رياضة

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين يهاجم الفيفا

شنّ الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (FIFPRO) هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا أن سحب مشروع خصخصة كأس العالم، لا ينهي الأزمة الحالية، بل يُسلط الضوء على خلل هيكلي عميق في منظومة الحوكمة، واصفًا ما حدث بأنه إساءة خطيرة لاستخدام صلاحيات رئاسة الفيفا.

وأوضح “فيفبرو” في بيان، على موقعه الرسمي، أن التراجع عن المشروع كان أمرًا حتميًا، لكنه لا يلغي حقيقة أن الفيفا أعدّ بالفعل خطة كانت ستغير ملكية وحوكمة البطولة الأكبر عالميًا بشكل دائم.

واعتبر الاتحاد أن البيان الصادر عن اجتماع الفيفا في المغرب، سطحي، حيث اختزل الأزمة في مجرد “مشاكل تحسين التواصل والإجراءات”، بدلاً من معالجة جوهر المشكلة.

وأشار البيان إلى أن تبرير الفيفا بأن خطواته تمت وفقًا للإطار التنظيمي يُعد إدانة للمؤسسة نفسها، إذ تكشف اللوائح عن ثغرات تسمح بإعداد مشاريع مصيرية في سرية تامة بعيدًا عن أصحاب المصلحة حتى تسريبها.

ورفض “فيفبرو” تحذيرات الفيفا بشأن “عدم التسامح مع الهجمات على نزاهته”، مؤكدًا أن المساءلة والرقابة على إدارة اللعبة ليسا هجومًا، بل مسؤولية جماعية لحماية كرة القدم.

وشدّد البيان على أن أي مراجعة داخلية تُرفع نتائجها إلى المجلس الذي تم تجاوزه في الأساس، لا تُعد حلًا حقيقيًا.

وأكد الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، أن مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرًا مع الفيفا، رغم إيجابيتها، أثبتت أنها غير كافية لمنع اتخاذ قرارات أحادية الجانب.

ووجه “فيفبرو” رسالة رسمية إلى إدارة الفيفا، موقعة من رئيسه ورؤساء الاتحادات الإقليمية في أفريقيا، آسيا وأوقيانوسيا، أوروبا، أمريكا الجنوبية، وأمريكا الشمالية والوسطى، تضمنت المطالب التالية: إدماج منصة الحوار الاجتماعي العالمية كعنصر دائم وملزم قانونًا في هيكل حوكمة الفيفا، وكذلك إلزام الفيفا بالتشاور الوجوبي مع أصحاب المصلحة قبل اتخاذ القرارات الكبرى (مثل الأجندة الدولية وتوسيع البطولات)، ومنح ممثلي كرة القدم الاحترافية حق التصويت داخل مجلس الفيفا، والاعتراف الرسمي بفيفبرو، الممثل العالمي الوحيد للاعبين. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى