ملف ترشح لاستضافة دورة الألعاب العالمية لزراعة الأعضاء 2029 ، منوهاُ بأن هذه الخطط تعكس سعي الإمارات لترسيخ ريادتها كأول دولة عربية وخليجية تستقطب هذا الحدث العالمي والإنساني بما يمثله من رسالة دعم لمرضى زراعة الأعضاء حول العالم. كما تتطلع لتنظيم مؤتمر حياة الدولي لزراعة الأعضاء والرياضة”.
وتزامن الحدث مع ندوة علمية متخصصة نظمتها الجمعية الدولية لعلم النفس وزراعة الأعضاء (ISOT)، حيث تم التأكيد على أهمية النشاط البدني في تعزيز جودة الحياة بعد الزراعة، والدعوة إلى تبني نموذج رعاية شامل يدمج الرياضة كعنصر أساسي في الطب الحديث لزراعة الأعضاء. وام.




