رأس الخيمة

حاكم رأس الخيمة يكرم البروفيسور عمر ياغي بمنحه “جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد”

رأس الخيمة في 3 فبراير  2026 منح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، اليوم، خلال فعاليات اليوم الثاني من الدورة السابعة عشرة من «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة»، «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد» للبروفيسور عمر ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، تقديراً لإسهاماته العلمية الرائدة والمؤثرة في مسيرة العلم.

وقال سموه: «أبارك للبروفيسور عمر ياغي نيله «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد» ثمرةً لإسهاماته العلمية الرائدة التي حظيت بتقدير عالمي، وتُوِّجت بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء، التي تمثل أرفع ما يقدمه العلم للبشرية».

وأوضح سموه أن مسيرة البروفيسور ياغي، التي انطلقت بدايتها من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وصولاً إلى التقدير العالمي، تمثل مصدر فخر وإلهام لمنطقتنا والشباب العربي الطموح الساعي للإسهام بإيجابية في مسارات العلم والمعرفة، مشيراً إلى أن إنجازاته تذكرنا بأن الموهبة والعزيمة والتعلّم قادرة على تجاوز الحدود والإسهام في بناء مستقبل أفضل.

وشدد سموه، خلال حفل التكريم، على الدور الحيوي لأبحاث المواد المتقدمة في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك التحول نحو الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات الكربونية، واستدامة المياه، وتطوير التقنيات الداعمة للمرونة البيئية والاقتصادية على المدى الطويل.

كما أكد سموه أن الاستثمار المتواصل في العلم والتعليم يمثل ركيزة لبناء مجتمعات مزدهرة قائمة على المعرفة، وأن الاحتفاء بالإنجاز العلمي يسهم في تحفيز الابتكار وإلهام الأجيال القادمة من الباحثين.

ويُعدّ البروفيسور عمر ياغي أستاذاً للكيمياء والمدير العلمي في «معهد باكار للمواد الرقمية من أجل الكوكب» بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن أبرز العلماء عالمياً في كيمياء المواد، حيث أسهمت أبحاثه الرائدة في إعادة تشكيل هذا المجال، وفتح مسارات جديدة في الطاقة النظيفة، واحتجاز الكربون، والتقنيات المستدامة.

وتُسلّط «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد» الضوء على المكانة الدولية والمصداقية العلمية التي تتمتع بها، كما تعكس تنامي الحضور العالمي لـ «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» بوصفها منصة علمية مرموقة للتبادل المعرفي والتعاون والحوار العلمي.

وتعكس الجائزة دعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، للتميّز العلمي، والابتكار، والارتقاء بالمعرفة.

كما تأتي في إطار التزام الإمارة الراسخ بدعم البحث العلمي وتشجيع الاكتشاف وتعزيز التعاون العلمي الدولي لا سيما عبر «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» التي تُقام سنوياً على مدى ثلاثة أيام، وتجمع علماء بارزين من مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة ضمن برنامج يتضمن محاضرات ونقاشات وجلسات الملصقات البحثية حول دور المواد المتقدمة في تشكيل ملامح المستقبل.

وتُمنَح «جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد»، التي تشكل ركناً رئيساً ضمن «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة»، كل عامين، وتكرّم أصحاب الإسهامات التي تترك أثراً مستداماً في تقدم علوم المواد وتطبيقاتها العملية.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة: البروفيسور مايكل إل. كلاين، أستاذ «لورا إتش كارنيل» للعلوم في جامعة تمبل بالولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور سي. إن. آر راو، أستاذ الأبحاث والرئيس الفخري لمركز جواهر لال نهرو للبحوث العلمية المتقدمة في بنغالور بالهند.

وتعزز الجائزة التزام رأس الخيمة الراسخ بالاحتفاء بالمعرفة والاكتشاف والريادة العلمية العالمية، وتؤكد دور الإمارة بوصفها حاضنة موثوقة للحوار العلمي الدولي والتعاون البحثي.

يذكر أن «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» تحظى برعاية شركة «ستيفن روك» في رأس الخيمة، إحدى أكبر شركات المحاجر في العالم، بطاقة إنتاجية تتجاوز 80 مليون طن سنوياً. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى