رياضة

مفاجأة زيدان.. من مأساة عائلية إلى عرش الديوك

يستضيف المنتخب الفرنسي، مساء اليوم الجمعة، نظيره الإيطالي، في اختبار جديد يسعى من خلاله الديوك، لمواصلة سلسلة نتائجهم الإيجابية تحت قيادة مدربهم الجديد زين الدين زيدان.

وكانت بداية زيدان، على رأس قيادة المنتخب الفرنسي، واعدة للغاية، بعد تحقيق انتصارين متتاليين أمام تركيا وبلجيكا.

ورغم عدم وصول الأداء إلى قمته الاستثنائية بعد، لكن المنتخب الفرنسي أظهر شخصية قوية وصلابة تكتيكية، مقترنة بفاعلية عالية في استغلال الفرص.

وذكرت صحيفة سبورت، أنه في ظل استمرار غياب كيليان مبابي بداعي الإصابة، تبرز أمام زيدان، فرصة جديدة لترسيخ انطلاقته القوية والحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم.

ورغم وفرة النجوم في تشكيلة زيدان، إلا أن المفاجأة السارة تجسدت في التوهج اللافت لمهاجم رين، إستيبان لو بول، هداف الدوري الفرنسي للموسم الماضي برصيد 21 هدفاً في 34 مباراة.

قصة كفاح ومأساة عائلية

وراء الأرقام المميزة للمهاجم الفرنسي، تقبع قصة استثنائية من الصمود؛ ففي عام 2020، تلقى لو بول ضربة موجعة، عندما قررت أكاديمية ليون الاستغناء عنه، وهو ما جعله يفكر جديًا في الاعتزال.

وتضاعفت معاناة لو بول، في العام نفسه، بمأساة عائلية إثر تعرض والده فابريس لو بول، لاعب أوكسير السابق، لحادث سير أليم انتهى بفصل أجهزة الإنعاش عنه بموافقة العائلة.

لكن اللاعب اتخذ من الفاجعة، دافعًا للمضي قدمًا، ليبدأ صعودًا صاروخيًا؛ حيث انتقل من إيبينال إلى أنجيه في موسم 2023-2024 وساهم في صعوده للدرجة الأولى، ثم سجل 9 أهداف في موسمه الأول هناك، ليجذب أنظار رين الذي تعاقد معه مقابل 13.5 مليون يورو.

ومع رين، انفجرت موهبة لو بول بشكل استثنائي؛ حيث توج هدافًا للدوري الفرنسي برصيد 21 هدفا و5 تمريرات حاسمة، مما فتح أمامه أبواب المنتخب الفرنسي سريعًا.

ولم يتردد زيدان في استدعاء لو بول، لقائمته الأولى، ليمنحه فرصة المشاركة الأولى أمام تركيا في 25 سبتمبر الماضي، قبل أن يشركه أساسيًا بعد ذلك بنحو 3 أيام أمام بلجيكا.

والليلة، أمام إيطاليا، يقف لو بول، أمام محطة جديدة لإثبات أن وجوده مع فرنسا ليس مجرد تكريم لقصة كفاحه الملهمة، بل هو بداية لمرحلة جديدة في مسيرة مهاجم لا يزال يملك الكثير ليقدمه. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى