رياضة

صدمة وغضب داخل ريال مدريد بسبب رودري

أثار قرار النجم الإسباني رودري، برفض عرض ريال مدريد، والموافقة على الانتقال للغريم برشلونة، حالة من الاستياء الشديد داخل أروقة الملكي.

وكشفت صحيفة “سبورت” عن وجود حالة غضب عارم تجمع بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدير الفني جوزيه مورينيو.

ولم يكن بيريز مقتنعًا بالتعاقد مع رودري في البداية، خاصة بعد ارتباط اسم اللاعب بقائمة المنافس الانتخابي إنريكي ريكيلمي، إلا أن إصرار ذراعيه الموثوقين خوسيه أنخيل سانشيز وجوني كالافات، إلى جانب الأداء الاستثنائي لرودري في كأس العالم، دفعه لمنح الضوء الأخضر للمفاوضات.

وكان المصرفي المغربي أنس لاغراري (المستشار المالي لبيريز) المعارض الوحيد للصفقة، مُستندًا إلى كبر سن اللاعب (30 عامًا) وتاريخ إصابته في الركبة.

وجاء انتقال رودري المفاجئ لبرشلونة، ليلقي بظلاله على تحركات النادي المخطط لها، كصفقة يان ديوماندي وتجديد عقد فينيسيوس جونيور، وتحول اليوم المنتظر إلى أزمة إدارة واجهت غضب الجماهير المدريدية الثائرة لخسارة الفائز بالكرة الذهبية لكأس العالم لصالح الخصم المباشر.

غضب مورينيو وضغوط البدائل

تلقى جوزيه مورينيو، الخبر، بصدمة كبيرة، حيث كان يعتبر رودري، القطعة الأخيرة المكملة لمشروعه الصيفي، إلى جانب مطالبه المستمرة بضم قلب دفاع إضافي.

وأبلغت الإدارة، مورينيو، بعدم وجود نية لضم بدائل في خط الوسط لارتفاع الأسعار.

وسيضطر المدرب البرتغالي، للرهان دفاعيًا على الثلاثي تشواميني وكامافينجا وفالفيردي، مع إعادة توظيف أردا جولر وبرناردو سيلفا في مركز ثنائي الارتكاز.

ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان، معاناة الفريق في الموسمين الماضيين تحت قيادة كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو، حيث خرج الفريق خالي الوفاض لنفس أسباب نقص تدعيم الوسط.

وكان مورينيو قد حذر الثلاثي كامافينجا، أسنسيو، وماستانتونو، من قلة دقائق اللعب؛ وفي حين تجاهل كامافينجا وأسنسيو، التحذير وقررا البقاء، رحل ماستانتونو معارًا إلى فيورنتينا. وباتت فرصة المشاركة تفتح أبوابها مجددًا أمام كامافينجا.

وتحول غضب الإدارة والمدرب، إلى حالة من الذهول بين اللاعبين، الذين لم يتوقعوا فقط خسارة لاعب بحجم رودري، بل رؤيته بقميص برشلونة لتعزيز مشروع المدرب هانز فليك. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى