رأس الخيمة

فعالية هايلاندر رأس الخيمة تُطلق في نوفمبر المقبل تحدّياً جديداً لتسلّق القمم عبر مسار أقصر وأشدّ انحداراً

فعالية هايلاندر رأس الخيمة تُطلق في نوفمبر المقبل تحدّياً جديداً لتسلّق القمم عبر مسار أقصر وأشدّ انحداراً

تستضيف رأس الخيمة يومَي 21 و22 نوفمبر 2026 نسخة جديدة من هايلاندر، أبرز فعالية للمشي لمسافات طويلة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقدّم تجربة جديدة كلياً مع إطلاق سلسلة هايلاندر لتسلّق القمم للمرة الأولى على الإطلاق. تأخذ السلسلة المشاركين في مغامرة عبر الأودية والقرى الجبلية والمسارات الممتدّة عند سفح جبل يَبانة، على مسار أقصر وأشدّ انحداراً، في تحدٍّ صُمّم لعشّاق المغامرة الراغبين في بلوغ ارتفاعات أعلى والاقتراب أكثر من القمم.

تجمع فعالية هايلاندر رأس الخيمة عشّاق المغامرة من مختلف أنحاء العالم في رحلة تبدأ من مخيّم “بير جريلز” للمستكشفين وتنتهي فيه. ويمتدّ مسارها عبر تضاريس جبال الحجر الوعرة المحيطة بجبل جيس، مع تركيز أكبر على بلوغ ارتفاعات أعلى، واجتياز التضاريس الصعبة، والتعرّف إلى المجتمعات الجبلية المحلية.

تأسّست هايلاندر عام 2017 على يد مجموعة من عشّاق المشي في الجبال شقّوا طريقهم عبر سلسلة جبال فيليبيت بكرواتيا. ومنذ ذلك الحين، تطوّرت لتصبح السلسلة الرائدة عالمياً في فعاليات المشي لمسافات طويلة، مع أكثر من 30 فعالية سنوياً في أكثر من 20 دولة. وتقدّم تجارب تجمع محبّي الطبيعة والمغامرة في رحلات تمتدّ من يوم واحد إلى خمسة أيام وسط مناظر جبلية خلّابة، ليعود المشاركون بحكايات تستحقّ أن تُروى، وتُلهم الآخرين لخوض مغامراتهم الخاصة.

 

فعالية هايلاندر رأس الخيمة تُطلق في نوفمبر المقبل تحدّياً جديداً لتسلّق القمم عبر مسار أقصر وأشدّ انحداراً

تقدّم سلسلة هايلاندر لتسلّق القمم تجربة جديدة بعيداً عن أجواء السباق. ورغم أنّ مساراتها أقصر من رحلات هايلاندر المعتادة التي تمتدّ عبر الجبال على مدى عدّة أيام، فإنّ شدّة انحدارها في الصعود والنزول تتطلّب جهداً مماثلاً. وصُمّم كلّ مسار ليقود المشاركين إلى ارتفاعات أعلى ويقرّبهم من القمم، في تحدٍّ يختبر قدرتهم على التحمّل جسدياً وفكرياً، ويعمّق ارتباطهم بالطبيعة وتقديرهم لجبال رأس الخيمة.

يمكن للمشاركين من عمر 18 عاماً وما فوق الاختيار بين تجربتَين، بما يتناسب مع خبرتهم ومستوى لياقتهم البدنية:

· هايلاندر ليوم واحد: مسار بطول 7 كيلومترات يُقام يوم الأحد 22 نوفمبر 2026، ويشمل صعوداً بإجمالي 400 متر ونزولاً بالمقدار نفسه، ويصل إلى ارتفاع أقصى قدره 600 متر.

· هايلاندر ليومَين: مسار بطول نحو 15 كيلومتراً يُقام يومَي السبت والأحد، 21 و22 نوفمبر 2026، ويشمل صعوداً بنحو 845 متراً ونزولاً بنحو 812 متراً. ويصل هذا المسار إلى ارتفاع أقصى قدره نحو 1,190 متراً، مع المبيت في مخيّم على ارتفاع نحو 1,050 متراً.

يبدأ مسار اليوم الواحد من وادي خمد ويعود إليه، مروراً بمجرى مائي منحدر يشبه وادياً أبيض تحيط به جدران صخرية شاهقة. ويتنقّل المشاركون بين الصخور الكبيرة والحواف التي شكّلتها الطبيعة، ثمّ يصعدون عبر مسار متعرّج وشديد الانحدار إلى نقطة تسجيل المرور، حيث يلتقون بالمشاركين في رحلة اليومَين. من هناك، يتابعون السير بمحاذاة الجبل وسط إطلالات بانورامية، قبل

النزول إلى نقطة النهاية. يتطلّب هذا المسار قدرة عالية على التحمّل ودقّة في اختيار مواضع القدمين، مع الاستعانة باليدين أحياناً لتجاوز حواجز صخرية منخفضة وجافّة.

أمّا رحلة اليومَين، فيسلك المشاركون في يومهم الأول دروب القرى القديمة وأدراجها الحجرية، مروراً بديرة تاكم، وهي قرية نائية في أعالي الجبال تشتهر بمصاطبها، وصولاً إلى ديرة حلق، حيث يقع مخيّم هايلاندر الجبلي على ارتفاع نحو 1,050 متراً. ويمكن لمن يصلون ضمن المهلة المحدّدة خوض رحلة إضافية اختيارية إلى نقطة توفّر إطلالات خلّابة أسفل جبل يَبانة، على جانبه الإماراتي، بارتفاع نحو 1,190 متراً. وفي اليوم الثاني، ينزل المشاركون عبر حواف جبلية صخرية ومجرى وادٍ ودرب ضيّق تسلكه الماعز، وصولاً إلى مسار يمتدّ بمحاذاة الجبل ويوفّر إطلالات بانورامية. والمسار محدّد بعلامات واضحة، ولا يتطلّب عموماً مهارات تسلّق احترافية، إلّا أنّ بعض أجزائه شديدة الانحدار وغير مستوية، وتكثر فيها الصخور المفكّكة، ما يستدعي الحذر.

يحمل المشاركون في رحلة اليومَين، منذ الانطلاق، كلّ ما يحتاجونه من طعام ومياه ومعدّات طوال الفعالية، على أن يصلوا إلى المخيّم قبل غروب الشمس. ويقضون ليلتهم في الخيام وسط الجبال، ليستريحوا استعداداً للنزول في اليوم التالي. تشجّع الفعالية على خوض المغامرة بروح من البساطة، مع احترام الطبيعة والحفاظ عليها. وانطلاقاً من مبدأ هايلاندر “اترك المكان أفضل ممّا كان عليه”، يلتزم المشاركون بألّا يتركوا خلفهم سوى آثار خطواتهم، وبأن تكون الصور والذكريات الجميلة كلّ ما يحملونه معهم عند العودة؛ فالعناية بصحّة الإنسان وراحته، وتجديد صلته بالطبيعة هما ركيزتان أساسيتان في فلسفة هايلاندر.

صحيحٌ أنّ المشاركين يخوضون الرحلة بشكل مستقلّ على مسار محدّد بعلامات واضحة، إلّا أنّ السلامة تبقى أولوية قصوى. لذلك، يتوزّع مشرفو هايلاندر وفرق الإسعافات الأولية عند نقاط تسجيل المرور لتقديم الدعم والتأكّد من التزام المشاركين بالمسار. ورغم تحديد مهل زمنية للوصول إلى نقاط معيّنة، تبقى القدرة على التحمّل والمثابرة أساس هذا التحدّي، لا السرعة. إذا قرّر أحد المشاركين التوقّف في أيّ مرحلة ولأيّ سبب، يتّبع المشرفون إجراءات واضحة لإرشاده ومساعدته على النزول من الجبل بأمان.

بعد خمسة أعوام على انطلاق فعالية هايلاندر في رأس الخيمة واستقطابها آلاف المشاركين، تطوّرت في دولة الإمارات لتصبح حركة تسعى إلى تنمية مفهوم السياحة لخوض المغامرات، بدعم من المجتمع الذي يسهم في نجاحها. وقد ساهمت في ترسيخ مكانة رأس الخيمة على خارطة السياحة العالمية بوصفها وجهة واعدة للمغامرات والمشي لمسافات طويلة. ومع إطلاق سلسلة هايلاندر لتسلّق القمم، يتّجه التركيز اليوم إلى قمم رأس الخيمة ودولة الإمارات، فيما تبقى الرسالة واحدة: إبراز جمال الطبيعة في المنطقة، والتواصل مع أهلها، وفتح مسارات جديدة أمام عشّاق المغامرة ليخوضوا رحلة لا تُنسى.

فُتح باب التسجيل في سلسلة هايلاندر لتسلّق القمم – رأس الخيمة 2026، بأسعار تبدأ من 250 درهماً إماراتياً لرحلة اليوم الواحد، و550 درهماً إماراتياً لرحلة اليومَين. ويستمرّ عرض التسجيل المبكر حتى 15 أكتوبر 2026، مع إمكانية المشاركة ضمن فريق من شخصَين أو ثلاثة أشخاص.

فعالية هايلاندر رأس الخيمة تُطلق في نوفمبر المقبل تحدّياً جديداً لتسلّق القمم عبر مسار أقصر وأشدّ انحداراً

زر الذهاب إلى الأعلى