رياضة

رودري.. سلاح فليك لضبط إيقاع برشلونة في الكلاسيكو

يترقب عشاق الكرة العالمية، المواجهة المنتظرة بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة، بعد غد الأحد، في الجولة العاشرة من عمر الدوري الإسباني.

ويستعد رودري، الذي انضم لصفوف برشلونة هذا الصيف، قادما من مانشستر سيتي، لخوض الكلاسيكو الأول ضد ريال مدريد، بقميص الفريق الكتالوني.

وسلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، الضوء على التأثير الفوري لرودري منذ انضمامه لبرشلونة، مشيرة إلى سرعة اندماجه وتحوله إلى ركيزة أساسية في خط الوسط، بفضل رؤيته الثاقبة، وذكائه التكتيكي، وقوته البدنية.

وتجسدت أهمية رودري المطلقة، الثلاثاء الماضي، أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا؛ إذ غاب عن التشكيلة الأساسية بغرض إراحته، لتتلقى صفوف برشلونة، أول هزيمة لها هذا الموسم بنتيجة 2-4.

ولم يقتصر دور رودري، على صناعة اللعب والربط بين الخطوط، بل يمتد أيضًا لتقديم إضافة تهديفية، مستغلاً طوله وبنيته الجسدية القوية في التعامل مع الكرات الثابتة.

وسجل رودري، هدفه الأول مع البارسا، في شباك ريال بيتيس، على ملعب لا كارتوخا، ضمن منافسات الليجا.

ويدعو رودري، لاعبي برشلونة، إلى تجنب تحويل المباريات إلى سجال مفتوح من الهجمات المتبادلة تفادياً للمخاطر الدفاعية غير الضرورية، مطالباً بزيادة التمريرات للسيطرة الكاملة على مجريات اللعب.

ورغم توافق المدرب هانز فليك مع هذه الرؤية، إلا أن النزعة الهجومية المباشرة لعدد من نجوم الفريق، مثل لامين يامال، ورافينيا، وفيرمين لوبيز، وكريم أديمي، وأنتوني جوردون، تدفع أحياناً نحو اللعب السريع وخلق المساحات.

وأمام ريال مدريد الذي يمتلك عناصر فائقة السرعة والخطورة في الهجوم والمساحات مثل كيليان مبابي وديوماندي، إلى جانب القادمين من الخلف جود بيلينجهام وأردا جولر، تبرز الحاجة الملحة لقيام رودري بضبط إيقاع اللعب، وسط التزام جماعي من زملائه بتوجيهاته الميدانية لتفادي فقدان التوازن والحد من خطورة المرتدات المدريدية.  ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى