الأمم المتحدة تحذر من التهديد الذي يشكله تنظيم داعش عبر العالم
نيويورك في 4 فبراير 2026 حذر ألكسندر زوييف وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة من أن التهديد الذي يشكله تنظيم داعش يزداد بشكل مطرد، ويصبح أكثر تعقيدا ومتعدد الأوجه، مؤكدا أن التنظيم بفروعه يواصل التكيّف وإظهار قدر كبير من المرونة رغم الضغوط الدولية المستمرة عليه لإضعافه.
جاء ذلك خلال الإحاطة التي قدمها زوييف، اليوم (الأربعاء) إلى الإجتماع الرسمي الذي عقده أعضاء مجلس الأمن الدولي، حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تهديد داعش للسلام والأمن الدوليين.
وأوضح أن هذا التنظيم بفروعه يواصل تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ويعزز استخدام التكنولوجيات الجديدة والناشئة في أنشطته الارهابية.
وكشف عن أن تنظيم داعش، تمكن من الحفاظ على مصادر تمويله عبر وسائل غير مشروعة، من بينها، جمعه للأموال بطرق غير قانونية، وفرضه ضرائب غير شرعية وعبر عمليات اختطافه للأشخاص مقابل فدية.
ولفت إلى توسع التنظيم والجماعات المتطرفة الأخرى في عمليات استخدام الأصول الافتراضية والعملات المشفرة، والطائرات المسيّرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، محذراً من أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بشكل متزايد في التطرف والتجنيد، خصوصاً بين الشباب والأطفال.
من جانبها، استعرضت ناتاليا غيرمان المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب الجهود التي بذلتها المديرية خلال الأشهر الستة الماضية لدعم الدول الأعضاء في مواجهة تهديد داعش.
وأشارت إلى أن تنفيذ زيارات تقييم لعدد من الدول من بينها النمسا، الكاميرون، تشاد، هنغاريا، مالطة، النرويج، والصومال، موضحة أن المديرية تعمل مع كل دولة لتقديم توصيات مصممة خصيصاً وتحديد احتياجاتها من المساعدة التقنية، مستشهدة بذلك بمشروع يعالج استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو من قبل داعش وحركة الشباب في الصومال والمنطقة.
وأكدت أن جهود الأمم المتحدة لمواجهة تهديد داعش حاسمة، وتتطلب موارد كافية وتعاوناً دولياً لتحقيق الهدف المشترك وهو إيجاد عالم خالٍ من الإرهاب. وام


