رياضة

تعرف على أسرار صورة ميسي ويامال التاريخية

في الوقت الذي تتصدر فيه صور ليونيل ميسي ولامين يامال، شاشات الإعلانات العملاقة في نيويورك قبل نهائي كأس العالم 2026، تبقى هناك صورة واحدة لا تظهر في أي حملة دعائية، رغم أنها أصبحت من أشهر الصور في عالم كرة القدم.

وذكرت صحيفة “سبورت” في تقرير لها، أن صورة ميسي ويامال، التقطت عام 2008، والتي يظهر فيها ميسي، البالغ من العمر آنذاك 20 عامًا، وهو يحمل طفلًا رضيعًا يُدعى لامين يامال بين ذراعيه، خلال جلسة تصوير خيرية، قبل نحو 19 عامًا من تحولهما إلى نجمي نهائي كأس العالم.

وكشف الصحفي جوان فيهيلس، الذي كان حاضرًا خلال تلك الجلسة، أن الصورة جاءت نتيجة مبادرة خيرية نظمها صحيفة “سبورت” الإسبانية، بالتعاون مع برشلونة ومنظمة اليونيسف، دون أي تخطيط تسويقي أو توقع لما سيحمله المستقبل.

وأوضح أن فكرة المشروع جاءت من المدير السابق للصحيفة، جوسيب ماريا كاسانوفاس، الذي كلفه بتنسيق تقويم خيري يعود ريعه إلى منظمة اليونيسف، فيما وافق برشلونة على مشاركة عدد من لاعبي الفريق الأول في جلسات التصوير، بينما تولت اليونيسف، اختيار الأطفال المشاركين.

تعرف على أسرار صورة ميسي ويامال التاريخية

وأضاف “لم يكن هناك أي اختبار لاختيار الأطفال أو خطة تسويقية خاصة. اليونيسف هي من اختارت الأطفال المشاركين، وكان من بينهم طفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا يُدعى لامين يامال”.

وأشار إلى أن اسم لامين يامال لم يكن يعني شيئًا بالنسبة لميسي في ذلك الوقت، إذ كان مجرد طفل آخر ضمن المشاركين في الحملة الخيرية.

واختارت الصحيفة، المصور جوان مونفورت لالتقاط الصور، نظرًا لخبرته في هذا النوع من الأعمال، فيما شارك أوريول كانالس، الذي كان قد انضم حديثًا إلى قسم التسويق في الصحيفة آنذاك، في تنظيم الجلسة.

وأكد فيهيلس أن أحدًا لم يكن يتخيل أن الطفل الصغير سيصبح بعد سنوات أحد أبرز المواهب التي عرفتها كرة القدم العالمية، وأن والد لامين هو من استعاد الصورة ونشرها لاحقًا عندما بدأ نجله في لفت الأنظار داخل ملاعب كرة القدم.

ومنذ ذلك الحين، انتشرت الصورة في جميع أنحاء العالم، لتصبح واحدة من أكثر الصور تداولًا وبحثًا في تاريخ كرة القدم.

وشدد الكاتب على أن الصورة لم تكن نتيجة حملة دعائية عبقرية أو رؤية مستقبلية، بل جاءت بفضل مبادرة خيرية جمعت بين صحيفة “سبورت” وبرشلونة ومنظمة اليونيسف، إضافة إلى موهبة المصور، وقليل من المصادفة التي حولتها مع مرور الزمن إلى جزء من تاريخ اللعبة.

واختتم مقاله بالإشارة إلى أن ميسي ولامين يامال سيلتقيان مجددًا، الأحد المقبل، على أرضية ملعب نيوجيرسي في نهائي كأس العالم 2026، لكن هذه المرة ليس خلال جلسة تصوير خيرية، بل أمام ملايين المشاهدين حول العالم، في فصل جديد من قصة بدأت بصورة عادية لم يدرك أحد آنذاك أنها ستصبح تاريخية. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى