رياضة

تحليل: إسبانيا تخنق مبابي في ليلة سقوط فرنسا

قدم قائد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، بطولة كأس عالم، استثنائية بكل المقاييس؛ حيث رفع رصيده إلى 8 أهداف في هذه النسخة، ليصل إلى 20 هدفًا خلال مشاركاته في 3 نسخ من كأس العالم.

ورغم السجل التهديفي الحافل، عجز مبابي عن صنع الفارق في مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، ليودع “الديوك”، البطولة، بالخسارة بهدفين دون رد.

وسلطت صحيفة “سبورت” الضوء على كيفية شلّ حركة مبابي؛ إذ فرض عليه الدفاع الإسباني، رقابة صارمة بقيادة قلبي الدفاع، وبدعم مستمر من الظهيرين والارتكاز رودري.

وحتى عندما تحول مبابي إلى الجبهة اليسرى لمواجهة بيدرو بورو، كان الظهير الإسباني بالمرصاد، بدعم خلفي من لامين يامال ولاعبي الوسط لغلق كافة المساحات.

ولم تظهر خطورة مبابي الحقيقية سوى قبل هدف إسبانيا الأول، حين استغل تمريرة طولية من عثمان ديمبلي وراوغ باو كوبارسي ببراعة، قبل أن يحاصره الثلاثي بورو ولابورت وكوبارسي ليُجبر على الاكتفاء بركنية.

ورغم محاولاته المزعجة، نجح الخط الخلفي للماتادور في تحييد خطورة مبابي وتقليل تأثيره للحد الأدنى، وهو ما ظهر جليًا في الأرقام:

المراوغات الناجحة: واحدة فقط من أصل 5 محاولات

الصراعات الثنائية: فاز بـ 1 من أصل 6 صراعات

مصيدة التسلل: سقط فيها مرتين بفضل تنظيم الدفاع الإسباني.

التسديدات: لم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث طوال الشوط الأول

وشهد الشوط الأول، احتجاجات متكررة من مبابي على ركلة الجزاء المعطاة للامين يامال وعلى مطالبات بخطأ ضد كوبارسي، إلى جانب يقظة الحارس أوناي سيمون الذي حرمه من انفراد محقق.

ومع بداية الشوط الثاني، ضاعف بيدرو بورو، النتيجة بهدف ثانٍ لإسبانيا، لتبدو علامات الإحباط واضحة على وجه مبابي.

ورغم تحسّن محاولاته نسبيًا بتسديدة في الدقيقة 64 أبعدها سيمون لركنية، وأخرى غيّر كوكوريلا اتجاهها قبل أن تسكن الشباك، إلا أن العجز الفرنسي ظل قائمًا.

واختتم مبابي مشهده المحبط في الدقيقة 86 بلفتة غير مبررة؛ حيث تلقى بطاقة صفراء إثر تدخل عنيف ضرب فيه ذراع الحارس أوناي سيمون أثناء ضغط غير مجدٍ، في لقطة عكسها توتر القائد الفرنسي مع اقتراب صافرة النهاية. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى