أعمال شغب وحملة اعتقالات في فرنسا بعد توديع المونديال
اندلعت أعمال شغب في فرنسا، بجانب إلقاء القبض على أكثر من 200 شخص، بعدما تعرضت الشرطة، لهجمات بالألعاب النارية، عقب خروج المنتخب الفرنسي من كأس العالم.
وشهدت باريس وليون، أسوأ مشاهد الفوضى بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا، بهدفين دون رد، في نصف نهائي المونديال، حيث أُلقيت مقذوفات على عناصر الشرطة.
وذكرت صحيفة “ذا صن” أن السلطات الفرنسية نفذت ما لا يقل عن 141 عملية اعتقال في العاصمة باريس، على خلفية أعمال العنف التي أعقبت المباراة.
وأوضح مصدر في مديرية شرطة باريس لقناة BFMTV أن غالبية المعتقلين تم توقيفهم بسبب استخدام قذائف الألعاب النارية وإطلاقها باتجاه قوات الأمن وخدمات الطوارئ.
وفي مدينة ليون، اندلعت حالة مماثلة من الغضب، بعدما تجمع المئات من المشجعين لمتابعة المباراة في منطقة المشجعين بساحة بلاس بيلكور.
واضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، كما أغلقت محطة المترو بسبب حالة الفوضى.
وامتلأت شوارع ليون بالدخان عقب المباراة، فيما شوهد مشجعون فرنسيون يفرون من مواقع إلقاء المقذوفات في باريس.
كما أُلقيت مقذوفات على رجال الشرطة وأُضرمت النيران في حاويات القمامة، وتم اعتقال 20 شخصًا في ليون.
ولم تسجل أي إصابات في باريس أو ليون، كما لم ترد تقارير عن وقوع أضرار مادية جسيمة.
وفي مناطق أخرى من فرنسا، أفادت التقارير باعتقال نحو 40 شخصًا إضافيًا. ناس نيوز





