أسطورة الأرجنتين: ما يفعله ميسي “خيال علمي”
تحدث أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، خافيير زانيتي، عن المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب بلاده ضد إسبانيا، في نهائي كأس العالم 2026.
وصنّف زانيتي في حواره مع صحيفة “آس” الإسبانية، ما يقدمه الأسطورة ليونيل ميسي وهو في سن التاسعة والثلاثين، بأنه أشبه بـ “أفلام الخيال العلمي”.
وعبّر عن سعادته البالغة من أجل ميسي قائلاً “أعرف ليو منذ سنوات طويلة، وأدرك تماماً مدى عشقه وتضحياته من أجل قميص الأرجنتين. لقد فاجأ العالم مجدداً؛ فعلى الرغم من انتقاله للعب في دوري أقل تنافسية خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه حافظ على مستواه الخارق”.
وأكد زانيتي أن قوة “التانجو” تكمن في التلاحم الكبير حول القائد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك منظومة متكاملة.
ونوه “اللاعبون يحيطون بميسي ويعتنون به لأنهم يدركون أنه راية المنتخب والقائد الملهم، ونحن نثق به ليس لموهبته الفذة فحسب، بل لقدرته على نقل روحه القتالية والتزامه للمجموعة”.
وشدد “الأرجنتين ليست ميسي فقط؛ هناك أسماء تقدم بطولة استثنائية ومذهلة مثل إنزو فيرنانديز، لياندرو باريديس، أليكسيس ماك أليستر، لاوتارو مارتينيز، وجوليان ألفاريز”.
وعند سؤاله عن كفة أحد المنتخبين في التتويج، رفض زانيتي، منح أفضلية لطرف على حساب الآخر، مشيراً إلى أن النهائي يجمع أفضل فريقين في المونديال.
وتابع “قبل انطلاق البطولة، رشحت إسبانيا والأرجنتين وفرنسا للقب. اللقاء سيكون متكافئاً للغاية ولن نشهد عرضاً إسبانياً منفرداً. إنها مواجهة صريحة بين أسلوبين؛ إسبانيا ستفرض أسلوبها عبر الاستحواذ على الكرة، بينما ستعتمد الأرجنتين على عامل الخبرة والروح القتالية العالية”.
وفي مقارنة بين قادة الفريقين، أشار زانيتي إلى أنه من الصعب العثور على لاعب بحجم وتأثير ميسي في تشكيلة إسبانيا.
ونوه “إسبانيا تملك لامين يامال، وهو العنصر الأكثر قدرة على صناعة الفارق في الخط الأمامي، لكن الماتادور لا يعتمد عليه بمفرده؛ لديهم ميكيل أويارزابال وهو لاعب ذكي وخطير جداً، فضلاً عن المستويات المذهلة لقلبي الدفاع والظهيرين، أما خط الوسط الإسباني فهو عبارة عن تحفة فنية متكاملة”.
واختتم نائب رئيس إنتر ميلان، حديثه، بالإشارة إلى الطموح التاريخي الذي يداعب أحلام شعب الأرجنتين في ليلة النهائي: “نريد كتابة التاريخ بالتتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي، ومحاكاة إنجاز الجيل الذهبي للبرازيل في عامي 1958 و1962. نتمنى من أعماق قلوبنا أن يودع ليو المنتخب الوطني رافعاً الكأس الإعجازية؛ إنه حلم وطن بأكمله”. ناس نيوز




