الكلاسيكو ومورينيو.. عداوة لا تنتهي مع برشلونة
يستضيف نادي برشلونة، غريمه التقليدي ريال مدريد، بعد غدٍ الأحد على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
وتسلط هذه المواجهة، الضوء على العودة المرتقبة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ليقف مجددًا في طريق برشلونة، وذلك بعد مرور 13 عامًا على انتهاء فترته الأولى مع ريال مدريد.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن مورينيو، كعادته في إشعال الأجواء قبل المواجهات الكبرى، بدأ منذ أسابيع في رفع نبرة خطابه وتأجيج الموقف، مستخدماً رواية “الضحية” والحديث عن مواعيد المباريات، تماماً كما فعل خلال ولايته السابقة.
وتأتي هذه العودة في ظل ظروف متشابهة، حيث يعاني ريال مدريد من غياب الألقاب لمدة عامين، بينما يدخل برشلونة، اللقاء، بقيادة المدرب هانز فليك، الذي حقق عدداً من الألقاب المحلية مؤخراً.
سجل تاريخي من الصدامات والتوتر
لا يُعد التوتر الحالي، وليد اللحظة، بل يمتد عبر أرشيف طويل من الصدامات التاريخية التي صنعها المدرب البرتغالي في مواجهة النادي الكتالوني، وتتلخص أبرز محطاتها فيما يلي:
حقبة تشيلسي (2004-2006): بدأت الشرارة في دور 16 لدوري أبطال أوروبا موسم 2004-2005، باتهامات مورينيو لمدرب برشلونة وقتها فرانك ريكارد، بالضغط على الحكم، مروراً بأزمة اتهامه لليونيل ميسي بالتمثيل عام 2006.
محطة إنتر ميلان: شهدت مواجهات متوترة أبرزها نصف نهائي الأبطال، واحتفالات مورينيو المثيرة للجدل في “كامب نو” التي قابلها برشلونة بتشغيل رشاشات المياه.
فترة ريال مدريد الساخنة (2010-2013): ذروة العداء التاريخي، والتي تخللتها اتهامات مستمرة للحكام، وتصريحاته الشهيرة ضد بيب جوارديولا، وصولاً إلى الحادثة الشهيرة بغرس إصبعه في عين المدرب الراحل تيتو فيلانوفا، والتدخلات العنيفة للاعبي فريقه ضد نجوم برشلونة بقيادة ميسي.
تحدٍ جديد أمام هانز فليك
في ظل هذا الإرث من الإثارة والاستفزازات المعتادة من مورينيو، تجد كتيبة المدرب هانز فليك نفسها أمام مهمة إضافية تتطلب التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وعدم الانجرار خلف الحرب النفسية التي يفرضها المدرب البرتغالي خارج المستطيل الأخضر. ناس نيوز



