رياضة

أسطورة الأفيال دروجبا ينفجر ضحكًا بسبب “ميسي”

طوال مسيرته الكروية، اعتاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، تحقيق أرقام وإحصائيات استثنائية تجاوزت حدود المألوف.

وفي هذا السياق، كشف الأسطورة الإيفواري ديدييه دروجبا، مهاجم تشيلسي السابق، عن كواليس طريفة ومذهلة سبقت المواجهة التاريخية بين البلوز وبرشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012.

وفي سيرته الذاتية، التي نقلت تفاصيلها صحيفة “سبورت” الكتالونية، استعاد دروجبا ذكريات اجتماع الفيديو الذي عقده المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو للتحضير لمواجهة كتيبة بيب جوارديولا.

وكان دي ماتيو مدرب البلوز وقتها، يستعرض كالعادة، قائمة هدافي المنافس لزيادة الحذر الدفاعي.

وحول ذلك، قال دروجبا “اعتدنا رؤية أرقام كبار المهاجمين، كأن تجد واين روني يسجل 22 هدفًا أو روبن فان بيرسي 15 هدفًا. وعندما عُرضت شاشة برشلونة، كان تشافي ثالثًا بـ 14 هدفًا، وسانشيز وفابريجاس مشاركين في المركز الثاني برصيد 15 هدفًا لكل منهما. لكن الصدمة جاءت عندما ظهر اسم ميسي في الصدارة برصيد 63 هدفًا، منها 14 في دوري الأبطال”.

وأضاف أن الشاشة أثارت موجة من الضحك الهستيري بين اللاعبين من هول الرقم، قائلا “نظرنا إلى بعضنا البعض ولم نجد شيئًا نفعله سوى الضحك! كان الرقم مبالغًا فيه إلى حدٍ لا يصدق، حتى إنني قمت بتصوير الشاشة بهاتفي لأن الأمر كان جنونيًا حقًا”.

ولم ينتهِ ذلك الموسم الاستثنائي لميسي عند هذا الحد؛ إذ أغلقت حصيلته مع برشلونة عند 73 هدفًا رسميا، قبل أن ينهي عام 2012 بتسجيل 91 هدفًا مع النادي والمنتخب، متجاوزًا الرقم القياسي التاريخي للأسطورة الألماني جيرد مولر.

وعلى الرغم من السطوة الرقمية للبرغوث الأرجنتيني، شهدت تلك الموقعة، واحدة من أكبر المفاجآت الكروية. ففي مباراة الذهاب على ملعب “ستامفورد بريدج”، حسم تشيلسي اللقاء لصالح بهدف نظيف وقّع عليه دروجبا نفسه.

وفي مباراة الإياب الدراماتيكية على ملعب كامب نو، نُفذت ملحمة كروية؛ حيث تقدم برشلونة بهدفين عبر سيرجيو بوسكيتس وأندريس إنييستا، وتعرض قائد تشيلسي جون تيري للطرد.

ورغم اللعب بـ 10 لاعبين، نجح تشيلسي في العودة بفضل هدف ساحر من راميريس قبل نهاية الشوط الأول، ثم رصاصة الرحمة التي أطلقها فرناندو توريس في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بالتعادل (2-2) وتأهل تشيلسي.

وكان بمقدور ميسي تغيير مسار اللقاء، إلا أنه أهدر ركلة جزاء اصطدمت بالعارضة، إلى جانب كرة أخرى ردها القائم.

وواصل تشيلسي، طريقه ليتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في النهائي التاريخي أمام بايرن ميونخ بركلات الترجيح، في مباراة لعب فيها دروجبا دور البطولة مجددًا بتسجيله هدف التعادل والركلة الحاسمة.  ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى