لغز نجم ريال مدريد.. من رهان ناجح إلى غياب غامض
تراجع دور اللاعب البرتغالي برناردو سيلفا مع ناديه ريال مدريد، الذي انضم إليه في صيف 2026 قادمًا من مانشستر سيتي، في صفقة انتقال حر.
وذكرت صحيفة سبورت، أن برناردو سيلفا بدأ الموسم الحالي، كأحد أهم أوراق المدرب جوزيه مورينيو، الذي اعتمد عليه كلاعب جوكر متعدد الاستخدامات، تقع على عاتقه، مهمة إضفاء السرعة والانسيابية على بناء الهجمات.
وبدا أن التعاقد مع برناردو سيلفا، سيكون الحل السحري لمعالجة أزمات واجهت وسط ملعب ريال مدريد لعدة مواسم، لتشير التوقعات جميعها إلى أن النجم البرتغالي، سيكون ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق.
ولكن، وبعد شهرين فقط، انقلبت الأمور رأسًا على عقب؛ إذ فضل مورينيو، الاعتماد على الثنائي البدني القوي فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني في محور الارتكاز، بينما قلّص التألق اللافت لأردا جولر ووفرة الأسماء الهجومية، من فرص سيلفا في اللعب بأدوار متقدمة.
أزمة بدنية أم تراجع فني؟
تعود جذور الأزمة إلى مطلع أغسطس الماضي، حين انتقد مورينيو، الحالة البدنية للاعبه البرتغالي، بتهكم قائلًا “إنه لاعب مهم جدًا، لكنه يعشق الاسترخاء في العطلات وعدم فعل أي شيء، وهو ما أدى لعودته بلياقة متراجعة تحتم عليه التحسن”.
ورغم مرور شهرين على تلك التصريحات، لا يزال الغموض يكتنف وضعية اللاعب برناردو سيلفا.
ومع امتداد هذا التهميش إلى صفوف المنتخب البرتغالي، تتزايد المؤشرات بأن اللياقة البدنية هي السبب الرئيسي في هذا الابتعاد، وهو أمر يبدو غير معتاد بالنسبة لنجم بحجم ومسيرة لاعب مانشستر سيتي السابق.
وعُرف عن برناردو سيلفا منذ انطلاقته مع موناكو عام 2014 حفاظه على نسق تصاعدي ثابت، بخوضه ما بين 44 إلى 58 مباراة في الموسم الواحد، واعتياده تجاوز حاجز 3000 أو حتى 4000 دقيقة لعب.
في المقابل، لم يتجاوز رصيد برناردو سيلفا مع ريال مدريد حتى الآن سوى 282 دقيقة فقط، معظمها تركزت في بداية مشواره مع الفريق.
ويأتي هذا الغياب في وقت أشد ما يكون فيه ريال مدريد، بحاجة إلى لاعب يتمتع برؤية ميدانية ثاقبة، ويجيد طلب الكرة وربط الخطوط. ناس نيوز



